الصفحة الرئيسية » كتاب الله
مسؤوليتنا في ضوء القرآن الكريم

2016/08/31 | الکاتب : أسرة البلاغ


أوّلاً: لكلٍّ منّا مسؤوليّته:

(قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ) (الإسراء/ 84).

شاكلته: طريقه ومذهبه. ويُراد بها نيّته، والنِّيّة أساس العمل والمسؤوليّة.

ثانيّاً: المسؤوليّة سعي وجدّ ونشاط:

(وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا) (الإسراء/ 19).

ثالثاً: على مقدار المسؤوليّة يكون الجزاء:

(وَأَنْ لَيْسَ لِلإنْسَانِ إِلا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى) (النجم/ 39-40).

رابعاً: طرق المسؤوليّة ممهّدة:

(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) (الملك/ 15).

خامساً: التّكليف بالمسؤوليّة على قدر الاستطاعة:

(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) (البقرة/ 286).

سادساً: كلُّ شخص مسؤول عن عمله:

(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) (آل عمران/ 30).

سابعاً: الذكر والأنثى سواء في المسؤوليّة:

(فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) (آل عمران/ 195).

ثامناً: المسؤوليّات درجات.. والجزاء درجات:

(وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام/ 132).

تاسعاً: كلٌّ يُحاسَب بمقدار التزامه أو تفريطه بمسؤوليّته:

(وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا) (الإسراء/ 13).

طائره: عمله (الذي طار عنه من خير وشرّ).

ويقول عزّ وجلّ: (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر/ 38).

أي أنّك مرهون (محبوس) داخل مسؤوليتك، فإمّا أن تطلقك إلى (الجنّة)، وإمّا تُلقي بكَ في (النار).

عاشراً: المسؤوليّة بـ(هدفها) لا بـ(حجمها):

(فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) (الزلزلة/ 7-8).

الحادي عشر: لا مسؤوليّة عن عمل غيرك:

(لا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (الأنعام/ 164).

فكلُّ شخص يتحمّل تبعة ومسؤوليّة عمله أو خطأه أو تقصيره.

الثاني عشر: مسؤوليّتنا جميعاً.. الاستقامة:

(فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (هود/ 112).

الثالث عشر: المسؤوليّة ليس لها جغرافية أو مكان محدّد:

(وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ) (مريم/ 31).

مباركاً: نفّاعاً.

الرابع عشر: مسؤوليّتنا: التوسّط في العمل:

(وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) (الفرقان/ 67).

قواماً: الحدّ الوسط، المعتدل.

الخامس عشر: مسؤوليّتنا.. القول بالتي هي أحسن:

(قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) (البقرة/ 263).

وقال عزّ وجل: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (الإسراء/ 53).

السادس عشر: مسؤوليّتنا.. السلوك الحسن:

(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت/ 34).

السابع عشر: مسؤوليتنا.. التقدّم وعدم التراجع:

(وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا) (الأعراف/ 56).

الثامن عشر: مسؤوليتنا.. التعاون مع الآخرين:

(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة/ 2).

التاسع عشر: مسؤوليّتنا.. توسعة أعمال البرّ والخير:

(لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل عمران/ 92).

العشرون: مسؤوليّتنا.. إطاعة الله ورسوله:

(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) (آل عمران/ 32).

الحادي والعشرون: المسؤوليّة شاملة للقائد وللأُمّة:

(فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ) (الأعراف/ 6).

وقال عزّ وجلّ: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الحجر/ 92-93).

الثاني والعشرون: المسؤولية الذاتية والعائلية:

(قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم/ 6).

الثالث والعشرون: مسؤولية الكلمة:

(إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (ق/ 17-18).

الرابع والعشرون: مسؤولية التنافس في الخيرات:

(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ) (المائدة/ 48).

الخامش والعشرون: مسؤوليتنا الكُبرى:

(أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) (الشورى/ 13).

إقامة الدِّين: تطبيقه والعمل به ونشره ودعوة الناس إليه.

السادس والعشرون: مسؤوليتنا.. يوم القيامة:

(قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ) (الصافات/ 24).

وقال عزّ وجلّ: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا) (الإسراء/ 36).

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 305
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 إشارات القرآن الكريم إلى المسؤولية
 المسؤولية الاجتماعية
 مسؤوليتنا في ضوء القرآن الكريم
 تحمل الشباب للمسؤولية
 تحمّل المسؤولية
 المسؤولية في القرآن الكريم
 مسؤوليات الشاب المسلم
 إنسان بلا مسؤوليات
 خُلق تحمل المسؤولية

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا