الصفحة الرئيسية » إخترنا لكم
المسلم حقاً

2014/02/25 | الکاتب : عمار كاظم


علينا أن نعيش التحسس بمسؤوليتنا في كلِّ حياتنا العملية، فننطلق من خلال روحية الاسلام وأخلاقه لنعيش روحيته وأخلاقه لأنّ الإسلام في نفس كلِّ واحد منا ليس مجرد ركعات نؤديها أو صوم نقوم به ولكنه يمثل الروحية التي تجعل الإنسان يلتقي بالله في كلِّ غاياته وأعماله وينفتح بقلبه على كلِّ عباد الله في كلِّ مواقفه وممارساته وذلك من موقع الرحمة والمحبة لأنّ الله سبحانه هو الرحيم ويحب القلب الرحيم والإنسان الرحيم، ويريد للإنسان أن يعيش مع أخيه الإنسان من موقع المحب سواء كان كافراً أم مسلماً... فمحبتك للإنسان الكافر هي أن تتمنى له الهداية والسير في الطريق المستقيم تماماً كما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ينفتح على الكفار من قومه، لا ينفتح على كفرهم ليبرره، ولكنه ينفتح على روحيتهم ليدعو الله تعالى أن يهديهم سواء السبيل. علينا أيضاً أن ننفتح على أخواننا المسلمين كلّ المسلمين فلا نحمل في قلوبنا غشاً وحقداً أو عداوة لهم.

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 309
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٤                
روابط ذات صلة
 فاطمة الزهراء «عليها السلام».. القدوة الشاملة
 رجب.. شهر استجابة الدعاء
 ملامح الهدوء النفسي في الأسرة
 القراءة الواعية للقرآن الكريم
 الإقبال على ساحة الله المقدسة بالدعاء
 وظائف الأسرة الصالحة
 طلب الرزق.. عبادة خالصة
 الزهراء (ع) قمة في العطاء والصبر
 سيدة نساء العالمين بفضائلها
 إدارة الوقت.. رضا ونجاح

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 فوائد زيت السمسم
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا