الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
أهداف اليوم العالمي للسلام والتنمية

2016/11/11 | الکاتب : عمار كاظم


السلام هو أساس التنمية، والتنمية هي أصل السلام. يتم الاحتفال باليوم العالمي للعلوم لصالح السلام والتنمية في العاشر من نوفمبر من كلّ عام وذلك تاكيداً على دور العلوم والعلماء في خلق سلام الشعوب وتحقيق تنميتها المستدامة، ومن خلال هذا اليوم العالمي للعلوم تكون الفرصة متاحة لأفراد المجتمعات للتعرف على أحدث المستجدات في مجال العلوم. فالعلوم تساهم في تبادل المعرفة بين الأفراد في مختلف المجتمعات، وبالتالي زيادة التقارب بينهم والتفاعل مع بعضهم البعض. في عام 2001 اختارت منظمة اليونسكو العاشر من نوفمير يوماً عالمياً ليتم الاحتفال بالعلوم ودورها في إنجاز التنمية المستدامة وفي تحقيق السلام في عقول الأفراد، ويأتي هذا اليوم تأكيداً على المهام المنوطة بها منظمة اليونسكو من أجل العلوم. حيث نظمت اليونسكو المؤتمر العالمي للعلوم في عام 1999، بالاشتراك مع المجلس الدولي للعلوم (إيكسو). وكان من بين ثمار هذا المؤتمر المنتدى العالمي للعلوم. واليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية والأكاديمية العالمية للعلميين الشباب. فالعلوم تفيد كلّ فرد منا في حياته اليومية الأمر الذي يجهله الكثير منا.. أجل فإنّ العلوم ستهدأ الصراعات ويتحقق السلام الفكري، ما يساهم وبلا منازع في تقدم الشعوب وتطورها لوجود تواصل وتفاعل لا صراعات، ويدعم دور العلم "التكنولوجيا" بأدواتها التي أحدثت طفرة في حياة الأفراد فمن خلال المعارف التي تتوصل إليها العلوم وتقدمها إلى التكنولوجيا يتم التوصل إلى الأدوات التقنية التي يتم بها تحقيق التنمية المستدامة.

أهداف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية:

- زيادة الوعي العالمي بدور العلم في تعزيزه للسلام والمجتمعات المستدامة.

- تعزيز التضامن بين دول العالم لتبادل العلوم.

- تجديد الالتزام الدولي لاستخدام العلوم لصالح المجتمعات.

- لفت الانتباه إلى التحديات التي تواجه العلم والعلماء.

وعلى الرغم مما تقدمه العلوم من حلول ومعارف لمشاكل الشعوب على الدوام، إلّا أنّها بمفردها لن تقدم الحلول المستمرة والمضمون نتائجها بشكل مطرد وثابت، فقوة العلوم تستمد أيضاً من إقامة الروابط بينها وبين مختلف مجالات المعارف الأخرى وبين مجالات الحياة المتنوعة من إقامة جسور متينة تربط بين العلوم والمجتمعات بسياساتها الوطنية والإقليمية والدولية مع إحداث التحولات الاجتماعية لأفرادها على كافة المستويات من حكومات وأفراد ومؤسسات. ففي هذا اليوم يشارك بالاحتفال فيه اللجان الوطنية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات المختصة بالبحث العلمي وكافة وسائل الإعلام.. كما أنّ المدارس تحتفل به بوصفها شريكاً في تقديم العلم والعلوم للنشىء الصغير. ويتم تقديم تغطية إعلامية لفعاليات الاحتفال بهذا اليوم في مختلف بلدان العالم مع تقديم تعريف للعلوم وأهميتها في حياة الإنسان ودورها في الارتقاء بالشعوب والمجتماعت. كما يتم كتابة المقالات في مختلف الصحف والمجلات عن أهمية العلم وكيف يشارك في رخاء البشرية وأمنها. تنظم المؤتمرات والمنتديات التي تناقش أهم إنجازات العلوم والتكنولوجيا في مجال التنمية. يتم نشر أحدث المشاريع العلمية على الشبكة البينية للتعرف على آخر إنجازات العلم.

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 62
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٤                
روابط ذات صلة
 فاطمة الزهراء «عليها السلام».. القدوة الشاملة
 رجب.. شهر استجابة الدعاء
 ملامح الهدوء النفسي في الأسرة
 القراءة الواعية للقرآن الكريم
 الإقبال على ساحة الله المقدسة بالدعاء
 وظائف الأسرة الصالحة
 طلب الرزق.. عبادة خالصة
 الزهراء (ع) قمة في العطاء والصبر
 سيدة نساء العالمين بفضائلها
 إدارة الوقت.. رضا ونجاح

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 فوائد زيت السمسم
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا