الصفحة الرئيسية » صحتك.. ثروتك
أخبار ودراسات مفيدة لمكافحة السمنة

2012/11/27 | الکاتب :


ماذا يحمل لنا خبراء مكافحة السمنة من جديد في جعبتهم؟ هل هناك وسائل لا نعرفها بعد، يمكن أن تساعدنا على التخلص من الوزن الزائد؟
الدراسات والأبحاث التي يشهدها عالم التغذية السليمة ومكافحة السمنة، كثيرة جدّاً ومتنوعة. وهي خير حليف لنا في حربنا المستمرة ضد الكيلوغرامات الزائدة التي تضر بقوامنا وبصحتنا. ونورد في ما يلي خلاصة نتائج عشر دراسات حديثة، يمكن أن تساعد البعض على تحسين نتائج الجهود التي يبذلونها لبلوغ الوزن الصحي، كما تساعد البعض الآخر الذي يتمتع أصلاً بوزن صحي، على الحفاظ عليه.
1- التفكير يساعد على تخفيف الأكل:
في دراسة أميركية لافتة أجريت في جامعة كارنيجي ميلون في بيتسبيرغ، تبين أننا عندما نشعر برغبة ملحة في تناول الآيس كريم، ونقوم بتخيل أنفسنا نأكل ملعقة كبيرة منه مرات عدة، فإنّ هذا التخيل يساعد على التخفيف من حدة شهيتنا إليه، ويساعد بالتالي على التقليل من كمية ما نأكله فعلاً منه لاحقاً. وتبين في الدراسة أنّ الأشخاص الذين يلجؤون إلى التفكير في السكاكر التي يتوقون إليها قبل تناولها، ينجحون في التخفيف من كمية ما يأكلون منها بنسبة 50 في المئة، مقارنة بما يأكله الآخرين الذين لم يتخيلوا أنفسهم يأكلونها. ويقول البروفيسور جواشيم فوزجيرو المشرف على الدراسة، إنّ التفكير مراراً وتكراراً في الطعام الذي نرغب فيه، قبل تناوله، يمنحنا قسطاً أولياً ومسبقاً من الإستمتاع به، ما يساعد على التخفيف من الكمية الفعلية التي نتناولها منه لاحقاً. وتقول البروفيسورة كاري مورويدج، التي شاركت في الدراسة، إنّ عملية تخيل أنفسنا ونحن نتناول على مهل، قضمة تلو الأخرى من الطعام المرغوب فيه، يمكن أن تخدع الدماغ وتجعله يعتقد أننا تناولنا فعلاً كمية منه، ما يخفف من رغبتنا في تناول المزيد.
وهي تنصحنا بأن نتخيل أنفسنا نأكل الطعام الذي نرغب فيه 30 مرّة على الأقل، وتؤكد أن قيامنا بذلك سيضمن تركنا بعضاً منه في الطبق، أي أننا لن ننهي كل الكمية التي كنا نرغب فيها. ويذكر أنّ الأشخاص الذين جربوا طريقة التخيل المسبق هذه، عندما كانوا يرغبون في تناول حبوب الشوكولاتة الصغيرة المحشوة بالفستق، نجحوا في التخفيف من عدد ما أكلوه منها فعلاً بنسبة 61 في المئة.
2- زيت العصفر ينشط الأيض:
نجحت مجموعة كبيرة من النساء (في سن اليأس)، اللواتي أضفن نصف ملعقة طعام من زيت العصفر إلى نظامهنّ الغذائي اليومي، في التخلص من كيلوغرامين زائدين مع الدهون المتراكمة في منطقة البطن، وربحن نحو ثلاثة أرباع كيلوغرام من العضلات في فترة 4 أشهر، وذلك من دون إدخال أي تعديل آخر على عاداتهنّ الغذائية والرياضية. ويقول البحاثة الذين أجروا هذه الدراسة، التي نشرتها مجلة "التغذية العيادية" الأميركية، إن حامض اللينولييك، الموجود في زيت العصفر، يمكن أن يلعب دوراً في تحسين الطريقة التي يستخدم فيها الجسم الدهون المخزونة فيه كمصدر للوقود. وتنصح الأميركية جنيفر تشاندلر باستخدام زيت العصفر في تحضير صلصة لذيذة يمكن إضافتها إلى أطباق السلطة. وتتألف هذه الصلصة من 3 ملاعق من عصير الحامض الطازج، وملعقة طعام من عصير البرتقال الطازج مع 3 ملاعق من زيت العصفر. يتم خلط المزيج جيِّداً ويضاف إليه الملح والفلفل.
