الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
أيهما أفضل؟هل التدين بلا أخلاق أم الأخلاق بلا تدين؟

2011/11/25 | الکاتب : علاء الاسواني


على مدى سنوات، عملت طبيبا للأسنان فى هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفى اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، قدم نفسه باسم الدكتور حسين الصيدلى، ثم دعانى لأداء صلاة الظهر جماعة، فاعتذرت حتى أنتهى من عملى ثم أؤدى الصلاة... ودخلنا فى مناقشة كادت تتحول إلى مشادة، لأنه أصر على أن أترك المريض لألحق بالصلاة، وأصررت على استئناف العمل.
اكتشفت بعد ذلك أن أفكار الدكتور حسين شائعة بين كل العاملين فىالهيئة. كانت حالة التدين على أشدها بينهم والعاملات كلهن محجبات، وقبل أذان الظهر بنصف ساعة على الأقل ينقطع العاملون جميعا تماما عن العمل، ويشرعون فى الوضوء وفرش الحصير فى الطرقات، استعدادا لأداء صلاة الجماعة. بالإضافة طبعا إلى اشتراكهم فى رحلات الحج والعمرة التى تنظمها الهيئة سنويا.

كل هذا لم أكن لأعترض عليه، فما أجمل أن يكون الإنسان متدينا، على أننى سرعان ما اكتشفت أن كثيرا من العاملين بالرغم من التزامهم الصارم بأداء الفرائض، يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم المرؤوسين وحتى الرشوة ونهب المال العام. بل إن الدكتور حسين
الصيدلي الذى ألح في دعوتي للصلاة، تبين فيما بعد أنه يتلاعب في الفواتير ويبيع أدوية لحسابه، إن ما حدث في تلك الهيئة يحدث الآن في مصر كلها.

.. مظاهر التدين تنتشر في كل مكان، لدرجة جعلت معهد جالوب الأمريكي، في دراسة حديثة له، يعتبرالمصريين أكثرالشعوب تدينا على وجه الأرض... وفي نفس الوقت، فإن مصر تحتل مركزا متقدما في الفساد والرشوة والتحرش الجنسي والغش والنصب والتزوير..
لا بد هنا أن نسأل: كيف يمكن أن نكون الأكثر تدينا والأكثرانحرافا في نفس الوقت؟؟ في عام 1664 كتب الكاتب الفرنسي الكبير موليير مسرحية اسمها تارتوف، رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف، يسعى إلى إشباع شهواته الخسيسة وهويتظاهر بالتقوى.. وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت المسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة... وبرغم المنع، فقد تحولت تارتوف إلى واحدة
من كلاسيكيات المسرح، حتى صارت كلمة تارتوف في اللغتين الإنجليزية والفرنسية، تستعمل للإشارة إلى رجل الدين المنافق. والسؤال هنا: هل تحول ملايين المصريين إلى نماذج من تارتوف؟
أعتقد أن المشكلة في مصر أعمق من ذلك.. فالمصريون متدينون فعلا عن إيمان صادق... لكن كثيرا منهم يمارسون انحرافات بغير أن يؤلمهم ضميرهم الديني. لايجب التعميم بالطبع، ففي مصر متدينون كثيرون يراقبون ضمائرهم في كل ما يفعلونه.

القضاة العظام الذين يخوضون معركة استقلال القضاء دفاعا عن كرامة المصريين وحريتهم، والمستشارة نهى الزينى التى فضحت تزوير الحكومة للانتخابات، والمهندس يحيى حسين الذى خاض معركة ضارية ليحمى المال العام من النهب فى صفقة عمرأفندى. وغيرهم كثيرون. كل هؤلاء متدينون بالمعنى الصحيح..
ولكن بالمقابل، فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات فى الشوارع صباح يوم العيد، قد صاموا وصلوا فى رمضان...ضباط الشرطة الذين يعذبون الأبرياء... الأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء فى المستشفيات العامة... والموظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج الانتخابات لصالح الحكومة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعى، معظم هؤلاء متدينون وحريصون على أداء الفرائض. 

إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان. ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك... انفصال التدين عن الأخلاق...وهذا المرض له أسباب متعددة :أولها النظام الاستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق، وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى مصر إجرائية أكثر منها سلوكية بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا. سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة فى الدين تماما مثل الأخلاق... الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية... وكل ما عدا ذلك أقل أهمية...المحزن أن التراث الإسلامى حافل بما يؤكد أن الأخلاق أهم عناصر الدين لكننا لا نفهم ذلك أو لا نريد أن نفهمه.
 هناك قصة شهيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل رجلا ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار... فسأله: من ينفق عليك.؟
قال الرجل: أخي يعمل وينفق علىّ
عندئذ قال صلى الله عليه وسلم: أخوك أعبد منك
والمعنى هنا قاطع وعظيم، فالذى يعمل وينفق على أهله أفضل عند الله من الناسك المنقطع للعبادة لكنه لا يعمل. إن الفهم القاصر للدين سبب رئيسى في تردى الأوضاع فى مصر. على مدى عشرين عاما، امتلأت شوارع مصر ومساجدها بملايين الملصقات تدعو المسلمات إلى الحجاب، لو أننا تخيلنا أن هذه الملصقات كانت تدعو، بالإضافة للحجاب، إلى رفض الظلم الواقع على المصريين من الحاكم أو الدفاع عن حقوق المعتقلين أو منع تزوير الانتخابات، لو حدث ذلك لكانت الديمقراطية تحققت فى مصر ولأنتزع المصريون
حقوقهم من الاستبداد.
إن الفضيلة تتحقق بطريقتين لا ثالث لهما: إما تدين حقيقى مرادف تماما للأخلاق. وإما عن طريق الأخلاق وحدها حتى ولو لم تستند إلى الدين.

منذ أعوام مرضت والدتى رحمها الله بالسرطان، فاستدعينا لعلاجها واحدا من أهم أطباء الأورام فى العالم، الدكتور جارسيا جيرالت من معهد كورى فى باريس، جاء هذا العالم الكبير إلى مصر عدة مرات لعلاج والدتى ثم رفض بشدة أن يتقاضى أى أتعاب ولما ألححت عليه قال: إن ضميرى المهنى لا يسمح بأن أتقاضى أتعابا مقابل علاج والدة طبيب زميلى.
هذا الرجل لم يكن يعتقد كثيرا فى الأديان، لكن تصرفه النبيل الشريف يضعه فى أعلى درجة من التدين الحقيقى، وأتساءل: كم واحد من كبار أطبائنا المتدينين اليوم سيرد على ذهنه أصلا أن يمتنع عن تقاضى أجره من زميل له..؟

مثال آخر، فى عام 2007... بغرض تجميل وجه النظام الليبى أمام العالم... تم تنظيم جائزة أدبية عالمية سنوية، بقيمة حوالى مليون جنيه مصرى، باسم جائزة القذافى لحقوق الإنسان، وتم تشكيل لجنة من مثقفين عرب كبار لاختيار كل عام كاتبا عالميا لمنحه الجائزة، هذا العام قررت اللجنة منح الجائزة للكاتب الإسبانى الكبيرخوان جويتيسولو البالغ من العمر 78عاما، ثم كانت المفاجأة: فقد أرسل جويتيسولو خطابا إلى أعضاء اللجنة يشكرهم فيه على اختياره للفوز بالجائزة، لكنه أكد فى نفس الوقت أنه لا يستطيع، أخلاقيا، أن يتسلم جائزة لحقوق الإنسان من نظام القذافى الذى استولى على الحكم فى بلاده بانقلاب عسكرى ونكل، اعتقالا وتعذيبا، بالآلاف من معارضيه .رفض الكاتب جويتيسولو جائزة بحوالى مليون جنيه مصرى لأنها لا تتفق مع ضميره الأخلاقى.
هل نسأل هنا: كم مثقف أو حتى عالم دين فى مصر كان سيرفض الجائزة ؟ ومن هوالأقرب إلى ربنا سبحانه وتعالى؟! هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين لم يخطر على باله وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل، أم عشرات المتدينين المصريين، مسلمين ومسيحيين، الذين يتعاملون مع الأنظمة الاستبدادية ويضعون أنفسهم فى خدمتها متجاهلين تماما الجرائم التى ترتكبها تلك الأنظمة فى حق شعوبها.

 
 

عبد الغفور الجبوري  

هذا الموضوع ليس في مصر أنما في كل البلأد العربية نحن في العراق لدينا فساد يفوق الخيال من أصحاب الدين اي المصليين

مسلمة  

\"كلمة حق يراد بها باطل\"

sala  

للاسف يا سيدي ليس فقط مصر من تعاني من هذه المشاكل فحتى هنا في الجزائر الوضع مزري واظن في كل العالم الاسلامي لاننا حقيقة ابتعدنا عن ديننا الحنيف اصبحنا نبطق ظاهر الاسلام فقط حجاب صلاة حج... اما عن المغزى الحقيقي للاسلام وهو ارساء العدل والاخلاق الحسنة لبناء مجتمع صحي فليس له مكان بل اصبح في مجتمعاتنا عدم قبول رشوة او التزوير اواي شكل او نوع من الفساد بالامر الغريب فتنعت بالغبي والانسان القديم او حابس مثلا بالعامية الجزائرية المضحك في الامر ان نتشاتم ونسب ونعايربعضنا البعض بسبب كرة اشعلت فتيلة حرب بين بلدين مسلمين مع اننا متشابهان وكثيرا فمثلا في سنة 2009 احتلت مصر والجزائر نفس المرتبة في معدل الرشوة وما شاء الله كنا من الاوائل

ladydodo50  

هناك خطأ شائع في المجتمع و هو أننا مضطرين أن نختار بين أن نكون ملاكا أو نكون شيطان ؛ ماذا لو أن الله هداني للبس الخمار لماذا يطلب مني أن أكون ملاك لا يخطئ أو أن أعد منافقة؟!!! أليس هناك ميزان للحسنات و ميزان للسيئات ؟!! ماذا لو مت و لم أتغيَّر في شخصيتي و في نفس لم أقوم بالثواب الذي هداني الله له ؟!! أليس في هذه الحالة سأكون خسرت كل شيئ؟!! أليس من الممكن إذذا لبست الزي الشرعي أن يغير ذلك من سلوكياتي و يمنعني عن أخطاء و يجعلني أنضم لمجتمع يحسِّن من شخصيتي؟!! الصلاة الخاشعة المقبولة تنهى عن الفحشاء و المنكر. يقال أن هناك سارق معروف كان لا يضيع الصف الأول في صلاة الجماعة!! فقيل له تحرص على صلاة الجماعة في الصف الأول و تصر على السرقة؟!! فقال لهم لقد رأيت نفسي أغلقت كل الأبواب بيني و بين الله ، فأردت أن أفتح واحدا لعل الله يفتح لي البقية... ذهب الرجل الذي سأله هذا السوال للحج فوجد رجل متعلق بأستار الكعبة يبكي و يقول شعر يعني أنه تاب توبة نصوحة و يطلب من الله أن يقبله ؛ نظر الرجل إليه فإذا به السارق القديم !! سأله الرجل ما الذي أتى بك إلى هنا فقال السارق التائب : فتحت بيني و بين الله باب ففتح الله لي سائر الأبواب. لكن بالطبع لا يعد تدينا من يتخذ الدين حجة للهروب من عمله الذي يتقاضى عليه أجر. بالطبع لا يعد متدينا من يظلم الناس ؛لأن الله يسامح في حقه لكن حق العباد لابد أن يسامح المظلوم يأتي يوم القيامة يأخذ حسنات الظالم فإن لم يبقى حسنات يوضع من سيئات المظلوم فتوضع في ميزان سيئات الظالم ثم يطرح الظالم في النار التي يلقى فيها الحجر سبعين سنة لا يصل لقاعها ؛فلنتخيل مدى العذاب .. و إن عفى المظلوم يوم القيامة فالله يقول له خذ يد أخيك و أدخله الجنة ؛ و في هذا التأنيب للظالم أنه لولا أن هذا المظلوم عفا عنك و أدخلك الجنة ما دخلتها. ربما إذا وهب لي مليون جنيه من ظالم كنت سأنفقها على أعمال خير تدافع عن المظلومين و أقول في عقل بالي (إلي أأخذه منه أفضل من عينه)

محمد كريم  

بداية شكراً للكاتب على اختياره لهذا الموضوع فنحن في أمس الجاجة إلى أحاديث ومواضيع عملية والدين حقيقة هو كما قال الله تعالى (أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين) وكما قال الرسول عليه الصلاة (الدين المعاملة) الدين هو الاستقامة على طريق الإنسانية بمعنى أن الدين يدعوننا لأن نعيش إنسانيين وكل ما نسميه حرام فإنما لأنه يخدش في إنسانيتنا فالكذب يطيح بشخصك كإنسان وهكذا السرقة والخيانة والغش والخداع وكل ما تبقى من هذه القائمة فكيف يكون المصلي متديناً وهو يسرق أو يكذب أو أو من الممارسات التي ذكرها الكاتب أو غيرها فالممارسة العملية هي أدق مقاس لمعرفة مقدار ما عند الإنسان من إيمان قال تعالى (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) ثم إن انتشار هذه السلوكيات في مجتمعاتنا تدل على أمرين: الأول ضعف الوجيه الديني وتشاغله بما لا فائدة فيه عملياً خاصة خطب الجمعة التي لا نعلم عددها فكم لهذه الحطب من أثر على صعيد السلوك العملي وثانياً: فقدان المسلم لأداة التقييم الدقيق للأمور بحيث أصبح المتظاهر بالدين مع انحرافه سلوكياً هو متدين بينما اٌل مظهراً لكنه الأكثر التزاماً وأمانة أقل تديناً وفقاً للمقياس الذي يتعامل مع المظاهر ويحضرني هنا ما ينسب لعلي بن الحسين رضي الله عنه حيث يقول لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وإلى طول سجوده حتى تروا أخواتها يقصد الجانب العملي فربما كان طول الركوع والسجود أمرٌ ان قد اعتادهما

ragab  

قال تعالي \"وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا\" \"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ\" وقال تعالي \"وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا\" الايمان شرط قبول العمل وارى فى المقال كلام حق يراد به غير ذلك ولا تقنعنا ان البوذى الطيب افضل من المسلم العاصى

طوبال  

وسائل الاعلام هي التي توهمكم بذلك

فرات علي  

في الحديث الشريف : الدين المعاملة ....اعتقد ان الدين له شقين :النظري والعملي أما النظري فينقسم الى قسمين هما : الاول :الاعتقاد كالتوحيد والمعاد والنبوة والثاني: ممارسة الفرائض كالصلاة والصوم والحج...اما الدين العملي فله أهمية قصوى لانه يخص معاملات العباد بعضهم مع بعض ولربما كانت اهميته تفوق كثيرا الجانب النظري ولهذا أشار الرسول الاكرم صلى الله عليه واله بان الدين هو المعاملة...أقول ان أكثر الناس للحق كارهون !!! وما يؤمن أكثرهم الا وهم مشركون !!! وما تجد أكثرهم شاكرين !!!

خالد  

بعيدا عن ان هذه كلمة حق يراد بها باطل ولكن لنتحدث عن العنوان كيف يكون دين بلا أخلاق ؟ تماما كأنك تقول قانون بدون قواعد او قواعد بدون قانون لان الدين يأمر بالاخلاق قبل اي شيئ اخر فالحالات التي قابلتها سيادتك ما هي الا لأناس لا يفهون الدين حق الفهم ولا يعرفونه حق المعرفة فالدين لم يقل بأن تكون الحياة كلها عمل بل يجب ان تكون بعملوجاء في اكثر من موضح في القران الحث علي العمل وان نتقن العمل يعني يا اخي انسيت ان العمل عبادة ؟ انسيت ان من خرج ليبحث عن عمل فهو كالمجاهد في الحرب ؟ اتفق الله

زائر طاجكستاني من مصر  

زائر طاجكستاني من مصر هذا المقال يدل على شيئين: شدة الألم في قلب كاتبه و جهله في مواجهة هذه المشكلة *** و بهذا السبب اختلط عنده المفاهيم و طرق العلاج و غير ذلك و الله أعلم

 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 14045
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا