• ٢٧ تشرين أول/أكتوبر ٢٠٢٠ | ١٠ ربيع الأول ١٤٤٢ هـ
البلاغ

للداعيات فقط.. وأقبل رمضان

سعاد الولايتي

للداعيات فقط.. وأقبل رمضان

يا لهذا العمر كيف يجري بهذه السرعة، فها هو رمضان قد أقبل ونحن نشعر وكأننا ودعنا رمضان الماضي بالأمس فقط!!

يُقبل رمضان والداعية في قلبها شوق ولهفة كي تتقرب إلى الله – عزّ وجلّ – فيه بأفضل مما تقربت في السنوات الماضية، وأن يكون عطاءها فيه أكثر مما سبق وهكذا، وكثيراً ما تُثار التساؤلات عن كيفية إستغلال الوقت بأفضل صورة في رمضان، وعن كيفية التقرب إلى الله – عزّ وجلّ – بالطاعة والعبادة فيه، وقد رأيتُ اليوم أن أسطر تجارب بعض الأخوات الخاصة برمضان، منها ما ذكرته لي إحداهنّ أنها لا تقرأ الجرائد بتاتاً في رمضان حتى تكون قراءتها قاصرة على القرآن فقط، وحتى لا تنشغل بالأحداث اليومية التي تثيرها عادة أخبار الصحف.

أما الثانية فقد ذكرت أنها تمتنع بتاتاً هي وأسرتها عن مشاهدة التلفاز خلال رمضان، وذلك من أجل إستشعار روحانيته، وأن يشعر جميع أفراد الأسرة أنّه بحق شهر العبادة.

أما الأخت الثالثة فذكرت لي أنها لا تخرج بتاتاً في مساء رمضان كي تتفرغ للعبادة والذكر في لياليه الفاضلة.

أما الأخت الرابعة فذكرت أنها تأخذ إجازة من عملها في هذا الشهر، وذلك كي تتفرغ للعبادة من جهة، وكي تبتعد عن القيل والقال من جهة أخرى أو الاهتمام بالأمور الثانوية التي عادة ما يدور الحديث حولها مع باقي الموظفات.

انتهت أحاديث الأخوات الفاضلات ويبقى لكل واحدة منا الأسلوب التي تراه مناسباً لإستغلال دقائق رمضان الثمينة.

ارسال التعليق

Top