3- الأرز ليس أبداً عدواً للرشاقة:
جاء في دراسة نشرتها مجلة "التغذية اليوم" الأميركية أنّ الأشخاص الذين يشكل الأرز الكامل، أو أرز باسمتي طبقاً أساسياً في نظامهم الغذائية، يكونون عادة أقل وزناً من الأشخاص الذين لا يأكلون الأرز بانتظام. فالأرز الكامل غني بالعناصر المغذية وبالألياف الغذائية التي تساعد على الإحساس بالشبع، وعلى تفادي الإفراط في الأكل. كذلك فإنّ الأرز غالباً ما يؤكل مع الخضار أو مع البروتينات خفيفة الدهون (مثل السوشي أو صدور الدجاج والخضار المتنوعة المقلبة بسرعة على النار). وتقول المشرفة على الدراسة، المتخصصة الأميركية في التغذية جولي أبتون، إنّ تناول الأرز يخفف من إمكانية تناول أطعمة غنية بالدهون مثل البيتزا. وتضيف أن تناول حصة واحدة من الأرز الكامل يومياً يساعد على التخفيف من إمكانية المعاناة من الوزن الزائد بنسبة 23%.كذلك فإنه يخفف من خطر الإصابة بالبدانة بنسبة 17%، ويخفف من إمكانية الإصابة بإرتفاع ضغط الدم بنسبة 34%. لكن ابتون تؤكد ضرورة تحضير الأرز بطريقة صحية، أي بالبخار أو بالماء، أو بالقليل جدّاً من الزيت ومن دون إضافة زبد أو سمن.
4- الحميات الصارمة تخيب آمال متبعيها:
صحيح أن اتباع حمية صارمة جدّاً يساعدنا على التخلص من كيلوغرامات عدة زائدة في وقت قصير، إلا أنّها تعرض صحتنا للخطر. فقد أظهرت دراسة أجريت في جامعة كاليفورنيا أن مستويات هرمون التوتر، الكورتيزول، تكون أكثر إرتفاعاً لدى النساء اللواتي يتبعن حمية فقيرة جدّاً بالوحدات الحرارية، مقارنة بمستوياته لدى النساء اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً أكثر مرونة. وتقول البروفيسورة جانيت تومياما، التي أشرفت على الدراسة، إنّ التشدد في الحد من كمية الطعام التي نأكلها يؤثر سلباً في صحتنا النفسية والإنفعالية. فضلاً عن ذلك فإنّ الجسم يلجأ إلى ضخ كمية كبيرة من الكورتيزول كرد فعل لإنتاج الطاقة التي يفتقر إليها بفعل قلة الطعام. وتؤكد تومياما أن إرتفاع مستويات هذا الهرمون يحث الجسم على التمسك بالدهون. ومن أجل الحفاظ على صحة جيِّدة وإحراز نتائج إيجابية ومستمرة للتخلص من الوزن الزائد، يستحسن إعتماد التساهل في تناول كميات صغيرة من الأطعمة المفضلة لدينا من وقت إلى آخر، والحد من تناول السكر والكافيين، فكلاهما يسهم في رفع مستويات هرمونات التوتر.
5- السمك حليف الراغبين في تخفيف أوزانهم:
أظهر البحاثة في جامعة غيتيسبورغ الأميركية أنّ الأشخاص الذين لا يأكلون كمية كافية من ثمار البحر، يكونون بصدد حرمان أنفسهم من أكثر العوامل المساعدة على تخفيف الوزن. فقد تبين أن أربعة غرامات من زيت السمك المركز يومياً يمكن أن تساعد على زيادة حجم وكثافة النسيج العضلي، وعلى التخفيف من نسبة الدهون في الجسم في الوقت نفسه. ويقول البروفيسورة أريك نورين، أستاذ علوم الصحة، الذي أشرف على الأبحاث الجامعية المذكورة، إنّ زيت السمك وأحماض أوميغا/ 3 الدهنية الموجودة في الأسماك وثمار البحر، يسهمان في التخفيف من الإلتهابات، وفي خفض مستويات هرمون التوتر الكورتيزول. والمعروف أن كثرة الإلتهابات، وإرتفاع مستويات الكورتيزول عاملان بارزان من العوامل التي تحث الجسم على التمسك بالدهون. وينصح نورين بتناول الأسماك، وخاصة الدهنية منها، مثل سمك السالمون والسردين والتونا، مرتين في الأسبوع على الأقل. كذلك من المفيد تناول قرص مكمل من زيت السمك للتأكد من الحصول على كمية كافية منه.
6- الخضار المهروسة تكافح الجوع والسمنة:
كل من يرغب في تخفيف وزنه من دون المس بحجم حصص الطعام التي يأكلها، يمكنه اللجوء إلى الحيلة نفسها التي تعتمدها الأُمّهات لجعل أطفالهنّ يأكلون الخضار. وتتمثل هذه الحيلة كما نعلم في هرس الخضار ومزجها مع الأطعمة الأخرى التي يحبها الأطفال من دون علمهم، فيأكلونها من دون تذمر. وفي ما يخص البالغين، أظهرت دراسة أجريت في جامعة بان الأميركية أن إدخال الخضار المهروسة، مثل الجزر والكوسة والقرنبيط في كل وجبة، يساعد الأشخاص الذين يتناولونها على التخفيف من مجمل ما يتناولونه من وحدات حرارية في اليوم بمعدل 360 وحدة، ويضاعف تقريباً كمية ما يأكلون من خضار. وتقول البروفيسورة باربرة رولز، التي أشرفت على الدراسة، إن مزج الخضار المهروسة داخل الأطباق المطبوخة لم يؤثر في درجة إستمتاع الناس بها، بل إنّ هذه الخضار المهروسة حسنت من نكهة العديد من الأطباق المخبوزة في الفرن، وزادت من طراوتها. وهي تنصح بإدخال البطاطا الحلوة المهروسة في تحضير الأطباق التي يغلب عليها المذاق الحلو، وبإدخال أي خضار مهروسة أخرى، حتى الورقية منها، في تحضير أطباق اللحم والدجاج وغيرها.
7- البطاقات المصرفية تدفعنا إلى شراء الأطعمة غير الصحية:
تبين في دراسة نشرتها مجلة "أبحاث المستهلك" الأميركية أنّه من الأفضل لرشاقتنا الدفع بالنقود الورقية عوضاً عن بطاقات الائتمان عندما نتبضع في السوبرماركت. فقد أظهرت الإحصاءات أنّ الناس يميلون إلى إنفاق المزيد من المال على شراء الأطعمة غير الصحية عندما ينوون سداد الفاتورة مستخدمين بطاقة الائتمان، مقارنة بما يفعلون عندما ينوون السداد بالأوراق النقدية. وأعطت إحدى هذه الدراسات النتائج التالية: متوسط ما يتم دفعه في السوبرماركت عند إستخدام بطاقة الإئتمان: 67.60 دولار، متوسط ما يتم دفعه من هذا المبلغ لشراء الأطعمة غير الصحية: 14.20 دولار. أمّا متوسط ما يتم دفعه عند إستخدام النقود الورقية فهو: 37.90 دولار، منها 8.20 دولار فقط تنفق على الأطعمة غير الصحية. ويعلق البروفيسور مانوج توماس، المشرف على الدراسة من جامعة كورنيل، فيقول إن دفع فاتورة السوبرماركت نقداً يكون "أكثر إيلاماً" من سداد المبلغ نفسه عن طريق إضافته إلى حساب بطاقة إئتمان. ومن ذأن ذلك أن يخفف من درجة الإستمتاع المتوقع بالسكاكر والحلويات والبسكويت، ويسهم بالتالي في التخفيف من إمكانية وضعها في عربة التسوق الخاصة بنا من حاجاتنا الضرورية الأخرى. لذلك ينصحنا توماس بترك بطاقات المصرفية في المنزل قبل التوجه إلى السوبر ماركت والإكتفاء بحمل نقود ورقية في جيوبنا لسداد الحساب.
8- وجبة الصباح ضرورية للرشاقة ولكن:
كل خبراء التغذية ومكافحة السمنة يؤكدون أنّ المواظبة على تناول وجبة الإفطار الصباحية تساعد على تخفيف الوزن. فالإمتناع عن تناول الطعام طوال الليل وطوال الفترة الصباحية، يدفع الجسم إلى الدخول في حالة تسمى "حالة الحفاظ على بالطاقة". وتأتي هذه الحالة عادة نتيجة إعتقاد الجسم بأنّه يمر بفترة تجويع، وبأنّه لن يحصل على الطعام قريباً، لذلك يجب عليه التخفيف من إستهلاكه للطاقة، فيلجأ إلى إبطاء عملية الأيض، ما يعني تراجع عدد الوحدات الحرارية التي يحرقها. غير أنّ هذا لا يعني تناول وجبة صباحية غير متوازنة، لأنّ ذلك يؤدي إلى نتائج عكسية. فالكثيرين يتناولون وجبة إفطار دسمة وضخمة معتقدين خطأ أنّهم ينفذون قاعدة صحية متعارفاً عليها، ولا يدركون أنّها تؤثر سلباً في توازن برنامجهم الغذائي بكامله. وقد جاء في دراسة نشرتها مجلة "التغذية" الأميركية أنّ الأشخاص الذين يتناولون 500 وحدة حرارية صباحاً، أكثر مما يفعل الآخرون، يميلون إلى تناول وجبتي غداء وعشاء لا تختلفان، من حيث عدد الوحدات الحرارية الموجودة فيهما، عما يتناوله الآخرون الذين أكلوا وجبة إفطار خفيفة. وبعبارة أخرى فإن وجبة الصباح الكبيرة والدسمة لا تدفع من يتناولها إلى التخفيف من الأكل في بقية وجبات النهار، وينتهي به الأمر إلى الإفراط في الأكل، ما يؤدي مع الوقت إلى زيادة في الوزن، وتؤكد المتخصصة الأميركية سوزان فاريل، أن خيارات الإفطار الصباحي السيئة، يمكن أن تمهد الطريق ليوم حافل بالأكل غير الصحي. وربّما كانت الدونات والمعجنات والكرواسان، أبرز مثالٍ على الخيارات السيِّئة هذه. فالدونات مثلاً غنية جدّاً بالسكر والدهون غير المشبعة (تحتوي واحدة من هذه الحلويات المقلية على 20 في المئة من الحد الأقصى الذي يمكننا أن نتناوله يومياً من هذه الدهون، كما أن عدد الوحدات الحرارية الموجودة في الدونات الواحدة المغطاة بالسكر أو بالشوكولاتة قد يصل إلى 426). وتنصح فاريل بأن نبدأ نهارنا بوجبة صباحية تحتوي على مزيج من البروتينات خفيفة الدهون والكربوهيدرات الكاملة والدهون الصحية، ويتراوح عدد الوحدات الحرارية فيها بين 300 و400. يمكن مثلاً تناول الشوفان مع الحليب خفيف أو منزوع الدسم، مع حفنة من اللوز المبشور وثمار التوت البري المثلجة، أو تفاحة مع شريحة من خبز القمح الكامل مع ملعقتي طعام من زبد الفستق.
