الصفحة الرئيسية » بانورامــا
عيد الحب.. احتفال وتجارة

2019/02/13 | الکاتب : موقع اسكاي نيوز


◄يحتفل كثيرون حول العالم، بما يسمى «عيد الحبّ» أو «فالنتاين دي»، نسبة إلى اسم قس مسيحي يقال إنّ الرومان أعدموه بعد ميلاد المسيح بنحو قرنين تقريباً، في الوقت الذي يسخر فيه البعض من المناسبة، بل و«يُحرّمها» آخرون ليس فقط في بلاد عربية، بل في آسيا وأميركا اللاتينية.

ويعود رواج الاحتفال بيوم 14 فبراير من كلّ عام إلى القرن التاسع عشر، مع زيادة استغلال المناسبة تجارياً لبيع الزهور وبطاقات المعايدة خاصّة في بريطانيا، ثمّ بعد ذلك في أميركا.

وتشير دراسات المستهلكين إلى أنّ مبيعات الورود الحمراء وبعض الهدايا مثل القلب الذي يخترقه سهم أو الدب الصغير المصنوعة من القماش ترتفع بنسب تزيد عن 10 في المائة في هذه المناسبة.

أي فالنتاين؟

يختلف الكثيرون حول أي قس، أو قديس، يحمل يوم 14 فبراير اسمه. وهناك اثنان من رجال الدِّين يقال إنّهما أعدما على يد ملك روماني، أحدهما نهاية القرن الثاني بعد الميلاد، والآخر في القرن الثالث، بل ويقال إنّ القس أو القديس «الشهيد» هو إفريقي، كان اسمه أيضاً فالنتاين.

وربّما هذا الخلاف، ولشيوع الاسم في ذلك الوقت، وعدم القدرة على الربط بين أي من القديسين الذين يحملون اسم فالنتاين وما له علاقة بالحبّ، يرى آخرون أنّ تاريخية المناسبة فيها كثير من «الأسطورة».

وهناك احتفالات دينية في عدد من الكنائس الكاثوليكية حول العالم تتعلّق بقديسين يحملون الاسم ذاته وإن كان بالضرورة ليس القس فالنتاين الذي أعدمه الرومان قرب روما قبل عشرات القرون.

احتفالات وانتقادات

وبينما يحتفل الناس في كثير من البلدان بعيد الحبّ، يستهجن البعض تلك الاحتفالات بل ويسخر آخرون منها وهناك حتى مَن يُحرّمها أو يمنعها.

ففي البرازيل مثلاً ليست هناك احتفالات عيد الحبّ، ليس لأسباب دينية بل ربّما لأسباب تجارية، لأنّ موعد الفالنتاين يأتي قبل موعد «الكرنفال» السنوي في بداية مارس، الذي يُعدّ أكبر مناسبة ترويج تجاري في البلاد.

أمّا الهندوس في آسيا فيُحرّمون المناسبة لأسباب دينية في الأغلب أكثر منها تجارية.

ومثل كثير من المناسبات التاريخية والدينية التي تُستغل لأغراض تجارية، توجد في بعض الدول العربية مقاه ومطاعم تعلن أنّها «ضد الفالنتاين» في محولة ترويجية لاستقطاب زبائن ولو من باب حبّ الاستطلاع.►

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 439
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٤                
روابط ذات صلة
 حينما نحب
 عيد الحب.. احتفال وتجارة
 أثر الحبّ على الصحّة
 طفل ذكي ومتوازن.. إنّه الحبّ
 بهذه الخطوات.. كن سعيداً في عملك
 كيف تكون محبوباً من الجميع بلا تكلف؟
 صناعة الحبّ في بيئة العمل
 هل تمارس العمل الذي يلائمك؟
 الحبّ العائلي.. الخطوة الأولى لشعور الطفل بالأمان
 كيف أحظى بفترة خطوبة ناجحة؟

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 فوائد زيت السمسم
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا