• ٧ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٧ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

هل يمكن تحويل معجب بك إلى عريس المستقبل؟

إعداد: د. نعيمة حسن

هل يمكن تحويل معجب بك إلى عريس المستقبل؟

قد تكون العصبية التي يُظهرها الرجل المعجب بك، مظهر من مظاهر الحبّ، وتكون رد فعل عكسي لما يشعر به تجاهك، فعندما لا يستطيع البوح عن مشاعره، يصبح عصبياً في تعامله معك.

من السهل أن يُعجب بك أحدهم، بل قد تصادفين أشخاصاً كثيرون يعجبون بك؛ لكن على الرغم من ذلك، لم يتقدّم منهم أحداً وطوّر هذه العلاقة إلى حبّ أو زواج، وتعاني فتيات كثيرات ذلك الموقف، ويعتقدن أنّ العيب فيهنّ وأنّ هناك خطأ ما يبعد الشباب عنهنّ.. فتظل تحلم بهذا اليوم وبذاك الشاب الذي سيأتي ويخبرها بأنّه يحبّها ويريد الارتباط بها. فهل يمكنك تحويل أحد المعجبين بك إلى عريس المتسقبل؟

الإعجاب هو أُولى درجات الحبّ، ومن الممكن أن يتحوّل هذا الإعجاب إلى صداقة أو مجرد ارتياح، أو حتى ملء مساحة خالية من حياتك، مثل التعويض عن عاطفة الأبوّة أو الأُمّومة. لذلك، يجب التأنّي في تحديد علاقاتك من دون أدنى تسرُّع في الحكم عليها، أو وضعها في إطار لا يناسبها، ما ينتج عنه خسارة الكثير من هذه العلاقات التي يفسدها التسرُّع في الحكم على نوعيّتها.

علامات تدل على إعجاب أحدهم بك. لاحظي الأمور التالية، فإن كانت موجدة في شخص يقترب منك، فهو معجب بك من دون شك، وهي:

- إذا كان معجباً بك سيدعوك إلى الخروج معه.

- سوف يعتذر لصديق كان قد رتّب معه خروجاً مسبقاً. فقط، لأنّك وافقت على الخروج معه.

- سيقوم بطلب رقم هاتفك الخلوي، أو رقم عملك، أو بيتك، ويُخزِّنه لديه.

- سوف يخبر الأصدقاء عنك، وستعرفين ذلك منه هو شخصياً، أو من أحد الأصدقاء المشتركين.

- سوف يتذكّر حديثك والأشياء التي تفضلينها في الطعام أو نوعية الأغاني، أو الأفلام، أو الألوان... إلخ.

- سوف يرسل إليك رسائل عامّة، ليبقى على تواصله معك.

- سيكون فرحاً حين يراك مصادفة في أي مكان، ويقبل عليك ويحدّثك.

- تغيُّر تصرّفات المعجب بك، مثل النظرات الرومانسية مع الابتسامة، أو إحضار فنجان من القهوة، أو باقة من الزهور إليك مندون أن تطلبي منه ذلك، كلّ ذلك يدل على إعجابه بك.

- يميل برأسه نحوك، فيكون مثل الأب الذي ينزل بجسده، حتى يتحدّث إلى طفل رقيق ليشعره بالحبّ والأمان.

- يُعير اهتماماً خاصاً لمنظره عندما يكون معك، ويتأنّق حين يريدن مقابلتك بشكل أكثر من ذي قبل.

- يُقلِّد حركات جسدك، فيضحك مثلك، أو يُقلِّد مشيتك، ويتباطأ حين يسير إلى جوارك.

- ستجدين أنّه يقف أمامك مباشرة، بحيث يكون جسده كلّه مقابلاً لجسدك، حتى يتسنّى له رؤيتك بشكل أفضل.

- يُركِّز عينه على شفتيك أثناء الحديث.

- يحبّ أن يعرف المكان الموجودة فيه.

- يخبرك عن أحد أشيائه الخاصّة أو السرّية.

- سيشعر بالقلق الشديد في حالة تغيُّبك ولو ليوم واحد، ويسارع في الاتصال بك حتى يطمئن عليك.

- قد يشكّل الجمال جزءاً من الإعجاب بينك وبين الآخرين؛ لكن عليك أن تتذكّري أنّه ليس كلّ شيء، فلا تتكلي فقط على شكلك الخارجي، بل عليك أن تعمدي إلى تشغيل عقلك ودرجة الذكاء، وذلك بتعرُّفك إلى الأمور التي تحوّل الإعجاب إلى حبّ، وهي:

1- التواصل الدائم: فالقرب الدئام بينك وبين مَن هو معجب بك، يجعلكما تتعرّفان إلى بعضكما البعض بشكل أفضل وأحسن، كما يعتبر التواصل الأساس المثالي، والمتميز لعلاقة الحبّ، ما ينتج عنه معرفة كلّ شخص للآخر.

2- التلميحات: فالإكثار من الجمل التي تحمل أكثر من معنى، والعبارات المليئة بالتلميحات، تعتبر طريقة جيِّدة لمعرفة مشاعره تجاهك قبل البوح له بمشاعرك.

3- المشاركة: كوني داعمة له وشاركيه مشاكله وساعديه في حلّها، فهذا يُقرِّبك إليه أكثر، فكلّ رجل يتمنى وجود أحد يقف إلى جانبه، ويسانده في المحن التي يتعرّض لها في حياته، وبالتأكيد وقوفك معه في الأوقات الصعبة يخفف عنه، وهنا يبدأ الرجل بالتفكير في تطوير علاقة إعجابه بك وتحويلها إلى حبّ.

4- الاهتمام الزائد والمتميز عن الآخرين: دليل مهم على تحوُّل العلاقة إلى علاقة حبّ. اهتمي بالأشياء الصغيرة قبل الكبيرة في حياته أو شخصيته، فهذا يجعله قريباً منك ويثق بك أكثر، بل ويلجأ إليك حين يشعر بالحزن أو القلق.

5- اللطافة: كوني لطيفة، فالرجل لا يحبّ المرأة اللحوح المزعجة، وعليك عدم مضايقته بكثرة السؤال، والتعامل معه بلطف أكثر من الآخرين.

6- التفاهم: يكون التفاهم في الأغلب الشرارة التي تحوّل الإعجاب إلى حبّ، فالتفاهم يجعل الرجل يميل وينظر إليك بعين أخرى، على أنّك تصلحين أن تكوني الحبيبة المثالية التي تفهمه وتشعر به، فالتفاهم الذي يُبعد الطرفين عن المشاكل أساس كلّ العلاقات الناجحة.

7- قد تكون العصبية التي يُظهرها الرجل المعجب بك مظهر من مظاهر الحبّ، وتكون رد فعل عكسي لما يشعر به تجاهك، فعندما لا يستطيع البوح بمشاعره يصبح عصبياً في تعامله معك.

8- صناعة ذكريات جميلة معه بالمشاركة في رحلات مع الأصدقاء، أو ممارسة رياضة مشتركة، أو حضور أفلام معاً.

ارسال التعليق

Top