الصفحة الرئيسية » قصائد وأشعار
بلا عنوان..!

2014/06/23 | الکاتب : عادل بن حبيب القرين


·        نظراتها قوارب، ورموشها أشرعة، والحاجب المياس جدف في قلوب البشر..!

·        ستنام المرايا في العتمة، متجردة من ذكريات المارة، متناسية الأهوج والأعوج بالحقيقة واليقين..!

·        قبلة وابتسامة، وأيادٍ تُعَرِفُ نفسها بالتضحية والإيثار..!

·        ضع أصبعك في فمك، فمداد الحرف سخر من الواقع بالتعجب..!

·        حار فهم ذاته، فأشاح عن وجهه الأقاويل، والمُثُل النائمة..!

·        جُبلنا على فهم الماء ومآثره، فصُن النفس وأوثقها بالورع والتقوى.

·        امتشقتني نظرات الزيزفزن.. و وريقات الروح ذرفت أشواقها من خجل.. مرسلة حنين الوقت وغنج الأنامل لماهية القراح..

·        من هُنا ينتصف بنا الطريق في كل شيء.. لتبقى الرؤية حائرة ما بين كُنْه المكان وحقيقة الزمان..!

·        الأرحام التي أوجدتهم، لفظتها المقابر ساعة دفنها..!

·        دفاتر قديمة، وضوء يختلس المكان لبرهة.. وللوقت رسائل ليلية، وأماسٍ آلت بنفسها للحتف إلى الدرك الأسفل..!

ليشير الراوية بسبابته تارة أخرى بــ: من لم يستطع الصعود، التمس العذر لنفسه بالتعب، وارتفاع الدرج..!

·        جودة السؤال في أروقة المِحَال.

·        حيازة الأبطال منجاة من الأهوال.

·        جارَ في كلامه وتشدق، فضل طريقه وتَفَدَع..!

·        أنى لي العشق، وشفاه التيه أخرست لسان النجوى..؟!

·        أراضٍ مائلة، وأيادٍ تحرثها بالتكهن، والوعظ الأعمى..!

·        رسائل لا تعدها الأنامل، وعلامات تعجب تحجبها عنا ستائر الشاشة، واختلاف الزمان والمكان للتغاريد إن جاز التعبير..

·        بيد أن التغريدة حالة متمردة، ومتفردة على الذات وضمير الواقع، في اختصار المسافة والتوقيت.. فَــ " اشدد حيازيمك "، وتحسس البطحة التي فوق رؤوس الغوار والجوار..!

·        الكتاب جسر العلم، وسلم المعرفة؛ بالجد والاجتهاد.

·        قوارض الأشرار تكشفها البصيرة، وتصفعها أيادي الحيرة.

·        لا تربت على ظهر الحرف، فالمعاني لا تنام..!

 

·        الضمائر الخاوية تتسلق الأكتاف؛ باسم الدين والوجاهة..!

·        تمارى الورد من ورائها، فاغتبط الشوق بسلام القُبَل..!

·        كبَّر ثغري في اتجاه قبلة نحرها

فهوى الرمان للثم عرفان شفتي

·        كيف له الصبر، وقد شاركته رغيف الرحيل، ووجع الذكرى..؟!

·        يتهم نفسه بالجهل، ويراهن على العطاء.. وآخر يدعي العلم، وفتاته امتزج بالعفن.. ( ويش خانة ) الأحلام من دون الوسادة..!

·        تتلو النخيل معانيَّ اسمي، فيغمرها السُكْرْ حدَّ النهاية..!

·        أدرت كفَّ الحرف، فزاد بهاء المعنى للعبادة..!

·        أرق الماء كيلا تميل شفاهه للأرض، فيزداد قسوة..!

·        ما زالت قيثارة الورد عطشى لعزف أوراق الياسمين، والوتر المفتون يطربنا بلحنه الفتان..

ويا صباح الخير ويا أحلى قمر

والطيور اكثار واسبح في النهر

·        سينام العطر على وسادة الشكوى، ولسان الحال يئن أين أصلي وتاريخي..؟!

·        دقة التنظير تمحق التبرير.

·        أغانٍ تجر أذيال الحسرة، والمطرب الفاتن يسرح مرآة شعره بطلاء الجل البراق لشد الانتباه..!

·        ما عادت تُجدي مضادات التدليس، ولقاح الفكر تشرب في الأعماق.

·        كلما طالت الأعناق أدارت على نفسها حبال الدجل بأيادي المارة..!

·        نصيحة تلو النصيحة، والكذب قطعت خيوطه العناكب بكشف الستار..!

·        أدار الكذب وجهه، فبصق التأويل في أثر أقدامه بالتأوه..!

·        الأوزان الخفيفة لا قيمة لها في مقياس رختر..!

 
 
 أضف إلی :
 أرسل إلي صديق  |  نسخة للطباعة  |  حفظ
 عدد الزيارات : 379
 قيّم هذا المقال
  
النتيجة : ٣                
روابط ذات صلة
 صلوات العشق
 أرضي الخضراء
 يوميات مقبرة..
 الغبار الهمجي
 إلى عشب قلبي
 في المقابر يكرَّم المبدعون!
 أحن لداري وشمس بلادي
 شفقٌ يغيبُ وينتحر..
 أيها البحر
 تمائم الحب

الاکثر قراءة
 5 مفاتيح لإكتساب الثقة بالنفس
 نسيان الحب.. هل هو ممكن؟
 التهاب كعب القدم.. أسبابه وطرق علاجه
 لغة الجسد تجعل أحاسيسك مكشوفة
 أحماض أوميغا- 3 حليفتنا ضد الوزن الزائد
 فنون الكلام المؤثر ومهاراته
 هدايا الأطفال.. كيف نختارها؟
 فوائد زيت السمسم
 تلوث البيئة.. مشكلة تبحث عن حلول
 قواعد التعامل مع زملاء العمل
 
الاکثر تعلیقا