الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
بستان الضــــــاد..

2013/08/21 | الکاتب : عادل بن حبيب القرين


 ·      اللسان كمصعد العمارة.. كلما زاد ركابه تأتأ ( تلعثم ) في المديح والذم..!!
·      القلم الواعي تسكنه التجارب على مر السنين.
·      الأعمال تشهدها العين، وتحسسها الأصابع؛ فاحذر العد والنط في سيرتك وسلوكك..
·      الكل يدعي الفطنة في باطنه، وحين تعصفه أعاصير المصلحة.. تتساقط خيوط المداهنة والتملق من إزاره..!!
·      في ذكرك يا شيخ يحن الطين لأصله، ويتضوع على إثرك الزهد والتواضع..
·      أجعل نفسك وردة تحرسها أشواك الإبداع والحصانة.
·      البحر أحجية العشاق.. وعلى رماله تعقد التمائم.
·      من أدرك جهله.. طلب العلم من عناقيد العنب الحامضة..!!
·      انحنى الورد لعينيها، وفاح شذاه في الغنج.
·      أجمل ما في الابتسامة الرضا حين التلاقي، والحش خلف الشاشة..!!
·      كتب ما أملاه عليه لعابه، وحين اشتم ( النوط ) أُدخل غرفة  (  ICU  ) مغشياً عليه..!!
·      ما زال ثغري يختزل رغيف خبزك، وعيني تستلذ لتمتمات شفاهك، وأذني تتوق لكلامك ومزاحك.. لتظل طيات لساني ذاكرة لكرمك يا أبي الراحل..
·      يا من عسعس الشوق إلى أهداب عطائه، وتنفس الصبح من رموش رخائه.. اغفر لنا وارحمنا أنت أرحم الراحمين..
·      الدعاء: هو وسيلة اقتطاف أزهار السماء.
·      تدلت عناقيد الاستجابة فوق رؤوسنا، وما تزال الأيادي تجني عنب الدعاء.
·      صلاتي تطوف بين ركن الحرف ومقام المعنى.. ودعائي يسعى بين صفاء الروح ومروة العمل.
·      تناثر زغب الملائكة، والأيادي تخط الدعاء..!!
·      لا أريدكِ لغزاً يجمع فتات السجائر، ولا متبرجة تقتات على حفن المرتزقة.. كوني أنت كما خلقك الله، وزينتك الطبيعة..
·      مرجحته على حبال لسانها، ورضابها يقول: إني كاذبة.
·      تستثمر الخطى لسد الخلل.. فكيف بها إذا أُحيلت لتلميع الذات والمصالح..؟!
·      لا تجعل أحداً يحتلب نجاحك.. ويطبل على ظهرك بالفضل والفضيلة..
·      كبلتني دموعها خلف رداء الألم.. ولما تأوهت تفتق جلباب الرحيل..
·      تسحر الألباب في مشيتها، وتعد الأصابع بمقدار المسافة..
·      طقوس ( الأستذة ) يتزعمها الأحياء على الكتب القديمة، والأدباء الراحلون..!!
·      الإعجاب للمصلحة.. تولد قناعة عمياء..
·      في الطرق يزداد لمعان الفكر، ويذوب جليد الجهل..
·      دقق النظر.. ففي العيون تختبئ النوايا..
·      كلما اهتز صدر البيت بان عجز الفتنة، واحمرت قافية التصفيق..
·      في النرجسية تتلون الملامح، وتساقط أوراق الخريف..!!
·      الفكر: هو ما تنطقه اليد بلسان الوعي.. لا بوجاهة المكان، واحتضان الزمان.
·      تهدهدني أمي على أعواد صدرها.. وحينما ابتسم يصغر عمرها على أطراف الوسن..
·      أرهقني البحر.. فرمت إلى أمواجه بشكايتي..!!
·      بالفكر تنمو المعارف، ويتجلى في الكتابة والتأليف.
·      لكل رؤية وجهة نظر.. فحلق في سماء الحب بعمق الشهيق..
