الصفحة الرئيسية » الدين والحياة
علامات حُب الله تعالى للعبد

2016/08/27 | الکاتب :


يهمّني جدّاً – وأنا عبدٌ لله تعالى – أن أعرف مكانتي لديه، وقُربي منه، وحُبَّه لي، ولكن كيف يتأتّى لي ذلك؟

بعض الأحاديث والروايات تكفّلت بالإجابة عن هذا السؤال المثير للإهتمام، فأشارت إشارات متعدِّدة يمكن الإستنارة بها في معرفة ما هي علامات حبّ الله عزّوجلّ لعبده.

وممّا تجدر الإشارة إليه هنا أنّ الحديث قد يقتصر على خصلة بذاتها لأنّ المقام أو الموقف يستدعي التأكيد عليها، وبالتالي فهي ليست العلاقة الوحيدة الموجبة لحبّه تعالى، بل هناك علامات أُخرى وردت في مواقف ومقامات أُخرى، الأمر الذي يدعو إلى التوفر على بعضها، أو جلّها (أغلبها)، أو كلّها لمن شاءَ أن يستزيد.

1- علامة الإعتبار (أخذ العبرة):

قال علي (ع): (إذا أحبّ الله عبداً وعَظهُ بالعِبَر).

أي رزقه الإعتبار بتجارب وقصص ومواعظ الآخرين.

2- علامة التفقُّه في الدين:

وقال (ع): (إذا أراد اللهُ بعبد خيراً فقّهه في الدين، وألهمهُ اليقين).

- تنبيه!!

التفقُّه في الدين لا يعني معرفة مسائل الحلال والحرام فقط، بل المعرفة المتعمِّقة لروحه وطبيعته وأسراره وإمكانيات تطبيقه في الحياة.

3- علامة التزيين بالسكينة:

وقال (ع): (إذا أحبَّ اللهُ عبداً زيّنه بالسكينةِ والحِلم).

4- علامة القلّة:

وقال (ع) أيضاً: (إذا أراد اللهُ صلاحَ عبدٍ ألهمه: قلّة الكلام، وقلّة الطعام، وقلّة المنام).

5- علامة الصِّدق:

وجاء في الخبر: "إذا أحبّ اللهُ عبداً ألهمه الصِّدق".

6- علامة العمل الأحسن:

وجاء في الأثر كذلك: "إنّ الله سبحانه إذا أراد بعبدٍ خيراً وفّقه لإنفاذ أجله (الإستفادة منه وتوظيفه) في أحسن عمله، ورزقه مبادرة مُهَله (أوقات فراغه) قبل الفوت (الموت)".

7- علامة الرُّشد:

وقال علي (ع): (إذا أحبَّ اللهُ عبداً ألهمه رُشده، ووفّقه لطاعته).

8- علامة الإستئناس بالذِّكر:

وقال الصادق (ع): (إذا رأيتَ اللهَ سبحانه يؤنسُك بذكره، فقد أحبّك).

9- علامة الخشية من الله:

وقال علي (ع): (إذا اصطفى اللهُ عبداً جَلبَبَهُ "ألبسه" خشيته)، فظهر وعُرف بها في الناس.

10- علامة العبادة الحسنة:

وقال الصادق (ع): (إذا أحبَّ اللهُ عبداً ألهمه حُسنَ العبادة).

11- علامة الرِّضا بالقضاء:

وعن الصادق (ع): (علامةُ رضا اللهَ سبحانه عن العبد رضاه بما قضى به سبحانه له وعليه).

12- علامة العقل السليم:

وجاء في الخبر: "إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيراً منحهُ عقلاً قويماً، وعملاً مستقيماً".

13- علامة القلب السليم:

وعنه (ع) أيضاً: (إذا أحبّ اللهُ سبحانه عبداً رزَقهُ قلباً سليماً، وخُلُقاً قويماً).

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 377
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 مظاهر نسيان الله سبحانه وتعالى
 حقّ الله تعالى وحقوق عباده
 السفر إلى الله سبحانه وتعالى
 الله.. أهل الثناء والمجد
 علامات حُب الله تعالى للعبد
 العبودية لله هي الهدف
 الشريعة الإلهية هي الطريق الأوحد
 الحبّ الإلهي والصدق
 ذكر الله الأكبر
 التعامل مع الخالق

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 فوائد زيت السمسم
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا