• ١٧ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٦ | ٤ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ
البلاغ

حيرة

عزت الطيري

حيرة
حيّرتني القصيدةُ
من أي حلمٍ
سأدخلُ
من أي نارٍ
سأرتادُ
أهوالها؟
عذبَتني
فقلت سأُنهي
مقاطعها
قبل أن تبتدي
ذاك أفضل لي
ولها

تعليقات

ارسال التعليق

Top