الصفحة الرئيسية » قصائد وأشعار
رموش الأصابع..

2014/05/24 | الکاتب : عادل بن حبيب القرين


·      أكسير الزمن يحطم قيود الخرافة، ويلقي اللوم على رؤوس الطيالسة..!

·      لا تحركها بيدك أوما  يكفيك جنون الغزل..؟!

·      الوسائد لا تعرف الكتابة؛ ولكنها تضم عقول المرضى.. فاجمع رفات الجهل ينكشف لك ظل الصور المستعارة، والتلكؤ خلف القراءة..!

·      الكذب على قدر المصلحة..!

·      أنا من أشغله القدر، وحروفها تمرغت في الأبجدية..!

·      الشعر أنثى؛ فهل يلثم الصدر دون سواها..؟!

·      ثبت عيد الحب؛ فأجاب قلبي بالتلبية..!

·      يخاطبني الليل عنها فيبوح دلال فنجاني..

فيا نور القمر، ويا نبض السحر..

أزيحوا ركام الشوق عن ثغر بستاني..!

·      أيهما يذيب الآخر: الحلوى، أم السكاكر..؟!

·      القُبلة شعلة الروح؛ وفي صداها تذبل النظرات..!

·      المصلحة: هي قطعة قماش مثقوبة؛ بتشجيع فردي أو جماعي؛ ممزوجة بنفاق المبررات، واستجداء الأكاذيب الواهية..!

·      حدق النظر فسوف ترى المراهقة في الكبر..!

·      أحب الصبح والشارع

أحب العطر والصانع..!

·      في كل ليلة تسكن علامات النقص نافذة المجهول؛ خلف أسماء مؤنثة، وأقلام العسجد،

·      وبصيص الضوء استحى من الشمع الزائف وراء دعاة الحرف والمعنى..!

·      التغريد على قدر التجريد.

·      أمط لثام الورد كي تبين شفاهه..!

·      العدسات اللاصقة لا تميز كلام المنافق إلا من رائحة فمه، ونوعية المعجون..!

·      استجداء المارة ما يوكل مندي..!

·      الخطوات الهشة تكشفها أيادي الرقيب..!

·      ترفق بنفسك فثيابك كالغربال..!

·      صاحب القرار لا يلوذ بالفرار.

·      على قدر العطية تكتب الهدية.

·      المصالح تجب ما قيل آنفاً، وتكفر عمل يفعل مستقبلاً..!

·      الجُمعة: هي وردة حمراء؛ كلما حركتها أيادي الدعاء بان خصر البركة.

·      طأطأ رأسه، وآمن بمقولة أستاذه: الساحب والمسحوب ليس له محل من الاحترام..!

·      إذا أردت التكهن لا تدعي الأعلمية خلف قناع التواضع والانزواء..!

·      لا داعي للانحناء فالعصعص انقطع رباطه بالشد..!

·      كلما جاريت الضوء كشف ظلك بحقيقة التبيان.

·      يا أنتِ: تلمسي الماء، وأريقي القدح؛ فقد جفت عروقه..!

·      على قدر العرض يقاس الطلب.

·      معرفة الذات تساعد على تقويم الضمير المتعرج.

·      العيون مكتبة السيرة والسلوك.

·      لا تناور طالما انكشف تاريخ صلاحية البقال.

·      نطقت أمشاج الطين قائلة: السيف الصارم لا يخشى جحافل الخيل، وقعقعة الأسنة..!

·      ادعى الأستذة وسط الزحام، ونون النسوة تتلاعب في يمينه بالرسائل والتعقيب..!

·      قدموه للصلاة، فعاش جو المعرفة، والتشدق بالأوهام..!

·      الحب صلاة العشاق، وقبلته تسبيح العيون.

·      الغربة: هي أن تكتب روحك الحرف، ويدير ظهره لك المعنى..!

·      أراني شعلة تذيب شمع الواقع بلسان الحقيقة والبيان..!

·      ظلمة وسوادة، وعيون ترقب الذات بالتمني والاحتلاب..!

·      في اللمس ترق مشاعر السكون؛ على أوتار رحاب الصمت والسيرة.!

·      لا تروقه سيارة الأجرة، فطلاء الفعل أغمض عين الشمس بالخجل..!

·      الأرجل المكشوفة سخر منها نقيق الضفادع..!

·      الراقصة لا يلتفت إليها إلا بالطبول والمزامير..!

·      في الصبح أراك وردة تتفتح بشذى القُبُلات.

·      أأغار من النخلة المطلة، أم من النور الذي حلَّى سناها..؟!

·      يلبسون ( الأشمغة ) بالنهار، ويكتسون ( الأنقبة ) بليل الكحل، وغنج التغريد..!

·      من عانق النخيل صنع المستحيل.

·      كلما زات النرجسية ترهل ثوب الواقع بالسقوط..!

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 405
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 أنتظر سماء تدعوني للبوح
 ما تحت الثرى؟!
 وحيد الخّطو
 للنّساء غيرُ هذا كلّه
 وعكة صحية
 زئبق المسافات
 في عتمة الأبجديّة
 الحياة رسالة
 لا زالت القصيدة تكتب بوح الشاعر
 صلوات العشق

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا