• ٨ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٨ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

بأي نوع من السذاجة تتصفين؟

بأي نوع من السذاجة تتصفين؟

يفترض أن يكون الناس جميعاً قد أصبحوا بالغين وعاقلين مع سن الثامنة عشرة، لكن ومع ذلك، يبقى هناك جزء من الطفولة في شخصية كل إنسان مع ما تحتويه من سذاجة فطرية أو واعية. البعض لا يسعى إلى التخلص من سذاجته، والبعض الآخر يتظاهر بالسذاجة لكي يستغل الفرص ويستفيد. فماذا عنك أنت؟

 

1-     اتصلت بك صديقة وقالت لك:

"لن تصدقي لقد فزت بمئة ألف دولار في اليانصيب":

أ‌-        تنفجرين ضاحكة وتقولين لها: طبعاً طبعاً..

ب‌-   تجدين صعوبة في تصديقها لكن إذا أصرت فذلك صحيح.

ت‌-   هذا رائع وتشعرين بأنك تطيرين من الفرح.

ث‌-   لا تصدقينها حتى تري بعينيك تذكرة اليانصيب الرابحة.

2-     كنت في الحافلة وسمعت أحدهم يحكي قصة غريبة:

رأي فيلاً هارباً من حديقة الحيوان يتجول في أرجاء المدينة:

أ‌-        إنّه هراء. ولا تهتمين حتى بالإنصات إليه.

ب‌-   تنصتين باهتمام لكي تعرفي هل هو جاد أم أنّه يكذب.

ت‌-   تستغربين الأمر وتتخيلين المشهد.

ث‌-   تنصتين باهتمام لأنك ترغبين في معرفة كل تفاصيل القصة.

3-     فتحت صندوق البريد فوجدت رسالة من مكتب الضرائب وفيها شيك واجب الدفع باسمك، مع رسالة توضح أن هذا المبلغ هو عبارة عن مبلغ زائد دفعته في الضرائب بناء على خطأ في التقديرات:

أ‌-        يبدو أنّه خطأ آخر من جانبهم ويجب أن تعيدي إليهم هذا الشيك.

ب‌-   أنت سعيدة جدّاً، وستحتفلين هذا المساء بهذا الخبر.

ت‌-   قبل أن تفرحي بالخبر، تعودين إلى مراجعة حساباتك لكي تعرفي هل هذا المبلغ من حقك أم لا.

ث‌-   تذهبين لصرف الشيك أوّلاً ثمّ تفكرين لاحقاً.

4-     لا تستطيعين بسط ساقيك في سريرك لأن ابن أختك الصغير أراد أن يمازحك فقام بطي الأغطية على شكل محفظة:

أ‌-        إنها مزحة سخيفة من طرفه، وللأسف مزاجك اليوم سيئ جدّاً.

ب‌-   ما الذي يجري. أنت لا تفهمين ما يجري.

ت‌-   تضحكين من هذا المقلب ثمّ تبدئين في تحضير انتقامك منه.

ث‌-   هذا مضحك، لكنك لن تفعلي شيئاً للرد عليه حتى لا تفسدي عليه النتيجة.

5-     أحد زملائك أخبرك أن له صديقاً اسمه صنبور سيتزوج فتاة اسمها حنفية:

أ‌-        رائع. وتضحكين من أعماقك.

ب‌-   اللعب بالكلمات من هذا النوع لا يضحكك.

ت‌-   تشككين كثيراً في صحة الخبر. ولا تصدقينه.

ث‌-   تقولين "إن المسكينين سوف يتعرضان للكثير من السخرية".

6-     سمعت في برنامج إذاعي عالماً يقول إنّ في إمكان الإنسان أن يحفظ كلمات من لغة غريبة عنه وهو نائم:

أ‌-        لقد سمعت هذا من قبل، لذا فهو صحيح بالتأكيد.

ب‌-   أحياناً يقول العلماء أشياء غير معقولة.

ت‌-   لا تصدقين الأمر، وتنتظرين أن تري دليلاً على ذلك.

ث‌-   ستقومين بتجربة حول الموضوع مع أوّل فرصة تتاح لك.

7-     قابلت جاركم الجديد، وقدم نفسه لك على أنّه مدير شركة، لكنك ترينه موجوداً دائماً في بيته خلال النهار. ماذا تعتقدين؟

أ‌-        إنّه يكذب بالتأكيد.

ب‌-   لابدّ أنّه يعمل من بيته.

ت‌-   كم هو غريب الأطوار هذا الرجل.

ث‌-   تسألينه بهذه المناسبة عن اسم الشركة التي يديرها.

 

جدول النتائج

1

2

3

4

5

6

7

(أ)

2

2

4

4

1

2

2

(ب)

1

3

3

3

2

3

3

(ت)

3

4

2

2

3

1

1

(ث)

4

1

1

1

4

4

4

 

النتيجة:

إذا حصلتِ على ما بين 7 و12 نقطة:

حياة في منتهى السذاجة..

في نظرك، السذاجة ليست عيباً، بل على العكس من ذلك، إنها طريقة للتعامل مع الحياة تبدو لك طريقة إيجابية. لا تشعرين بأي رغبة في أن تشكي في نوايا الآخرين طوال الوقت. أنت تفضلين أن تصدقي الناس من دون أن تطرحي الأسئلة حول مدى صدق نواياهم. إذا كان آخرون يستمتعون باستغلال سذاجتك، فهذا لا يهمك، المهم هو أن تصدقي ما يقوله الآخرون ولا تريدين أن تتغيري.

 

إذا حصلتِ على ما بين 13 و18 نقطة:

بين الثقة والسذاجة..

في بعض الأحيان تكونين ساذجة، لكن سذاجتك انتقائية، ففي المجالات التي لا تملكين فيها خبرة، أنت لا تطرحين الأسئلة بل تثقين بالآخرين الذين لديهم دراية بالمجال. الشيء نفسه مع الأشخاص الذين تعرفينهم جيداً، فأنتِ لا تطرحين الكثير من الأسئلة. لكن ما يحدث هو أنك أصبحت تعرفين من بين المحيطين بك من هم الكاذبون الذين يحبون أن يختلقوا القصص الخيالية أو أن يمزحوا أو أن يستغلوك. لكن عموماً، أنت تمنحين الآخرين ثقتك بسهولة.

 

إذا حصلتِ على ما بين 19 و23 نقطة:

حذرة جدّاً..

قد يحدث أن تقعي ضحية نوع من السذاجة عندما تتخلين عن حذرك. لكن بصفة عامة، أنت تحاولين دائماً أن تستعملي حسك النقدي قبل أن تصدقي أي شيء يقال لك. فأنت في أغلب الأوقات متيقظة وحذرة لأنك لا تحتملين أن يضحك عليك أو يستغلك شخص ما. كما أن أكثر ما يزعجك هو أن تقابلي أشخاصاً يستمتعون بإزعاج الآخرين والسخرية منهم.

 

إذا حصلتِ على ما بين 24 و28 نقطة:

لا تحبين السذاجة..

تحاولين محاربة أي نوع من أنواع السذاجة، فتحاولين أن تكوني واقعية قدر الإمكان. وعموماً، أنت تكتشفين بسهولة الأشخاص الكاذبين الذين يدعون السذاجة للوصول إلى أغراضهم، أو أولئك الذين يحبون السخرية من الآخرين. بالتالي، لا يستطيع أحد المزاح معك، فأنت لا تصدقين إلا ما ترينه وتلمسينه بالدليل القاطع.


ارسال التعليق

Top