الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
صناعة جيل الشباب

2016/08/05 | الکاتب : عمار كاظم


وعندما نذكر الوطن وأهمية حمايته، فإننا نذكر الشباب أصل حضارته، وعمود تقدمه، وطاقته الدائمة المتدفقة الدافعة به في مصاف الدول التي يحسب لها حساب، ومن الدول التي تسمع كلمتهم، لذلك فمن واجب الدول صناعة جيل شاب متعلم ومثقف ومتفهم. فالإنسان بلا وطن، هو بلا هوية، بلا ماضٍ أو مستقبل، فهو غير موجود فعلياً، ولبناء الوطن الرائع، لا بد من بناء لبناته الأساسية بسلامة، واللبنة الأساسية لبناء كلّ مجتمع هي الأسرة، فإذا كانت الأسرة سليمة نتج عن ذلك وطن سليم، الوطن غالٍ جداً، والوطن عزيز جداً، والوطن أكبر منّا، والوطن أكبر من الجميع، الوطن ليس لفئة معينة، أو لأناس معينين، بل الوطن لجميع أبنائه الذين يحبونه، ويحرصون على تقدمه. حب الوطن.. ليست كلمات تقال، ولا شعارات تُرفع فحسب؛ بل هو تطبيق وسلوك وعمل، يقول أهل الأدب: «إذا أردت أن تعرف الرجل: فانظر كيف تحننه إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه»؛ فالوطنية عقيدة فكرية يجب غرسها في نفوس أبنائنا وبناتنا، وليست مجرد مادة تُدَرّس أو احتفالات ومهرجانات تُصنع. فالاستثمار الحقيقي في الوطن يكون ببناء الإنسان أولاً، عقيدة وثقافة وفكراً وأخلاقاً واقتصاداً؛ فالإنسان هو أول ركن رئيس في أي خطة للبناء في البلدان والأوطان وكما يقولون: «بناء الإنسان مقدّم على بناء العمران»؛ فهو أساس التقدّم، وهو عمود الرقيّ، وهو ركن التحضّر. 

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 437
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٤                
روابط ذات صلة
 خطّ العبودية والإخلاص لله وحده
 الإمام عليّ (عليه السلام) ومعاني المسؤولية
 العمل التطوعي وبناء الجيل الشاب
 السلام المجتمعي
 في ذكرى حرق المسجد الأقصى
 الصلاة.. طريق الإيمان والاطمئنان
 منهج المباهلة في إدارة الصراعات
 عيد الأضحى.. زخم وحدوي وبُعد عالمي
 عيد الغدير امتداد للرسالة الإسلامية
 الوقت رأس مال المؤمن

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 فوائد زيت السمسم
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا