• ١١ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ٢١ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

قوانين الحياة

عبد الحميد محمّد الدرويش

قوانين الحياة
يولّد المرء ويحتاج إلى معرفة الثوابت التي تنظِّم حياته، ومنها:

1-  قبول الذات.

2-  ستظلّ تتعلّم طوال حياتك.

3-  لا تفضي التجارب إلى أخطاء بل إلى دروس مستفادة.

4-  تكرار الدرس هو السبيل لتعلّمه.

5-  لا حدود للمعرفة.

6-  ما حققته الآن أفضل ممّا ترنو إليه.

7-  الآخرون مرايا لك.

8-  أنت حرٌّ في صنع حياتك الخاصّة.

9-  ما تحتاجه من إجابات يكمن بداخلك.

10-                 يفقد المرء كلّ معارفه عند لحظة ميلاده.

·      إنّ أكثر الدوافع قوّةً للحصول على أفضل سنوات حياتك أن تُحسِن الطريقة التي تعيش بها في حياتك فهي التي توضح لك الأمور التي تعينك بدرجة كبيرة، وبالتالي تكون صادقاً مع نفسك.

·      لقد أصبحت معتقداتُنا عن أنفسنا مثل الحائط الإسمنتي الواقف أمامنا والذي يمنعنا من التفكير في كيفية إحداث التغيرات الكبيرة أو وضع الأهداف الأساسية.

·      في الغالب: أنّ الأشخاص يقومون بوضع الأهداف دون إعداد البيئة الشخصية اللازمة لنجاح هذه الأهداف، وتقوم عملية أفضل السنوات على الإطلاق بإعداد هذه البيئة بوضوح وكفاءة لأنّه قد تمّ تصنيفها عبر أكثر من عشرين عاماً.

·      من أهمّ الأمور الخاصة بعملية (أفضل السنوات على الإطلاق) أنّها تتعلّق ببداية الإيمان بنفسك مرة أخرى، وأن تصبح أكثر صلابةً في مواجهة التحديات الكبيرة للحياة، ويساعدك هذا الاتجاه على استخدام الفطرة والذكاء في إيجاد طرق جديدة لإنشاء حياة أسعد من أجلك.

·      إنّنا نحب عيوبنا! ويجب علينا أن نفعل ذلك لأنّنا لا نريد أن تظهر هذه العيوب.

·      هناك شيء يدفعنا بصورة أكبر من النجاح أو التقدير المادّي، وهذا الشيء هو رغبتُنا في أن نُصبح صادقين مع أنفسنا وأن نعيش حياتنا بطريقة تعكس قيمنا ومعتقداتنا الشخصية.

·      إنّ الحقيقة هي: أن تعرف الكثير (بصورة أكبر ممّا تعتقد) عمّا يجب أن تفعله من أجل تغيير حياتك إلى الأفضل.

·      عندما تجد إنجازاتك تستحقُّ الاحتفال بها، إفعل فتغذّي روحك وتحفّز نفسك.

·      الوعي يكافىء نفسه، ويحوّل اهتمامك لما قد أنجزته في العام الماضي، ويوقظ موقفك، ويبقيك على اتّصال بقدراتك على جعل الأشياء تحدث.

·      مصارحة نفسك بالحقيقة تريحك كثيراً جدّاً، وتنفيذ ذلك ينير لك الطريق.

·      عندما تجد نفسك ممعناً النظر في الماضي بالطريقة التي تجعلك تفكر أقلّ بنفسك أو بقدرتك على خلق تغيير إصرف التفكير من الذهن وركّز على ما يحدث الآن.

·      عندما نعطي أنفسنا فرصة للتفكير نعرف ما نحتاج فعله وما لا نحتاج تعديله، أنت تعرف ما أهم الدروس فاكتبها لديك.

·      ستجد عندما تتمعّن في حياتك فكراً عاقلاً أكثر مما تستطيع استخدامه في مساعدتك في الحصول على المزيد ممّا تريد في حياتك.

·      يجب عليك كي تعيش أفضل سنواتك أن تكتشف كيف كنت تضع حدوداً لنفسك وتحمِّلها مسؤولية ما حدث لك.

·      لست في حاجة إلى تغيير كلّ شيء في وقت قصير، إبدأ باكتشاف واحد من أقوى مناظيرك المحدّدة.

·      تذكّر أنّ منظوراتنا تبدع النتائج التي نحصّلها وعلاقاتنا.

·      كن مبدعاً في وضع منظورك الجديد في وجه قوّتك في هذه الحياة ووعيك نحو المفهوم الذي يدفعك ويناسبك بكلّ دقّة.

·      بَسِّط حياتك بزيادة قدرتك على التركيز، قوّي طاقتك في اتّجاه واحد رئيس لتحقّق نوع التغيير الذي تريد إجراءه.

·      أعطِ لنفسك فرصة لتفوز باللعبة التي تخلقها لنفسك عندما يوجد دور واحد تكون مركزاً عليه فإنّك تجد مستويات جديدة من الإصرار والتقرير تسود نفسك الصادقة.

·      إنّ جودة التفكير التي تحتاج إلى القيام بها تدفعك باتّجاه الوصول إلى الاختيارات التي سوف تضمن لك التوازن في حياتك، وأن تكون صادقاً مع نفسك؛ أي: الشعور بأنّك سوف تحقِّق تطوُّراً حقيقياً في السنة القادمة من حياتك.

·      لابدّ من وجود نوع من التوازن بين الهدف الذي تريد تحقيقه، والطريقة التي ندرك بها فرص النجاح.

·      حاول أن تجد شخصاً يشابهك في التفكير وفي أسلوب الحياة حتى تقوما بتقديم المساعدة لبعضكما البعض، ويكمن السرّ في رغبتك لأن تتمّ مساندتك حتى تفعل ما تعرف القيام به.

·      تخيّل الجبل المناسب للتسلُّق وليس الجبل ذا القمّة الأعلى حتى تستمتع بالمغامرة.

 

المصدر: كتاب إصنع حياتك

ارسال التعليق

Top