الصفحة الرئيسية » قصائد وأشعار
محطات..

2016/04/13 | الکاتب : عادل بن حبيب القرين


·     قف ها هُنا على شُرف النخيل وقل: أي الخُطى تكوي خُطايّ، وعلى مدى العمر تُعطيني الثمر؟!

·     من عاش على البركة صفقت له أيادي المجاملة.

·     من بيته طين لا يتاجر بالعجين.

·     من لا يحتمل قوة الحق لا يُجادل بهشاشة الباطل.

·     عنوان العمل همة الانجاز.

·     على طرف الماء كتبت اسمها، فغدت تُذكِرُني بالصلوات.

·     صوت النجاح حديث المُنتج.

·     جباية الحال تُغنيك السؤال.

·     (الفاضي) شريك المُغفل.

·     بهاء السيرة تكتبها المسيرة.

·     ظاهرة الواقع تلميع القواقع.

·     ركيزة الأحمق المراوغة والتملق.

·     وحي القمة أهل الإبداع.

·     من عرف حاله كتم نواله.

·     آهة العاشق كلام المتيم.

·     لا تؤخذ القيمة من سوق الحريم.

·     حيلة العاجز مُداهنة العجائز.

·     قوة الإنجاز بُرهان التحدي.

·     من تعامى ذاته كتب مُبرراته.

·     مفخرة المبدع جودة العمل.

·     المطر أُغنية السماء، وألحانه رقص الطبيعة.

·     أصحاب القلوب الرقيقة لا يحتملون حقيقة أمرهم!

·     الماء الجاري لا تُلوثه فقاعات الصابون.

·     المياعة: هي دندنة من غير طبل، وإن كان الطبل أصلها!

·     الصُبح أُغنية العصافير.

·     همزة الوصل في التعارف للأعمال المطروحة.

·     الترفع عن الجاهل خير وسيلة للرد عليه.

·     حديقة دربك مرآة أفعالك.

·     امنحيني صباحي كي أُرقص قهوتي!

·     التوت غواية السمر!

·     كمعطفٍ يتوق الورد إليها، ويجلو صدرها رفيف التُفاح.

·     الأطباق المكشوفة لا تأمن دبق الذُباب.

·     وشاية الكاذب قناعة للمُسير!

·     الموسيقى: هي رسالة عميقة لتهدئة الأنفس في اكتشاف طبيعة الأشياء وحيزها بدواخلنا.

·     كيف بالحب إذا كتب أنفاسه؟!

·     بصيرة الإنسان ثقافة واختلاط.

·     شمر عن ساعديه وتجشم، فسقط قناعه وتحطم!

·     سخر الواقع من المُستحيل وقال: كفى!

·     الصُبح أنتِ، فهل يحلو الشوق دون سواها؟!

·     أيُّ التوت يُقاسمنا الفرح، وقد باتت شفاهنا ذابلة؟!

·     أمي..

ما زلتُ أسمعُ دقات قلبكِ بيننا.

·     لا تمسحي التوت المُعتق بالندى، فخصركِ جاثٍ وابتسامتكِ غواية!

·     من لا يعرف التجديف وصف السفينة!

·     اليد التي تأخذ لا تُراهن عليها ساعة العطاء.

·     مُصاحبة الطفولة تكشف الرجولة.

·     وجاهة البخيل تعرفها المآدب.

·     فُرشاة الأسنان لا تُزيل درن الوقاحة!

·     ذكر الرسول يُزكي العقول.

·     قيثارة الفرح أنامل الأطفال.

·     كاتب فواته يعرف ذاته.

·     وقود الكاذب كثرة الحلف.

·     لا ماء في الماء إلا رقصة النسرين، ورضاب القدح!

·     إلى الذين عبروا من هُنا..

لا تركلوا الذاكرة فيعتريكم ثوبها المثقوب!

·     أُمي خريطة الحياة.

·     ما بال الوجع الذي يسكن النظرات..

فهل دهاهم اليُتم أم الراح مغلولة عن شراء الفرح؟!

·     دخلت على أُمي فألهبني حنينها الجاثم.

·     عزيزي المُتصل البخيل، وأبو رنة (الجحلوط):

رجاءً إذا (جيت) بتتصل فيني لا ترن رنة وتقفل الخط، واتصل أنا عليك من حسابي!

وإذا صار الاتصال عليَّ (مغطت) أم سوالف الفريج والحارة صج يوم قالوا: "جلد موب جلدك جر عليه بالشوك"

وإذا صرت أنت متصل فيني، والمصلحة لك صرت قطرة أعيون يا كافي الشر!

تراني امفتح في اللبن الخاثر يا بو الشباب!

·     من عرف القمة اعتصر المهمة.

·     عنوان الذات مفتاح الثبات.

·     لا تبحث عن زحمة الأسماء..

فمطبات التلقين ألغت عناوين الإشارة!

·     الأم

ســلام عليها التي أرجعت

كهول العطايا برتق الذمـم

فقل للذي نال منها ارتقت

ســلالم ربي عظيم الهـمم

·     يا سر الورد وغصونها الفتان

   عجل بالحلى واعزمني يا فنان

·     قوة الألم أن تصنع فرحة غيرك وأنت تفتقدها كل حين!

·     لا تُمني نفسك بالمستحيل فتصبح رهينة للواقع.

·     تُطوقُني الأماني وفي يدي قطاف العطايا ولون الثمر.

·     أيُّ قبلة سقطت من ثغر السماء..

أتُرى تنفس الورد أم روح البهاء؟!

·     الإناء الفارغ تُغني عليه الملاعق!

·     ماذا أقول للمساء حين ينادي باسمكِ؟

·     بالدعاء يستجد الجديد.

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 343
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 أنتظر سماء تدعوني للبوح
 ما تحت الثرى؟!
 وحيد الخّطو
 للنّساء غيرُ هذا كلّه
 وعكة صحية
 زئبق المسافات
 في عتمة الأبجديّة
 الحياة رسالة
 لا زالت القصيدة تكتب بوح الشاعر
 صلوات العشق

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا