• ٨ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٨ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

الإبداع في إيقاظ الأبناء من النوم

الإبداع في إيقاظ الأبناء من النوم

بعض الآباء يوقظ أبناءه بصراخ وسباب، فيبدأ المساكين يومهم بمزيج من الهمّ والغمّ وعدم الرضا بالحياة، وبعض الآباء يوقظون أبناءهم برفق وحبّ وإبداع، وإليكم بعض الأفكار الجميلة:

* كان أبي يوقظنا ونحن صغار بوضع حبة من الحلوى في فمنا وهو يوقظنا، هذا طبعاً مع ضمان السلامة من الاختناق، كان يضعها على شفاهنا حتى نتذوَّقها، ولا يتركها في فمنا إلّا بعد أن نبدأ في الانتباه.

* تقول إحدى الأُمّهات: عندما أوقظ ابنتي من النوم، أوقظها على حدوتة صغيرة، نعم أبدأ في إيقاظها بيدي برفق وأبدأ في حكاية الحدوتة، وأسألها خلال حكايتي: هل عرفت ما فعل الديك؟ إذاً ماذا قال الصياد للسمكة؟... وهكذا أجعل ليوم ابنتي بداية جميلة وطعماً حلواً.

* كان أبي يوقظنا بالحوار حول شيء نحبّه، سواء فعلناه بالأمس أو سنفعله اليوم، ويظل يسألنا بصبر ويحاورنا برفق حتى نستيقظ، ومع أنّنا فهمنا تلك الحيلة إلّا أنّها ظلّت ناجحة وجميلة.

* عندما أوقظ أبنائي من النوم أجعلهم في منتهى السعادة، وذلك بالقبلة الحانية، وكلمة: افتقدتك، وحشتني... ثمّ نقول دعاء الاستيقاظ من النوم سويّاً، وهذا يجعلهم يبدأون يومهم بهمة وسعادة ونشاط.

 

*الخبير التربوي د. عبدالله محمّد عبدالمعطى

ارسال التعليق

Top