• ٦ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٦ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

كيف يراكِ شريكك؟

كيف يراكِ شريكك؟

1-    تعتقدين أنّك:

أ‌-       فائقة الجمال والذكاء.

ب‌-  متوسطة الجمال والذكاء.

ت‌-  لا تملكين جمالاً ولا ذكاء.

2-    الذي يغلب على طبعك:

أ‌-       سريعة الرضى، قليلة الغضب.

ب‌-  لا تغضبين بسرعة.

ت‌-  تغضبين بسرعة كبيرة ولا ترضين بسرعة.

3-    تتشاركين مع شريك حياتك في:

أ‌-       معظم الهوايات.

ب‌-  بعض الهوايات.

ت‌-  لا تعرفين عن هوايات شريكك شيئاً.

4-    تؤثر الأزمات المالية في علاقتكما؟

أ‌-       لا. أبداً.

ب‌-  أحياناً

ت‌-  نعم. تؤثّر.

5-    هل سبق وتشاجرت مع شريكك؟

أ‌-       لا. لم يحدث.

ب‌-  يحدث أحياناً.

ت‌-  نعم. يحدث دائماً.

6-    هل تَتقبّلين وضع شريكك الاجتماعي؟

أ‌-       نعم. أنت تتقبّلينه بكلّ أحواله.

ب‌-  أحياناً تشعرين بأنّ وضعه ليس جيداً.

ت‌-  لا لم يَعُد يُجذبكِ.

7-    ما الذي يُشعرك بالسعادة أكثر؟

أ‌-       جلسة الحوار مع شريكك بكلّ الأحوال.

ب‌-  السفر مع أصدقائكما المشتركين.

ت‌-  وجودكِ بمفردكِ مُنتهى الاستمتاع بالنسبة إليكِ.

 

النتائج:

من 1 إلى 7:

يرى شريكك أنّك مصدر الحب والسعادة له، ويشعر معك بالأمان، وبأنّه البطل المغوار الذي يحميك، أصبح مِلك يديك بمعاملتك له، جعلتيه يشعر باحتياجك له فكان لك كما أردتِ، انعمي معه بالمحبّة والثقة.

من 8 إلى 14:

يتراوح إحساس شريكك بين الشعور بالراحة أحياناً، والضغط من جانبك أحياناً أخرى، يُفكر في أن يتركك ثم يتراجع، لأنّه لا يعرف أين يُصنّفك: هل أنت تُحبّينه أم لا، هل تشعرين معه بالأمان أم لا؟ يمكنك الاعتماد عليه حتى تستطيعي الاستحواذ على رضاه ودعمه.

من 15 إلى 21:

أنتِ بالنسبة إلى شريككِ غلطة عمره التي سيندم عليها طوال حياته، لأنّك تتسببين في إزعاجه المستمر، شكك في قُدراته يجعله بائساً، بل ويَعتبركِ المصدر الأوّل والأخير في تعاسته.

ارسال التعليق

Top