• ١٣ تموز/يوليو ٢٠٢٠ | ٢٢ ذو القعدة ١٤٤١ هـ
البلاغ

هل يتمنى الارتباط بك والزواج منك؟

هل يتمنى الارتباط بك والزواج منك؟

أجيبي عن الأسئلة التالية، ثمّ احصلي على النتيجة.

1- قام شريكك بدعوتك إلى العشاء من دون سابق موعد:

أ) توافقين فوراً

ب) لا توافقين

ج) موافقتك تكون حسب الظروف

 

2- حين يتأخر شريكك في موعده معك طويلاً:

أ) تُقابلينه بابتسامة

ب) تصرخين وتطلبين منه تبرير تأخيره

ج) تؤجلين الموضوع إلى الصباح

 

3- عندما يقوم شريكك بفعل يُحرجك:

أ) تضحكين ولا تُبالين

ب) تنظرين وتَرُدين عليه بشدّة

ج) تنتظرين حتى تعودي إلى البيت لتُحدِّثيه في الأمر

 

4- تشعرين براحة لكلّ ما يقوم به شريكك:

أ) دائماً. لا تجدي له مثيلاً في الدنيا

ب) لا، هو لا يُحسن التصرّف

ج) أحياناً

 

5- يفرض شريكك رأيه في كثير من الأمور:

أ) لا، أبداً

ب) دائماً، ولا يترك لك خياراً

ج) تتشاوران أحياناً

 

6- تنظرين إلى سيارة شريكك المكدَّسة بالأوراق والأكواب:

أ) تتركين ترتيبها له

ب) ترتبينها فوراً ومن دون النظر إليه

ج) تتوجّهين إليه وتنصحينه بضرورة الترتيب

 

7- عندما يقوم شريكك بخطأ ما:

أ) تُسامحينه

ب) تقولين: أنتَ هكذا دائماً

ج) تنسحبين وتفكرين في الأمر

 

اجمعي نقاطك:

أ) 3

ب) 2

ج) 1

 

من 1 – 7:

هناك حالة من عدم الوضوح فيما إذا كان شريكك سيتقدّم لخطبتك. أنت لم تملكي مفاتيح شخصيته، ولم تتعرّفي إلى طريقة جيِّدة لتتقرّبي منه، تصطدمين ببعض سلوكياته، وتحاولين فهمها أو تقبُّلها، تفلحين أحياناً، وتعودين إلى نقطة البداية أحياناً أخرى. عليك دراسة شخصية شريكك والتعرُّف إلى الأطباع التي تُزعجه، ومن ثمّ التفكير بطريقة مرنة للتقارب.

 

من 8 – 14:

أنت لا تجدين في شريكك ما يُعجبك، وتُسرفين في نقده ونصحه من دون جدوى، تُريدين تغيير كلّ شيء فيه، وتتجاهلين أنّك تتعاملين مع شخص له آراؤه وأفكاره وعاداته، وقواعد معيّنة تَربَّى عليها، إنّ استمرارك على هذا الحال لن يؤتي ثماره، ولن يُغيِّر شريكك للأفضل، بل سيزداد عناداً وإصراراً على ما هو عليه. ابحثي عن طُرق بديلة تجعلك أقرب منه. تَودّدي إليه، تَقبَّليه كما هو، ثمّ اجعلي طريقتك للتقارب بعيدة عن النصائح والنقد.

 

من 15 – 21:

شريكك مقتنع بك تماماً. قريباً سيجعل خاتم الزواج هو الهدية المقبلة، أنت تتقبّلينه في كلّ حالاته، وسواءً نجح في تحقيق أهدافك التي تتمنّينها يوماً ما أم فشل في ذلك، أنت فخورة به، وخصوصاً عندما تتحدّثين عنه أمام أصدقائك وأقاربك، ستمضين حياتك معه في أمان من دون منغصات.

ارسال التعليق

Top