·      مهما عزف العيد أفراحه.. ستبقى الدموع محبوسة خلف قضبان الذكرى للأيتام.. فثيابهم تواقة لأيادي الأبوة بالرعاية والاهتمام..
·      اشتاق القراح للثم التوت، وتوسد الحجر الكريم أصبعي، فضممت صدره المرتعش، وملأت جيده بالقبل السكرى..
·      التجارب تصقل المواهب، وعمق الرؤية يلوح لها الإبداع من بعيد وقريب.
·      العيدية: هي فرحة زمنية.. لم تقترن بفترة عمرية.. نشتاق إليها في كل عيد يتجدد..
·      الكبار يستحضرون فرحة العيد في عيون الأحفاد.. وفي الدغدغة يفوح الشذى وتعتصر الذاكرة.
·      ما زلت أشتم جدران الطين، وأخترف من عذوق الذاكرة خطواتي..
·      من أتقن المجاملة صفق باستهبال..!!
·      المجاملة: هي مادة دبقة، وعازلة للضمائر النائمة.. تتفاعل بالتخدير، وتنتشر بالامتصاص..
·      حصيلة التملق الممغنط ادعاء الحصافة، ورجاحة الفكر..
·      الأكواب العارية لا تحمي فقاعات الصابون..!!
·      مسح نشوته من على طرف الفنجان، فأسكرته رائحة البن، وغناء ملعقة السكر..!!
·      امتطى المطهم وسقاه من فيض مشقره.. فضبحت به المعاني.. وبانت أعواد فكره.. وعاديات توجهه ترجلت من على صهوتها بالجد والمثابرة..
·      تعنون الأماني أعلى الصفحة، وخضاب الحبر يرنو الاستجابة..
·      يا لسان النهر، و يا طعم الحياة.. قم وانفض غبارك المتراكم.. فالمشاعر تمردت على نفسها، واكتظت على عتبة دارك من الخجل..
·      هبت عاصفة القسوة، وتوسلت روحها بالدعاء.. فانسكب المطر على خارطة وجدانها بالحنين..
·      أدار خاتمه فتأرجحت الذكرى على شاطئ الحنين، وفاح نميره بالشذى..
·      في الضوء نرى أنفسنا تشيخ وترتفع، ونتناسى ظل العمل.. وفي العتمة تُعطى الأشياء قيمتها دون تملق أو زيادة..!!
·      توخى الحذر.. فالحياة ليست كسرة خبز.. كلما رغبت فيها فتحت ثغرك لقضمها..
·      حين ينبجس الوجد.. ينمو الورد بين أغصان الطبيعة..
·      ما دمت تمتلك مفاتيح النجاح.. لا تلتفت إلى أقفال القيل والقال..
·      التمرد حالة صحية ما دمنا نجتث من جذوره الإبداع..
·      تعتريه الدهشة في كل آهة، ولم يعلم أن خيوط الشوق تتسلل بين عقارب الزمن..!!
·      حين أدار بصيرته للوراء.. لفحته سموم الواقع، وعاود الكرَّة تارة أخرى..!!
·      على إثر الدعاء نستمد العطاء..
·      على ضوء شمعة تحبو الأماني، وفي شفاه الحرف تتناغى الكلمات..
·      المرآة الناصعة البياض.. لا تحتاج إلى إطار يشوهها صدأ المسمار..
·      من اعتاد الثناء.. ذاع صيته في هاتف العملة..
·      الطريق يسخر من أرجل المارة، وعلامات التعجب تسجلها الأرصفة بالغبار..!!
·      من استجدى الطريق.. اتهمته أعمدة الإضاءة بالسذاجة..
·      الأحلام مخدة مطارحة الهوى بالمصالح..!!
·      المتخبط: هو قطعة قماش مثقوبة.. قد تستر رأس علامة التعجب..
·      بالتأمل يحتسى المعنى.. ليبحر الحرف بين قوارب الأيادي.
·      لم نعتد تحمل غاية الحق، ودراية المنطق.. إلا في السبات والتبرير..!!

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 492
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا