• ٧ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٧ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

ما نوع العلاقة التي تربطك بحماتك؟

ما نوع العلاقة التي تربطك بحماتك؟

هي قضية أزلية بدأت منذ قديم الزمان.. ولا زالت حاضرة تتجدد مع كلّ زيجة وارتباط بين اثنين، ومعها يُطرح السؤال: ما نوع العلاقة التي تربطك بحماتك؟ هل هي سوية يسودها التفاهم والاحترام؟ أم قلقة يشوبها النزاع والشقاق؟ وهل تبدو وكأنها صراع قلبين على قلب واحد؟.. أم أنّ الحماة تأخذ صورة الأُم الثانية في عيون الزوجة؟

الاختبار أمامك يضم إشارات إلى قواعد العلاقة، مع عدد من الاستفسارات، وتبعاً لإجاباتك تكتشفين الكثير عن ذاتك، وطبيعة الصلة التي تربطك بحماتك.

1-    ما المسار المستقبلي الذي تحددينه أو تتوقعينه للعلاقة بينك وبين حماتك؛ ستبدو وكأنها علاقة بين أُم وابنتها؟ أم ستصبح مجرد محاولات بينكما لإلغاء الآخر واقتناص زلاته؟

أ‌)       أحاول التوفيق

ب‌) تبعاً للحدث

ت‌) أم وابنتها

ث‌) نزاع وشقاق.

2-    هل تعتقدين بأنّ كلمة حماه أسيء فهمها في معظم المجتمعات، بشكل يشوّه مكانتها في الأسرة؟

أ‌)       غالباً

ب‌) أحياناً

ت‌) نعم

ث‌) لا.

3-    أين أنت من الزوجة التي تنظر لزوجها كابن مطيع لوالدته، لا يرفض لها طلباً – لا شخصية له – وبين الزوجة التي تعرف كيف تعامل حماتها، وتتصرف معها بذكاء فتكسب زوجها وحماتها معاً؟

أ‌)       أحاول التوفيق

ب‌) كثيراً ما نختلف

ت‌) هي أمي

ث‌) زوجي ابن مطيع.

4-    هل يقوم زوجك دوماً بالمقارنة بينك وبين والدته؛ من حيث إعداد الطعام والترتيب والنظام في المنزل؟

أ‌)       قليلاً ما يحدث

ب‌) أحياناً كثيرة

ت‌) نادراً

ث‌) نعم.

5-    هل يمكن للحماة أن تشعر بالغيرة من زوجة ابنها.. لأنّها انتزعت منها اختصاصها في السيطرة عليه والتمكن منه؟

أ‌)       قليلاً ما يحدث

ب‌) أحيانا

ت‌) نادراً

ث‌) نعم.

6-    هل تتقبلين نصائح حماتك وانتقاداتها بصدر رحب وليس بتذمر، وتعتبرينها بمقام والدتك؟

أ‌)       غالباً

ب‌) أحياناً

ت‌) نعم

ث‌) لا.

7-    هل تعتقدين بأنّ الإعلام المرئي لا زال يلعب دوراً في تشويه صورة الحماة؛ يربطونها في الأفلام بالمؤامرات والمكائد؟

أ‌)       غالباً

ب‌) أحياناً

ت‌) نعم

ث‌) الواقع يتكلّم.

8-    هل تسعين لاكتشاف شخصية حماتك من وجهة نظر إيجابية؛ بالدردشة معها عن التجارب التي واجهتها ومواقفها الشجاعة وأفكارها التربوية؟

أ‌)       غالباً

ب‌) أحياناً

ت‌) نعم

ث‌) نادراً

9-    هل تتواصلين معها كامرأة؛ تسألينها عن صحّتها وتهتمين بمحاور اهتماماتها وتطلعاتها، وحياتها الماضية ومشاريعها المستقبلية؟

أ‌)       غالباً

ب‌) أحياناً

ت‌) نعم

ث‌) قليلاً ما يحدث.

10-                    هل تراعين عدم إخبارها بكلّ مشاكلك وأمورك العامة وعلاقتك الخاصة بزوجك تحديداً؛ ولا تنتقدينها أو تشكين زوجك إليها؟

أ‌)       غالباً

ب‌) أحياناً

ت‌) نعم

ث‌) أخبرها بعيوبه.

 

والآن اجمعي النتائج

(أ) هي الغالبية.. علاقة رضا وتنازل:

إجاباتك تشير إلى أنّك تريدين الإمساك بالعصا من الوسط؛ فلا تميلين إلى حماتك كلّ الميل.. مسلّمة بكلّ ما تقول وتفعل، ولا تقفين لها بالمرصاد – على الواحدة – في كلّ شيء، مما يجعل الحذر والترقب يشوب علاقتكما، وربما تصيد الأخطاء للانقضاض في الوقت المناسب.. ومن دون أن تشعري بنفسك أو تقصدي ذلك.

كلمة: محاولتك للتنازل أو الرضا بما تقول وتفعل حماتك، وتغليب عادة الرضا والتنازل أمر يصعب تنفيذه من الناحية النفسية والفعلية، وما عليك إلّا الإمساك برمانة الميزان واستخدام العقل والقلب معاً في ترجيح الكفة الإيجابية لحياتك وأُسرتك.

(ب) هي الغالبية... علاقة شد وجذب:

إجاباتك تقول إنّك – أحياناً – تتعاملين مع حماتك من منطلق كونها أُمّاً ثانية لك – جذب – ومرات تتوقفين حذرة أمام ما تقول وتفعل معك، وما تمليه على زوجك ليفعله – شد – وهذا سلوك طبيعي منك، ويتفق وطبيعة إحساسك بأنّك زوجة تحمل مسؤولية البيت ومراعاة زوجها.. ولها فكرها وأسلوبها الخاص.

كلمة: لا اعتراض على أسلوبك مع حماتك، ولكن عليك مراعاة السن أوّلاً، وما يلزمه من احترام وحسن معاملة لها، وعاطفة الأمومة التي ترى في ابنها كلّ الخير والصواب والسلوك الطيِّب.

(ت) هي الغالبية... علاقة تفاهم وانسجام:

أهنئك على انسجام علاقتك بحماتك، وهذا دليل على حسن تربيتك ودماثة أخلاقك واحترامك للكبير، فأنتِ تعاملينها كأُم ثانية لك، تنصتين لكلامها، وتستفيدين من تجاربها، مقتنعة بأنّ المجتمع والناس والإعلام قد شوهوا صورة الحماة – ولا زالوا – .. والجميل: هو حرصك على الاحتفاظ ببعض أسرارك.

كلمة: من المهم أن تنبع علاقتك بحماتك من قناعتك القلبية والعقلية معاً؛ حتى لا تنفجر العلاقة بينكما بين يوم وليلة تبعاً لنظرية الكوب إذا امتلأ حتى حافته.

(ث) هي الغالبية... علاقة قلق وانزعاج:

عفواً أيتها الزوجة، أنتِ رافضة لفكرة التعاطف مع والدة الزوج من الأساس، غير مقدرة كونها أُمّاً ربت وسهرت وتعبت وربما ضحت بالكثير من أجل ابنها، تستكبرين معاملتها كأُم أو امرأة عادية صاحبة تجارب تربوية سابقة يمكنك الاستفادة منها.. وهذا خطأ وجرم كبير منك.. وأنتِ خاسرة.

كلمة: القلق والانزعاج وترصد الزلات والهفوات وسوء الفهم الذي يشوب علاقتك بحماتك سينعكس على علاقتك بزوجك، وللأبناء أيضاً؛ حيث ترسمين لهم صورة سيئة للزوجة وللحماة، وما يتبع ذلك من سلوكيات ومواقف لا يصح مشاهدتها أو الاقتداء بها في مستقبلهم.

ارسال التعليق

Top