الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
آداب الصيام

2016/06/30 | الکاتب : عمار كاظم


جعلنا الله من الصائمين المخلصين والقائمين القانتين بالصيام فإنّه جُنة من النار، وهو حبل الالتجاء إلى الله، وفيه صفاء القلب وعمارة الظاهر والباطن والشكر على النعم وهو سبب لمضاعفة الحسنات وتخفيف السيئات وهو باب واسع من أبواب الخير والبركة، وفيه غير ذلك من الفوائد الجليلة والأجر العظيم. ولأهمية الصيام عند الله سبحانه وتعالى ولما يمثله من علاقة مع الخالق عزّ وجلّ فرضه الخبير الحكيم على عباده جميعاً ومنذ أن بعث الله الأنبياء لهداية البشر، فانظر إلى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة/ 183). وورد عن نبيّ الرحمة محمّد (ص) أنّه قال: "لكلّ شيء زكاة وزكاة الأجسام الصيام". وقال أمير المؤمنين وسيد الوصيّين (ع): "... وصوم شهر رمضان فإنّه جنة من العقاب". وقال الإمام جعفر الصادق (ع): "بني الإسلام على خمس دعائم: على الصلاة والزكاة والصوم والحج وولاية أمير المؤمنين (ع) والأئمة من ولده صلوات الله عليهم". إنّ الله العزيز الحكيم لم يوجب على عباده ما فرض عليهم وكلفهم به لهواً أو عبثاً فإنّه تعالى عن ذلك علواً كبيراً، بل إنما فرض ذلك لمصلحة إما ظاهرة واضحةً وإما خافية باطنة، فلننظر إلى جواب إمامنا الصادق (ع) عندما سأله أحد أصحابه المخلصين وهو هشام بن الحكم عن علة الصيام فقال (ع): "إنما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير، وذلك أنّ الغني لم يكن ليجد مس الجوع فيرحم الفقير، لأنّ الغني كلما أراد شيئاً قدر عليه، فأراد الله تعالى أن يسوي بين خلقه وأن يذيق الغني مس الجوع والألم ليرق على الضعيف ويرحم الجائع". فما ذكره الإمام الصادق (ع) في هذا الحديث هو إحدى الحِكَمِ التي جعلت للصيام، وهناك حكم أخرى ذكرها الأئمة (عليهم السّلام) في روايات أخرى، فقد ورد عن إمامنا الرضا (ع) أنّه قال: "إنما أمروا بالصوم لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش فيستدلوا على فقر الآخرة، وليكون الصائم خاشعاً ذليلاً مستكيناً مأجوراً محتسباً عارفاً صابراً على ما أصابه من الجوع والعطش، فيستوجب الثواب، مع ما فيه من الإمساك عن الشهوات ويكون ذلك واعظاً لهم في العاجل ورائضاً لهم على أداء ما كلفهم ودليلاً لهم في الآجل وليعرفوا شدة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا فيؤدوا إليهم ما افترض الله لهم في أموالم". فعلينا باحترام شهر رمضان وتقديره فإنّه شهر الله وهو سيد الشهور وهو الشهر الذي فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، وهو شهر العفو والرحمة وشهر العبادة والدعاء والاستغفار والتوبة. وقد ورد عن رسول الله (ص) أنّه قال: "شهر رمضان شهر الله عزّ وجلّ وهو شهر يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيئات وهو شهر البركة وهو شهر الإنابة وهو شهر التوبة وهو شهر المغفرة وهو شهر العتق من النار والفوز بالجنّة". فلنغتنم هذه الفرصة ولندع الله بفنون الدعوات ونسأله التوفيق لطاعته والعصمة عن معصيته، ونستغفر فيه لذنوبنا ونتب إليه من خطئنا ونشتغل فيه بذكر ربنا تقدست أسماؤه وتعالت آلاؤه. ونكثر فيه من تلاوة القرآن فإنّه قد ورد عن الإمام الصادق (ع) أنّ لكلّ شيء ربيعاً وربيع القرآن شهر رمضان. ونسئل فيه حوائجنا فإنّ الدعاء فيه مستجاب، ونتصدق فيه على الفقراء فإنّ الثواب فيه مضاعف. وإذا صمنا فلتصم معنا أعضاؤنا وجوارحنا من المآثم وارتكاب المحارم، ونجتنب الخوض في الشبهات، ولنصم لله بقلب خالص، ولنعلم أنّ الله إنما يتقبل من المتقين، "وقد سمع رسول الله (ص) امرأة تسب جارية لها وهي صائمة فدعا رسول الله (ص) بطعام فقال لها: كلي: فقالت: إني صائمة، فقال: كيف تكونين صائمة وقد سبتِ جاريتك؟ إنّ الصوم ليس من الطعام والشراب فقط". ولنتأمل في هذا الحديث الجميل المليء بالمعاني الجليلة والغزير بالمواعظ العظيمة فقد ورد أن إمامنا الصادق (ع) قال: "إنّ الصائم ليس من الطعام والشراب وحده إنما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتم الصوم، وهو الصمت الداخل، أما تسمع قول مريم بنت عمران: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) (مريم/ 26)، يعني صمتاً، فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضوا أبصاركم ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغتابوا ولا تماروا ولا تكذبوا ولا تباشروا ولا تخالفوا ولا تغاضبوا ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تنابزوا ولا تجادلوا ولا تبادوا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تضاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة والزموا الصمت والسكوت والحلم والصبر والصدق ومجانبة أهل الشر واجتنبوا قول الزور والكذب والفراء والخصومة وظن السوء والغيبة والنميمة، وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيامكم، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله، وعليك السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبد الخائف من مولاه، راجين خائفين راغبين راهبين قد طهرتم القلوب من العيوب وتقدست سرائركم من الخبّ ونظفت الجسم من القاذورات، تبرأت إلى الله من عداه، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية، وخشيت الله حقّ خشيته في السر والعلانية، ووهبت نفسك لله في أيّام صومك، وفرغت قلبك له، ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه، فإذا فعلت ذلك كلّه فأنت صائم لله بحقيقة صومه صانع لما أمرك، وكلما نقصت منها شيئاً مما بنيت "بينت" لك فقد نقص من صومك بمقدار ذلك إلى أن قال "إنّ الصوم ليس من الطعام والشراب، إنما جعل الله ذلك حجاباً مما سواها من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصوم، ما أقل الصوّام وأكثر الجوّاع". ورزقنا الله خير هذا الشهر وبركاته أنّ لليالي هذا الشهر وأسحاره فضيلة خاصة، فعلينا بالإكثار فيها من العبادة والتهجد وقراءة القرآن والأدعية لاسيّما ما ورد منها في خصوص تلك الليالي كدعاء الافتتاح ودعاء البهاء وأبي حمزة الثمالي وغيرها، وعلينا الاهتمام والترقب لليلة القدر التي جعلها الله خيراً من ألف شهر والتي فيها تتنزل الملائكة والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في أمر السنة وما يصيب العباد. فلنتعاهد أمرها ولنحيها بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، ولنأت بالأعمال الواردة في تلك الليالي من غسلٍ واستغفار ونشر للقرآن على الرأس وزيارة للإمام الحسين (ع) وقراءة لدعاء الجوشن الذي ورد في فضله الكثير من جملة فضله أنّ من دعا به بنية خالصة في أول شهر رمضان رزقه الله تعالى ليلة القدر وخلق له سبعين ألف ملك يسبحون الله ويقدسونه وجعل ثوابهم له، ومن دعا به في شهر رمضان ثلاث مرات حرم الله تعالى جسده على النار وأوجب له الجنة ووكل الله تعالى به ملكين يحفظانه من المعاصي وكان في أمان الله طول حياته، وفي آخر الخبر أنّ الإمام الحسين (ع) قال: "أوصاني أبي عليّ بن أبي طالب بحفظ هذا الدعاء وتعظيمه وأن اكتبه على كفنه وأن اعلمه أهلي وأحثهم عليه وهو ألف اسم وفيه الاسم الأعظم".

زكاة الفطرة:

إنّه لابدّ لك من إعطاء زكاة الفطرة عنك وعن عيالك قبل إتيانك بصلاة العيد ليكون ذلك متمماً لصيامك، فقد ورد عن الإمام جعفر الصادق (ع): "إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة يعني الفطرة كما إنّ الصلاة على النبيّ (ص) من تمام الصلاة لأنّه مَن صام ولم يؤدِ الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمداً، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبيّ (ص)". وورد أنّ أمير المؤمنين (ع) قال في خطبة العيد يوم الفطر: "أدوا فطرتكم فإنّها سنّة نبيكم وفريضة واجبة من ربّكم، فليؤدها كلّ امرئ منكم عنه وعن عياله كلّهم ذكرهم وأنثاهم وصغيرهم وكبيرهم وحرهم ومملوكهم". وورد أنّ إمامنا الصادق (ع) قال لأحد أصحابه: "اذهب فاعطِ عن عيالنا الفطرة واعطِ عن الرقيق واجمعهم ولا تدع منهم أحداً فإنك إن تركت منهم إنساناً تخوفت عليه الفوت، قلت: وما الفوت؟ قال الموت".

الاعتكاف:

الاعتكاف لله ولو مرة في عمرك فإنّه سنّة نبيك (ص) وعمل أئمتك صلوات الله عليهم أجمعين وهو دأب العلماء والصالحين، وقد قال تعالى في كتابه الكريم: (وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) (البقرة/ 125). ويمكنك أن تأتي به في أي وقت من الأوقات لا يكون فيه مانع من الصيام، ويجزيك ثلاثة أيّام، وأفضل الأوقات لذلك العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك فإنّ رسول الله (ص) "إذا كان العشر الأواخر من شهر رمضان اعتكف في المسجد وضربت له قبة من شعر وشمر المئزر وطوى فراشه". وهناك واجبات وآداب لابدّ من أن تلتزم بها عند اعتكاف فقد ورد عن أمير المؤمنين (ع) أنّه قال: "يلزم المعتكف المسجد ويلزم ذكر الله وتلاوة القرآن والصلاة ولا يتحدث بأحاديث الدنيا ولا ينشد الشعر ولا يبيع ولا يشتري ولا يحضر جنازة ولا يعود مريضاً ولا يدخل بيتاً ولا يخلو مع امرأة ولا يتكلّم برفث ولا يماري أحداً وما كف عن الكلام من الناس فهو خير له".

الصدقة:

ثمّ اعلم أيها الصائم جعلك الله من المحسنين أنّ من الأمور المهمة التي حث عليها ديننا الشريف والتي تُستنزل بها الرحمة ويدفع بها البلاء والنقمة وتنمو عند الله تبارك وتعالى هي الصدقة والإنفاق في سبيل الله فقد قال الله سبحانه في محكم كتابه الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ) البقرة/ 254). وقال عزّ من قائل: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة/ 261). وقد ورد أنّ رسول الله (ص) قال: "خير مال المرء وذخائره الصدقة". وقال (ص): "الصدقة تدفع ميتة السوء". وقال أمير المؤمنين (ع): "الصدقة جُنّة عظيمة وحجابٌ للمؤمن من النار". وقال (ع) أيضاً: "الصدقة أفضل الحسنات". واعلم أيها المؤمن أنّ فوائد الصدقة لا تقتصر على الثواب الأخروي والمقام المرموق عند الله سبحانه، بل إنّه تعالى جعل لها آثاراً وفوائد دنيوية كثيرة فمن ذلك أنّها تقضي الدين وتخلف البركة وتنفي الفقر وتزيد في العمر وتقي من ميتة السوء وتدفع البلاء وتفيد للشفاء وغير ذلك من الأمور الكثيرة التي وردت في الروايات الشريفة. ثمّ اعلم أنّ صدقة السر أفضل بكثير من صدقة العلن لما في ذلك من صفاء في النية وإخلاص في العمل ولما فيه من حفظ ماء وجه المحتاج وعدم إذلاله. فانظر إلى قول أمير المؤمنين (ع) "إنّ أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله الصدقة في السر فإنّها تكفر الخطأ وتطفىء غضب الرب تبارك وتعالى". وكان إمامنا الصادق (ع) إذا أعتم وذهب من الليل شطره أخذ جراباً فيه خبز ولحم والدراهم فحمله على عنقه ثمّ ذهب به إلى أهل الحاجة من أهل المدينة فقسمه فيهم ولا يعرفونه، فلمّا مضى (مات) أبو عبدالله (ع) فقدوا ذلك فعلموا أنّه كان أبا عبدالله (ع).

