الصفحة الرئيسية » مشاركات القراء
كونوا زيناً لنا اجتماعياً

2014/05/17 | الکاتب : عمار كاظم


لك دور اجتماعي مهم:

1-     حدد دورك الاجتماعي بوضوح فالإنسان لم يخلق لكي يعيش وحيداً ويعمل وحيداً ويتعبد وحيداً فلن تتكامل شخصيتك إلا بالتوازن بين بناء ذاتك وبين علاقاتك الاجتماعية الهادفة.

2-     لا تترك أهل الحقّ فابحث عنهم ولازمهم سوف تعرفهم بقلة عددهم وتقواهم وورعهم فقد قال أمير المؤمنين علي (ع): "ما ترك لي الحق من صديق".

3-     لا تعش ضمن الأحاسيس السلبية التي تبعدك عن الناس سواء بسبب غناك أو توافر حاجاتك الأساسية فالتفاعل الاجتماعي لا يبني على أسس مصلحية أو حاجات مادية فقط والإنسان الطبيعي يجب أن يتفاعل مع الناس فقد روي عن الإمام السجاد (ع): أنه سمع رجلا قال بحضرته "اللهم اغنني عن خلقك"  فقال له (ع): "ليس هكذا إنما الناس بالناس ولكن قل اللهم اغنني عن شرار خلقك ".

4-     انظر إلى الآخرين على أساس أنهم شركاؤك في الحياة فمهما عظمت طاقاتك وقدراتك فإنك بحاجة إلى طاقات الآخرين وتجاربهم وعلاقاتهم مع الناس الذين لا تعرفهم .

5-      قد تتعرض أثناء حركتك الاجتماعية إلى مضايقة هذا وإهانة ذاك، قد يغتابك شخص أو يهينك آخر فهذا أمر وارد الحدوث ومتوقع لأنّ الناس ليسوا سواسية في أخلاقهم وليس كلّهم متأدبين بالأخلاق الإسلامية فلا تصب بالصدمة والانزواء ولكن "قل اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".

6-     من أفضل طرق مواجهة حالات استفزاز الآخرين هو الاحتواء واللين وعدم ردة الإساءة بالإساءة أليس الله يوجهنا في كتابه "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما". أي قابلوهم باللين والمناقشة الهادئة أو اتركوهم بسلام وانصرفوا عنهم بهدوء .

7-     ضع لنفسك برنامجاً للزيارات الاجتماعية سواء بشكل مباشر أو عبر قنوات التواصل المختلفة فهذا سيقرب بين الاخوان والأصدقاء ويوسع دائرة العلاقات الاجتماعية ويمكن الناس من متابعة شؤونهم الاجتماعية ويدخلهم في دائرة الاهتمامام في الشأن الاجتماعي العام .

8-     حثنا الإسلام على البر الاجتماعي لذا علينا أن نزور المريض ونتواصل مع من قدم من الحج والعمرة والزيارة ونحضر مجالس الفرح والأعراس ونشيع الجنائز ونقدم التعازي فهذه أدوار اجتماعية مهمة للرجل والمرأة ولا ينبغي التهاون فيها أبدا .

9-      صلاة الجماعة من أهم الممارسات العبادية ذات الدلالة الاجتماعية الكبيرة فهي توفر للإنسان يومياً فرصة لقاء الإخوان والاستفادة من الكلمة الطيبة والدعاء والأجواء الإيمانية الطاهرة .

10-من عطاءات التواصل الاجتماعي الهادف حصولك على شريحة من الأخوان المؤمنين يدعون لك في الدنيا بالخير ويشفعون لك عند الله يوم القيامة لأنّ من يرسم دائرة حركته في الحياة بعيداً عن الإخوان المؤمنين سيحتاج يوم القيامة إلى شفيع فيلتفت يميناً وشمالاً فلا يجد من يعينه على محنته ويقول الله تعالى على لسانهم في سورة الشعراء: (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ).

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 477
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 قيمة الحمد والشكر لله تعالى
 انطلاقة جديدة في باب الاستغفار
 تسخير طاقة الشباب في خدمة المجتمع
 التوعية الصحية بالسلامة النفسية
 الإمام السجاد (عليه السلام).. مدرسة إسلامية متحركة
 الحسين (عليه السلام) وتلبية الأمر الإلهي
 الشباب.. الثروة الحقيقية للمجتمع
 الأمر بالعدل والإحسان
 اليوم العالمي للمعلم.. دعوة للشكر والعرفان
 الأهمية العالمية لمبدأ اللاعنف

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا