• ٦ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٦ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

بعيداً عن سلبيات فايروس الكورونا.. هناك إيجابيات أُضيفت لحياتنا

بعيداً عن سلبيات فايروس الكورونا..  هناك إيجابيات أُضيفت لحياتنا

‏- البيوت نظيفة ومعقمة.

- الشوارع هادئة في النهار والليل لا صخب ولا ازعاج؛  ولا أطفال ومراهقين متسيبون فيها بلا حسيب ولا رقيب ولا توجيه.

‏- النساء والبنات في البيوت مع أُسرهم أبناءهم؛ لا أسواق ولا مولات ولا مطاعم ولا سهرات فارغة.

‏- مأكولات منزلية  شهية ومتنوعة أُعدت بحبّ.

‏- الأبناء تحت عناية الوالدين؛ وجلسات عائلية فيها الحوارات الجميلة والحبّ والود.

‏- السيارات مصفوفة ومنظمة؛ ‏ونسبة الحوادث قلت.

‏- الرجال والآباء استقروا في بيوتهم؛ وعوضوا أُسرهم عن غيابهم وانشغالهم طوال العام؛ لا سهر ولا استراحات. 

‏- المستشفيات متأهبة وجاهزة وأصبحت أكثر استعداداً ونظافةً.

‏- الشباب أصبح  مسؤولاً وله أعمال خيرية وتطوعية عديدة للمجتمع.

‏ - الكافيهات والقهاوي والمطاعم أُغلقت؛ فالراتب والمصروف الشهري أصبح فيه بركة ولم ينتهِ.

 - الغناء واللهو والإختلاط في المطاعم والأماكن السياحية والملاعب توقف تماماً.. والناس أقبلت على الذِّكر والدُّعاء والتجأت ورجعت لله تعالى.

 

الكورونا لم تأتِ لتقتل!! وإنّما أتت لتربي وتهذب سلوكياتنا 

لا يُبتَلى الإنسان دوماً ليُعذَّب؛

وإنّما قد يُبتَلى ليُهذَّب..

ارسال التعليق

Top