الصلاة سكينة النفس: أمّا الصلاة فهي سكينة أنفسنا وخشوع لجوارحنا وإخبات لقلوبنا وإشباع روحي لنا.. إنّها صلتنا بالله سبحانه وتعالى، إليها اللجوء إذا كثرت همومنا، نناجي فيها ربنا وخالقنا، وفيها نسجد له وحده، ونضع رأسنا فوق التراب إجلالاً لعظمته وحكمته ونعمه التي لا تعد ولا تحصى، وما أجمل قول رسول الله (ص): "وجعلت قرة عيني في الصلاة" وما أروع قوله "أرحنا بها يا بلال، إنّها الصلاة الخاشعة.. الخالصة.. الواعية.. إنها اللقاء المتجدد مع الله سبحانه وتعالى، وفي شهر رمضان تزداد أنوار الشوق إلى لقاء الله، فيفيض بعطائه الدائم على عباده "من أتى فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه" صدق رسول الله (ص).. إنّ الصلاة هي التذكير اليومي الدائم للمسلم الصادق مع الله، فهلا أديناها وأقمناها على وجهها الصحيح، حتى ننال الخير والبركة والأجر الجزيل؟.. (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) (العنكبوت/ 45). وما بين الصلاة وقراءة القرآن: دعاء واستغفار وتسبيح وتحميد وتكبير وتهليل، فأبواب الخير في شهر الخير مشرعة أمام أهل الخير، الذين ينهلون من فضل الله، فيتصدقون ويبذلون من أنفسهم وأموالهم، ويقبلون على الله بدمعات ندم ساخنة في أوقات السحر، عسى الله أن يقبلهم في عباده الصالحين القانتين الصادقين، والله قريب من عباده: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) (البقرة/ 186)، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد "فليكن لكلّ منّا دعاء ورجاء وتوسل وإلحاح أن يعيد الله الرشد لأُمّتنا، وأن يقوي عزيمتها ويشد أزرها ويجنبها الفتن ويحميها من الاختلاف المذموم ويبصرها بالحقّ دائماً. وها نحن على أبواب العشر الأواخر في شهر رمضان المبارك، حيث الخير الكثير والفضل العميم، والحاجة إلى مضاعفة الطاعات وشد العزائم للفوز برضوان الله فيها وتحصيل الأجر والثواب.. فيها ليلة القدر.. خير من ألف شهر. فهنيئاً لمن أحسن الاستعداد لها، وفرّغ نفسه من هموم الدنيا، لينال رضا الله وينعم في رحاب الإيمان الصافي.. فاللّهمّ أعنّا على طاعتك وحسن عبادتك وأرزقنا الفوز بالجنّة والنجاة من النّار.  فالعبادة هي تزود بالوقود الإيماني والمناعة الربانية، نقتطف من ثمار هذا الشهر الكريم، ونغترف من خيراته، ونفحاته وعطاءاته الفياضة، ليكون ذلك زادنا إلى الله عزّ وجلّ، ودعامة جهدنا وصبرنا في طريق الحياة.. ما أعظم مدرسة الصوم، وما أحوجنا إلى التزود بالكثير من دروسها الرفيعة.. اللّهمَّ ارْزُقنا عزة بعد مذلة، وقوّة بعد ضعف، ووحدة بعد تفرق.. اللّهمّ جئناك تائبين.. نادمين.. مستغفرين.. فاكتبنا من الفائزين المقبولين في هذا الشهر الكريم.

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 109
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٤                
روابط ذات صلة
 شهر شعبان.. شهر التنافس
 إشراقات التضحية في مدرسة الحسين (ع)
 مكارم العبّاس (ع) وشجاعته
 آداب وشروط الدعاء
 شعبان المبارك.. تدريب وتأهيل
 كمالات الإمام زين العابدين (ع) الإنسانية
 خط الإمام الحسين (ع) ومنهجه الهادف
 التوسّع في فعل الخير
 من وصايا الإمام الكاظم (ع)
 محمّد (ص) .. الأُمّي العالِم العابد

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا