• ٤ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٤ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

بين يديك يورق عشقي

محمود محمد أسد

بين يديك يورق عشقي

                     أنت بعضي في شُرودي

وقعُودي

أنت خَطوي

للدروب المستباحه .

وأنيني لبقايا العمرِ

حسبي أنَّني

ذقتُ الحنانا . .

ذقتُهُ شَهْداً حلالا .

أنتِ صوتي

عندما ضلَّ صديقي

وتناسى حُلْمنا عند الحريقِ.

وكثيراً ما أنادي

دون جدوى

من هزيعِ الليَّلِ

حتى يخلعَ الفجُر قميصه .

* * *

عينُ حُزنٍ لاتنامُ .

والورى عنها أداروا الظَّهْرَ

لم يِبقَ حسامُ

كَسَّروهُ في الخلافِ

واستكانوا للزُّعافِ . .

غُصْنُ بيتي

يتلوَّى من صُداعٍ

كشريدٍ مستكينٍ للسّباعِ .

غصْنُ بيتي

يتغنَّى بالحكايا

في انتشاءٍ يتثنَّى

باعثاً نارَ أسايا . .

ثمَّ يمضي في اشتهاءٍ

  للمنايا .

* * *

أنتِ ذاك الماءُ

يرضى بانفعالي .

ويقيني أنَّهُ

سرُّ انشغالي

بعد أن ذابَ جليدُ الصَّبْرِ

أضحَتْ أمنياتي للمِحالِ ...

ومساءُ السَّبْتِ عَذْبٌ

عندَ وغْدٍ

يستبيحُ الطُّهْرَ فينا

وينادي للوِصالِ ...

* * *

أنتِ مصباحُ فؤادي

في اللَّيالي المدلهمَّه .

علَّميني أبجديَّاتِ اللِّقاءِ . .

رقِّصي كلَّ جراحي

وابعثيها نبعَ حبٍّ

للسماءِ ...

لَمْلمي حبَّاتِ قلبي ،

وحُروفي بعد خوفٍ

أرجعيها للقصيده

ألبسيها حُلْمَ طفلٍ

قد تشَهَّى للرجوله .

* * *

عبثاً راحَ صديقي

يتغنَّى بالبطوله .

وأنا المجروحُ

مازِلْتُ أنادي

وندائي سرقوا منه الحراره .

فاستباحوا ركنَ بيتي

نبضَ حرفي والبَكارَه ...

وقصيدي دون حسٍّ

همُّهُ رمزٌ

وغَوْصٌ بالدَّعاره ...

* * *

هجَّنوا تاريخَ ريحى

ألبسوني ثوبَ غيري

غيَّروا لونَ دموعي

وغنائي

واستلذُّوا بالتهودِ ...

كلُّ ثوبٍ سوف يبلى

وثيابُ الروحِ أنقى

وجذورُ الأرض أقوى

وأنا العاشق أرضي

وجذوري

عِشْقَ أمِّي للطَّهاره ...

* * *

 

ارسال التعليق

Top