• ١٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠ | ١ صفر ١٤٤٢ هـ
البلاغ

أزواج يفضّلون طعام الـ«ماما».. ما موقفك؟

أزواج يفضّلون طعام الـ«ماما».. ما موقفك؟

السؤال لم يأتِ من فراغ، ولم يكن محوراً لحديث عابر في إحدى جلسات الزوجات، ولم ينطق به زوج أو اثنان أو ثلاثة، بل إنّ تأكيد الأزواج على هذه الفكرة شكّل نسبة 70% ضمن 5000 زوج تراوحت أعمارهم بين 32 و55 عاماً، وذلك في إطار دراسة أعدّتها كلّية الإعلام بجامعة القاهرة، والسؤال الذي يهم: ما هو موقفك أيّتها الزوجة؛ هل ترحّبين بها أم تتجاوزين عنها؟ ترفضينها فقط أم تتجاوزينها؟

إليك الاختبار وأسئلته والإجابات وتقييمها:

1- الزوجة تُنوّع في طبخاتها بين الطعام الصحّي والشكل الجذاب، وإنّ الأُمّهات هنّ الأكثر خبرة نظراً لعلمهنّ باختلاف أذواق أبنائهنّ.. هل توافقين؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) أحياناً

د) لا

2- ذاكرة الأبناء تحتفظ بالمذاق الحلو والخاص لطعام الأُمّ.. رغم براعة الزوجة في الطهي.. هل توافقين؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) أحياناً

د) أعترض

3- 30% - فقط - من الأزواج اعترفوا بمهارة الزوجة في صنع أطباق الطعام المتنوّعة واللذيذة؛ ولكن لا غنى عن ولائم الأُمّ.. ما رأيك؟

أ) الحمد لله

ب) حقيقة

ج) لا مانع

د) أرفض بشدّة

4- خلايا التذوق في اللسان تبلغ ذروتها في مرحلتي الطفولة والمراهقة، ثمّ تقل بنسبة 10% في مرحلة الرجولة المتقدّمة والكهولة، هل تؤيدين الفكرة؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) أحياناً

د) لا

5- وأنتِ.. هل تجتهدين لتعلُّم جديد فنّ الطبخ من الكُتُب المتخصصة وبرامج الفضائيات، لتصبحي أكثر مهارة من والدتك وحماتك؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) أحياناً

د) لا

6- هل تتفهّمين مشاعر زوجك تجاه والدته؛ وأنّه يفضّل طعامها كما لو أنّه يفضّل شخصها ودورها في حياته؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) أحياناً

د) لا

7- كثير من الأُمّهات يحرصن على إعداد الولائم لأولادهنّ المتزوجين؛ لتذكرهم باستمرارية دورها وعطائها في حياتهم.. ما رأيك؟

أ) حقيقة

ب) غالباً حقيقة

ج) يحدث أحياناً

د) أرفض

8- هل تتفهّمين نقطة ضعف الأُمّ التي تشعرها بملكية ولدها، وبالتالي تتركين لهما مساحة من الحرّية للتعبير عن آرائهما؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) أحياناً

د) لا

9- هل تدركين أنّ هناك أكثر من عقدين من الزمان يفصلان بين خلايا المخ والعقل اللاإرادي والسلوك الشخصي بينك وبين حماتك؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) وما الفرق؟

د) ثمّ ماذا؟

10- أنتِ اليوم زوجة، وغداً تصبحين أُمّا وبعد غد حماة، فهل تغلقين سمعك عن أقوال الأُخريات عن الحموات؛ فالعلاقة مبنية على مفهوم خاطئ وبيدك – وحدك – تصحيحه؟

أ) نعم

ب) غالباً

ج) أحياناً

د) لا

والآن اجمعي النتائج:

أ) هل الغالبية.. ترحّبين ولكن!

إجاباتك تشير إلى موقفك المؤيّد والمرحب بطعام حماتك وولائمها اللذيذة، وهذا يضعك بين موقفين: إنّك زوجة متفهمة، مطيعة، محبّة لحماتك وممتنة لحبّ زوجك لها، والثاني: أنّك تفتقدين مهارة الطبخ وإعداد الوجبات اللذيذة شكلاً ومذاقاً، ولهذا ترحبين بموقفك زوجك، والنتيجة في النهاية لصالح الزوج ولصالحك، ولعلك بذلك تمثلين قدوة ونموذجاً طيِّباً يحتذى للأجيال وميراث الحبّ الذي ينتقل من الأُمّ للابن فالحفيد.

كلمة: حاولي أن تجتهدي للتعرُّف على المزيد من طُرق إعداد الوجبات الشهية التي يفضّلها زوجك والأبناء، واخلطي بين الجديد والقديم في أطعمتك.

ب) هي الغالبية.. موقفك حيادي

جميل أن تتفهّمي مشاعر حماتك المبالغ فيها أحياناً تجاه ابنها – زوجك – كونها تعتقد أنّكِ خطفت ثمرة.. أفنت سنوات عمرها لتنشئتها ورعايتها وتدليلها، وكذلك احترام مشاعر زوجك الذي يرحّب ويثني على طعام أُمّه.. كتعبير عن احترامها وامتنانه لتربيتها وتعبها، وكأنّك تقفين موقفاً حيادياً؛ لا ترحبين 100% ولا ترفضين 100%.

كلمة: أن تجعلي المراكب تسير – كما يقولون – بهدوء في بحر حياتك الزوجية شيء جميل ومفيد؛ ولكنّ الأفضل أن يتحلّى هذا الموقف الحيادي بالصدق وعدم المبالغة، حتى لا ينقلب إلى الضدّ.

ج) هي الغالبية.. لازلتِ حيرى!

مشاعركِ تنتقل ما بين الترحيب والرفض؛ تقبلين بصدر مفتوح على وليمة حماتك ممتدحة شطارتها، وفي يوم آخر ترفضينها، وربّما أصررت على عدم الذهاب أو تناول الطعام في بيتها، وتنسين أنّ زوجك ابن بيئته ومحيطه وأقاربه وجيرانه، ومحاولاتك لتغيره وسلخه عنهم مجرد وهم.

كلمة: حاولي التأقلم، تحاوري مع نفسك لوضع النقاط فوق الحروف، حتى لا تظلي في هذه الحيرة والقلق، فالعمر المديد لك ولزوجك ولأهل بيتك فلا تفرقي بين الأُمّ وولدها اليوم.

د) هي الغالبية.. مخطئة أنت

نعم، أنت غلطانة وأمامك الاعتراف بعدّة حقائق: أوّلها أنّ أُمّ زوجك تراهن على الماضي، فاتركيه لها وراهني أنت على الحاضر والمستقبل، ثانياً: أنّ احترام الأكبر سنّاً واجب أخلاقي، لذا عليك النظر إلى حماتك كأُمّ ثانية وليس منافسة لك في الطهي وجذب زوجك، ثالثاً: حبّك لزوجك يعني حبّك لأُمّه وأُسرته، وكرهك لهنّ سيبعده عنك.. ومشاكل أُخرى كثيرة.

كلمة: هل تعلمين أنّ بداخل كلّ رجل طفلاً يحن إلى خبز أُمّه وقهوة أُمّه وطعام أُمّه وتدليلها، فلا تخسري زوجك ولا تخطئي في حقّه في رغبته مواصلة حبّه لأُمّه، بل شاركيه كلّ ما يحبّ.

ارسال التعليق

Top