الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
وصايا نبي الله عيسى (ع)

2015/12/25 | الکاتب : عمار كاظم


 

عيسى ابن مريم يعتبر من أولو العزم من الرسل، أُرسل ليقود بني إسرائيل إلى كتاب مقدس جديد وهو الإنجيل، وذكر عيسى باسمه في القرآن 25 مرة، كما يذكر القرآن الكريم أنّ عيسى(ع) ولدته مريم بنت عمران، وتعتبر ولادته معجزة، حيث أنّها حملت به وهي عذراء من دون تدخل إنسان، بأمر من الله. ليؤيد رسالته، كانت لدى عيسى(ع) القدرة على فعل بعض المعجزات كإحياء الموتى، وإبصار العميان بإذن الله. وكان له من الوصايا ما تشفي الأرواح وتطهر النفوس من الأدران.

يتابع السيد المسيح (ع) دعوته الناس، من خلال دعوته بني إسرائيل، الذين كانوا يمثّلون المجتمع الذي بُعث فيه؛ لأنّ رسالته (ع) كانت عامّة للناس جميعاً. وأمّا ما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى: «وَرَسُولاً إلَى بَني إسْرَائيلَ» (آل عمران: 49)، فلأنّ ذلك هو مجتمعهم، والنبي ينطلق، عادة، من القاعدة المجتمعية التي هو جزء منها، أو التي يعيش فيها. وقد ورد نظير ذلك في خطاب الله سبحانه وتعالى للنبيّ(ص): «لتُنْذرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا» (الشورى: 7)، «هُوَ الَّذي بَعَثَ في الأمّيينَ رَسُولاً منْهُمْ» (الجمعة: 2)، وقال في موازاة ذلك: «قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إني رَسُولُ اللَّه إلَيْكُمْ جَميعًا» (الأعراف: 158)، «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلا كَافَّةً للنَّاس بَشيرًا وَنَذيرًا» (سبأ: 28).

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 335
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٥                
روابط ذات صلة
 الأبعاد الرسالية لثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
 مسلم بن عقيل.. سفير القيم الفاضلة
 الحسين (عليه السلام).. تجسيداً حيّاً للقيم الإسلامية
 ملحمة عاشوراء.. إرث للبشريّة جمعاء
 أبرز أهداف النهضة الحسينية
 إن العهد كان مسؤولا
 آثار ونتائج النهضة الحسينية
 الشمولية الإنسانية في الثورة الحسينية
 الحسين (عليه السلام).. رمزُ الإباء
 العِبرة في قضية الإمام الحسين (عليه السلام)

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا