هذا الأسى العلوي يسكنني يشاركني الطعام، اللهو، والفرح الطفوليَّ، البكاءَ المرَّ، يُشعلني حريقاً هذا الأسى اليومي يدخل بي سرير النوم، والأحلام، والنجوى، وأرضاهُ شريكاً لي، وأهواهُ صديقاً
مقالات ذات صلة مهجة الأقحوان 2020-04-18 30452 كلّ شيء يخلق رؤياهُ 2020-04-13 29746 قبلَ أنْ تتكوَّنَ لغةُ الجَمَال 2020-04-11 25296 أكتب للمدينة أشواقها 2020-01-27 20148 ضاق الشرق بالحياة 2019-09-02 26430 أروقة المقبرة.. بين الرؤية والحقيقة 2019-05-29 25110
تعليقات ارسال التعليق الاسم البريد التعليق ارسال
تعليقات