الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
في وداع الشهر الفضيل

2016/07/03 | الکاتب : عمار كاظم


هذا شهر رمضان أقبل علينا وهو شهر الله. وقد دعانا الله إلى ضيافته، أنفاسنا فيه تسبيح ونومنا فيه عبادة ودعاؤنا فيه مستجاب وعملنا فيه مقبول وها هو يقارب على الرحيل في أيامه الأخيرة، فلنطهّر قلوبنا ولنصفّي عقولنا ولنقرأ كتاب ربّنا حتى نكون دائماً الضيوف الذين يأكلون من كلّ هذه المائدة الروحية اللذيذة.. شهر رمضان هو الشهر الذي أراد الله أن يكون منفتحاً على السنة كلها تخطط فيه لسنتك كيف تتقرّب إلى ربّك وكيف تؤكد إرادتك وكيف تنهي نفسك عن الفحشاء وعن المنكر وكيف تفرح الفرح الروحي الذي ينتظرك في نهايته وتأتي كلمة عليّ (ع) ليختصر لنا معنى العيد في حياتنا "إنّما هو عيد لمن قبل الله صيامه وشكر قيامه، وكلّ يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد"، فكأن عليّاً (ع) يقول لنا لماذا لا تجعلون أيامكم كلّها أعياداً، فطاعة الله هي العيد الذي لابدّ أن تحتفل به، فلماذا لا تعيش هذا الفرح الروحي في كلّ حياتك وليس من الضروري أن يكون عيد فطر ولكن أن يكون عيد الطاعة إلى الله والقرب منه والمسير في طريقه.. إنّ الساحة جاهزة والربّ يفيض علينا من رحمته وعلى كلّ منّا أن يعرف كيف يغترف من هذا النبع الصافي السلسبيل، ويبقى النداء (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (التوبة/ 105).

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 96
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 التوسّع في فعل الخير
 من وصايا الإمام الكاظم (ع)
 محمّد (ص) .. الأُمّي العالِم العابد
 المبعث النبوي .. حدث عظيم في تاريخ البشرية
 الإمام الكاظم (ع) رحابة الأفق في خُلقه
 رحلتا الإسراء والمعراج.. دروس وعبر
 الإمام علي (ع) وأوجُه العبادة
 زينب «عليها السلام».. نموذج رسالي رائد
 حاجتنا إلى التسامح في المجتمع
 كرامة الإنسان في القانون الإلهي

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا