• ٢٥ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠ | ٧ صفر ١٤٤٢ هـ
البلاغ

«آبل للعصائر» يستسلم أمام «آبل للإلكترونيات»

«آبل للعصائر» يستسلم أمام «آبل للإلكترونيات»
أرغم متجر صغير في بريطانيا يبيع عصائر التفاح على تغيير اسمه، بعد انزعاج صاحبه من كثرة المكالمات الهاتفية التي تأتيه بالخطأ، من أشخاص يسألون عن منتجات لشركة "آبل" الأميركية، التي حققت نجاحاً كاسحاً في بيع المنتجات الإلكترونية على مستوى العالم. وقد أعرب صاحب المتجر، ويُدعى جيف فيشر، عن استيائه من الاتصالات الهاتفية التي ترده وتضيع وقته ووقت الموظفين عنده. وأشار جيف، إلى أنّه يتلقّى يومياً أكثر من 20 اتصالاً من أشخاص، يسألون عن أجهزة "أي باد" وآي فون"، وهو ما جعله يفكر في تغيير اسم متجره الذي يبيع عصائر التفاح بأنواعها المختلفة منذ 20 عاماً، إلى متجر "عصائر التفاح في نورفولك". ويُرجع جيف هذا الاختلاط، إلى افتتاح متجر خاص بشركة "آبل" في مدينة نورويك المجاورة، إضافة إلى أنّ رقم هاتف متجره الذي يقع في بلدة وروكسام الصغيرة، يتشابه في أول رقمين مع رقم هاتف متجر "آبل". ونفَى جيف أن يكون قد تعرّض لضغوط، أو تم دفع مال له من قِبَل شركة "آبل" لتغيير اسم متجره. ومشكلة تشابه الأسماء التجارية ليست جديدة في العالم، إذ غالباً ما تنتج عنها نزاعات بعضها يصل إلى المحاكم، والبعض الآخر يُحل بدفع أموال أو التنازل عن الاسم بكل بساطة. ولعلّ أبرز مثال على ذلك، ما حدث مع الشقيقات كارداشيان، اللواتي اخترن اسم "كروما" لخطّهنّ التجميلي الجديد، وهو ما حَدَا بشركة "كروما ميك آب" الفاخرة، التي تتخذ من بيفرلي هيلز مقراً لها، إلى التهديد برفع قضية على الشقيقات الثلاث كيم وكلوي وكورتني، إذا لم يُسارعن إلى تغيير اسم خطّهن التجميلي.
ووفق تقارير المنظمة العالمية للملكيّة الفكرية "الوايبو"، وهي المنظمة الأمَميّة المعنيّة وبشكل حصري، برعاية الحقوق والممتلكات الفكرية، بما فيها حقوق المؤلِّفين وبراءات الاختراع والعلامات التجارية، فإنّ المنازعات القانونية حول حقوق براءات الاختراع والأسماء والعلامات التجارية في ازدياد متصاعد. وهناك العديد من القضايا أمام هيئة التحكيم الخاصة بمنظمة "الوايبو" للفصل، وإصدار أحكام فيها. ويَشترط القانون تسجيل العلامات والأسماء التجارية في السجل المُعَدّ لذلك، ليتم تعريف كل الأطراف المعنيّة بهذه الأسماء والعلامات التجارية، وهذا يعني أنّه عندما يلجأ صاحب العلامة أو الاسم التجاري إلى تسجيل علامته أو اسمه التجاري، فإنّه يكون مُقَيَّداً بالقانون الذي يمنعه من اختيار اسم، سبق أن تم استخدامه.

ارسال التعليق

Top