• ١٣ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ٢٣ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

هل تستخدمين القاموس اللغوي للناجحين؟

هل تستخدمين القاموس اللغوي للناجحين؟

للناجحين كلمات وعبارات تختلف، ولهم لغة غير لغة أنصاف الناجحين والناس العاديين؛ حيث يؤكد العلماء أنّ لغتنا هي المادة الخام التي نعبّر بها عن أفكارنا.. فكلّ ما نسمعه أو نشاهده أو نقرؤه يتحول في عقولنا إلى صور ذهنية، تحمل في مضمونها المعنى البارز الواضح من الكلام – الذي سننطق به بعد ذلك- والإنسان الناجح والذي يسعى للنجاح لابدّ أن يستخدم كلمات وعبارات تعكس صوراً ذهنية كبيرة.. بناءة.. مبشرة.. طموحة.. إيجابية.

وسؤالنا: هل تعرفين هذه اللغة؟ سمعتِ أو قرأتِ عنها؟ حاولتِ البحث عن قاموس الناجحين؟ وهل تستخدمينها فعلياً؟!

 

1-  "كيف حالك؟" للإجابة عن هذا السؤال.. هل تستخدمين كلمات إيجابية مطمئنة ومبشرة؛ لتكوين عبارات تصفين بها مشاعرك وانطباعاتك؟

أ‌)       نعم

ب‌) غالباً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا.

2-  "أراها إنسانة لطيفة" هل بهذه المفردات المبهجة المضيئة تحرصين على وصف الآخرين، مثل حرصك على وصفك – لنفسك – بالروعة والمكانة الكبيرة؟

أ‌)       نعم

ب‌) غالباً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا.

3-  "الفرق كبير بين" عفواً لابدّ أن أخبرك بأننا فشلنا، وبين "لم نوفق، ولكن لابدّ من البحث عن حل آخر جديد"؛ فهناك عبارات تعكس صوراً ذهنية صغيرة سلبية، وأخرى ترسم صوراً ذهنية كبيرة إيجابية عن المتحدث! ما رأيك؟

أ‌)       أوافق

ب‌) غالباً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا أعلم.

4-  هل تدركين أنّ هناك طرقاً وقواعد في الكلام – جملاً ومفردات – لتنمية قاموس الناجحين في عقلك.

أ‌)       أعرف

ب‌) غالباً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا أعلم.

5-  هل تسعين إلى مجاملة وتشجيع زوجك، أبنائك، أصدقائك، العاملين والعاملات.. مستخدمة لغة إيجابية، لطيفة كلما أتيحت لك الفرصة؟

أ‌)       نعم

ب‌) كثيراً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا.

6-  أثناء مشاركتك في وضع الخطط للآخرين.. هل تستخدمين مفردات مبشرة، وجملاً تدعم التفاؤل وتساند النجاح؟

أ‌)       نعم

ب‌) غالباً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا.

7-  هل يتيح قاموسك أن تبني أحلاماً لنفسك، وتبثي الآمال في النفوس، أم أنّ قاموس لغتك كئيب، ومفرداته محبطة.. وكأنك تحفرين قبوراً؟

أ‌)       أبني قصوراً

ب‌) غالباً أبني قصوراً

ت‌) ليس دائماً

ث‌) لا أحفر قبوراً.. ولكن!.

8-  هل تُطعمين كلماتك ولغتك التي تختارينها بمفردات الحسم والثقة؛ فتتأثري بها وتلتزمي بتطبيقها، ثم تنقليها إلى غيرك؟

أ‌)       نعم

ب‌) غالباً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا.

9-  هل تحاولين تعليم نفسك دروساً في التفاؤل والإيجابية تبث الثقة بداخلك، لدرجة اعتبار الفشل خبرة تُضاف إلى حياتك، ودرساً يزيدك صلابة؟

أ‌)       نعم

ب‌) غالباً

ت‌) أحياناً

ث‌) لا.

10-                 هل تعلمين أنّ استخدام قاموس النجاح، سينعكس على حياتك، قوة وثباتاً وتميزاً أكبر في مجال تخصصك؟

أ‌)       أعلم

ب‌) غالباً أعلم

ت‌) ليس دائماً

ث‌) لا أعلم.

 

والآن اجمعي النتائج:

(أ) الغالبة... لك قاموسك الخاص للناجحين

يبدو أنك شخصية طموحة وناجحة، تستعدين لإحراز النجاحات بثقة واطمئنان كبير، ما يؤكد احتفاظك بقاموس خاص بداخلك يترجم ما تستقبلينه من صور وحكايات ومواقف وما تنوين النطق به، ويتيح لك أيضاً التعبير عن عواطفك ومشاكلك وعلاقاتك وأسلوب عملك أو دراساتك بشكل جيِّد، مبهج، قوي يعكس شخصيتك الناجحة، ويشد أزر مَن تتعاملين معهم، وهذا يدفعك دوماً إلى مزيد من النجاح والتقدم.

كلمة: ما أجمل أن يضم قاموس لغتك كلمات تشرح عواطفك وانفعالاتك فتنقلين بها رأيك، وتدعمين بها حياة الآخرين، بجانب مفردات وعبارات النجاح والتقدم التي تستخدمينها في نطاق عملك.

(ب) الغالبة... تسعين جادة لاستخدامه

أنتِ تعلمين أنّ الكلمات والعبارات التي تقولينها أو تسمعينها ما هي إلّا مادة خام للأفكار التي تسكن بداخلنا، والتي تمثل قناعاتنا في الحياة، ورأينا في الأشخاص وأسلوب حياتنا بأكمله، فهناك – مثلاً – عبارات ترسم صوراً ذهنية صغيرة سلبية، وأخرى ترسم صوراً ذهنية كبيرة إيجابية، والفرق كبير بين: "لقد حاولت وفشلت، ولن أعيد التجربة" وبين: "لقد فشلت بسبب خطأ تغافلت أهميته وسأحاول من جديد ولن أيأس"، أو: "أنا متعبة وأشعر باكتئاب ولا أنوي الخروج" وبين: "أشعر بتحسن.. وسأرتاح قليلاً".. الأولى تزيدك إحساساً بالضعف والسوء والثانية تدعم إحساسك بالقوة والنجاح.

كلمة: غالباً أنتِ تسعين جادة إلى الاستفادة من قاموس الناجحين كشخصية تتمنى النجاح، فداومي على دراسته والاستعانة بكلماته وتخيري منه الأفضل والأكثر وضوحاً والأقوى والأكثر تعبيراً عن الصور الذهنية التي تدور بمخك.

(ت) الغالبة... موقفك متردد!

النجاح كلمة تحمل معنى التميز والإنجاز والسير على درب المتفوقين في مجالهم، ولا يصح أن تدركي هذا يوماً وتغفلينه أياماً، أو أن تصبحي ناجحة في عمل ما وتفشلين في آخر؛ النجاح خطة ومنظومة تفاصيلها موجودة بالرأس وثابتة داخل العقل، وأنت تعلنين عنها بالكلمات القوية الرنانة الثابتة على خط واحد وهي النجاح.

كلمة: ابتعدي عن مشاعر التردد والقلق والحيرة في حياتك العملية، وحاولي الالتزام بقاموس النجاح إن أردت.

(ث) الغالبة... بعيدة أنت عنه!

كيف لا تطرق فكرة النجاح واستخدام قاموسه على خاطرك؟ وهل يختلف الناجحون عنك كثيراً؟ وما هي متطلبات النجاح؟ الإجابة تقول: إنّ النجاح مطلب كلّ إنسان يعيش على وجه الأرض. والإنسانة الناجحة، أو التي تسعى للنجاح هي مَن تقدم كلّ ما لديها من إمكانات بأمانة وصدق ثم تنتظر النتيجة، والمتطلبات ليست كبيرة، واحتفاظك بقاموس يضم بعض عبارات الناجحين؛ مواصفاتها القوة والبهجة وتدعيم التفاؤل ومساندته سيصل بك إلى درجة مقبولة من النجاح في مجالك.

كلمة: قديماً قال الأديب (طه حسين): "إياك والرضا عن نفسك فإنّه يضطرك للخمول، وإياك والغرور فإنّه يظهر للناس كلّهم نواقصك. ولا يخفيها إلّا عليك" ونقول: كوني متوازنة، اسعي لقاموس الناجحين، وحاولي التعرف على بعض مفرداته.

ارسال التعليق

Top