9- كمية الطعام التي نأكلها تتأثر بمن يجلس معنا إلى مائدة الطعام:
أفادت دراسة أجراها البحاثة الكنديون في جامعة ماكماستر في أونتاريو، أنّ المرأة تتناول ما معدله 550 وحدة حرارية في الوجبة الواحدة عندما تأكل طعامها بمفردها. غير أنّ هذه المرأة نفسها تتناول 800 وحدة حرارية عندما تتناول وجبتها بصحبة ثلاث صديقات أو زميلات في العمل. وتعلق البروفيسورة ميريديث يونغ، التي أشرفت على الدراسة، فتقول إنّ إلتقاء مجموعة من أصدقاء حول مائدة الطعام، يشجع على إطالة مدة الوجبة ويحث على تناول كميات إضافية من الطعام. ومن أجل التحكم في عدد الوحدات الحرارية التي نتناولها، تنصح يونغ بالإنتباه الشديد إلى حجم حصص الطعام التي نضعها في أطباقنا أثناء تناول الطعام مع الأصدقاء، ونكتفي بها مهما طالت مدة بقائنا حول المائدة. وتقول إنّه إذا كان لابدّ من الإستمرار في الأكل والشرب طوال مدة جلوسنا إلى المائدة، فأفضل ما يمكن القيام به هو طلب طبق كبير من الخضار النيئة المقطعة وزجاجة كبيرة من الماء. فقضم هذه الخضار يجعلنا نشارك في الوجبة من دون أن نثقل أجسامنا بالوحدات الحرارية والدهون، وكذلك فإن إحتساء رشفات صغيرة من الماء من وقت إلى آخر يخفف من حدة شهيتنا إلى الأكل، ويساعدنا على الإحساس بالشبع.
10- طريقة أداء التمارين الرياضية حاسمة في تعزيز حرق الدهون:
تبين أن إعتماد طريقة التناوب في سرعة وقوة التمارين الرياضية التي نقوم بها هي أسرع وسيلة لحرق الدهون المختزنة في الجسم. وتقضي هذه الطريقة بزيادة سرعة وقوة أداء التمرين الرياضي الذي نقوم به إلى أقصى حد ممكن لثوانٍ عدة، ثمّ العودة إلى سرعتنا العادية، وتكرار ذلك مرات عدة خلال فترة ممارسة الرياضة المختارة، مثل ركوب الدراجة أو المشي السريع. ويقول الخبراء الكنديون، إنّه حتى عند زيادة السرعة والجهد فإننا لسنا مضطرين إلى بلوغ درجة إنقطاع النفس لجني الفوائد هذه. فقد تبين أن ممارسي الرياضة الذين كانوا يعتمدون طريقة التناوب مع بذل مجهود غير مبالغ فيه، تمكنوا أيضاً من رفع مستويات الأنزيمات التي تعزز عملية الأيض في الجسم بنسبة تصل إلى 29 في المئة، وذلك خلال 6 حصص من ممارسة الرياضة، خلال فترة أسبوعين. وتبين أيضاً أن ثلث ساعة من ممارسة الرياضة كافٍ لتحقيق ذلك، شرط أن نخصص 8 دقائق، موزعة في مجموعات تستغرق كل منها دقيقة واحدة موزعة على إمتداد الثلث ساعة، للتمارين السريعة والقوية.

 
 

ALI  

في الوقت الحالي مع وجود تنوع الأغذية لا يمكن مكافحة السمنة . بس المقال جدير بالقراءة . مشكورين

 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 2974
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 صحتنا أمام إغراء الأطعمة المسببة للسمنة
 البدانة تتسبب في نقص فيتامين «د» في الجسم
 نصائح بريطانية لإذابة «الكرش» في أسبوع
 السمنة.. لابد من فهمها حتى نحسن مواجهتها
 السمنة في منطقة البطن.. هل من حل؟
 الخوخ يساهم فى القضاء على السمنة
 كيف نودع السمنة من دون حميات قاسية؟
 مشاكل نفسية سببها السمنة
 أخبار ودراسات مفيدة لمكافحة السمنة

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا