الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
الاستغفار وطلب المغفرة

2016/04/16 | الکاتب : عمار كاظم


فتح الله سبحانه وتعالى لعباده باب التوبة بقوله تعالى: «وَتُوبُوا إلَى اللَّه جَمیعًا أَيُّهَا الْمُؤْمنونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلحُونَ» (النور: 31). فالله سبحانه وتعالى يقبل التوبة من عباده، ويرحّب بهم، ويغفر لهم، فلا يكون العقاب ثابتاً، بل يُمحى ويُستبدل برحمة الله تعالى وقبوله التوبة. يدفعنا الاستغفار إلى أن نأتمر بأوامر الله تعالى ونواهيه، وأن نُسلم عقولنا وأنفسنا وجوارحنا لطريق الهدى لتحقيق رضوانه. كُن صادقاً مع ربّ العالمين، وافتح صفحة جديدة في حياتك، ولا تكرّر الذنوب، ولا تصر عليها، وفي الوقت نفسه لا تيأس من رحمة الله تعالى: «قُلْ يَا عبَاديَ الَّذينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسهمْ لا تَقْنَطُوا منْ رَحْمَة اللَّه إنَّ اللَّهَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَميعًا إنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ» (الزمر: 53). وعن الإمام الصادق (ع): «إنّ رسول الله (ص) كان يَتُوبُ إلى الله في كُلّ يَوْمٍ سبعين مرّة من غير ذنبٍ». إنّ معرفة الذنوب مقدمةٌ لتجنبها والاستغفار منها، فالله سبحانه وتعالى رحيم بعباده، لذلك فهو يقبل التوبة منهم ويسامحهم إذا هم ندموا على فعل السيئات وتابوا وأرادوا أن يكونوا أناساً صالحين إنّ من حقّ الله أن يُعاقب العاصين، ولا يقبل منهم التوبة، ولكنه رحيمٌ بعباده يحب الخير لهم.

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 370
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 المواقف الصلبة في حياة الإمام السجّاد (عليه السلام)
 طُرُق تهذيب النفس
 العمل التطوعي والشعور بالمسؤولية
 الحاجة الدائمة للسلام
 المنظومة القيمية في النهضة الحسينية
 ثقافة السلام
 الإمام السّجاد (عليه السلام) ومنهج الدُّعاء
 أقوال في الإمام الحسين (علية السلام) من علماء ومفكرين إسلاميين ومسيحيين وغيرهم
 الإمام الحسين (عليه السلام).. مدرسة في توحيد الشعوب
 الوصيّة الأخيرة للإمام الحسين (عليه السلام)

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 فوائد زيت السمسم
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا