• ٤ آب/أغسطس ٢٠٢١ | ٢٥ ذو الحجة ١٤٤٢ هـ
البلاغ
  • 2021-07-27 94

    قواعد الاحترام

    في هذا الموضوع نستهل بعض قواعد الاحترام من خلال التجربة الإنسانية عبر التاريخ البشري على هذه الأرض، ومن خلال استلهام تعاليم القرآن والسنّة المطهَّرة، ومن خلال ما تعارفت عليه الأُمم من أنّ ثمّة مشتركات محترمة، كما في التعبير عن (الامتنان والشُّكر على الصنيع)، و(الإصغاء بانتباه)، و(تقديم المساعدة)، و(تفهُّم المشاعر والتعاطف ومواساة الآخرين)، واحترام الخصوصيات الشخصية والدينية والمذهبية والقومية، واحترام الملكية العامّة العائدة إلى الشعب ككلّ، وليس لأبناء منطقة معيّنة، أو فئة خاصّة، أو شريحة محدَّدة، والاعتذار عن الخطأ وطلب المسامحة، وإلى غير ذلك، ممّا يندرج تحت واحد أو أكثر من القوانين الآتية:

    2021-07-25 94

    أولوياتنا على هدي القرآن

    على صعيد القرآن، نُلاحظ أنّ هناك فقهاً للأولويات مبثوثاً في النصوص المقدّسة، على مستوى العقيدة، والشريعة، والأخلاق، والتعاملات أو العلائق الاجتماعية..

    2021-07-25 87

    طِباعُ الطبيعة

    الطبيعةُ ليست طَبعاً واحداً، هي - كما هو أخوها الإنسان - طِباع كثيرة مصطرعة، تهدأ وتلين وترق وتستكين فتبدو رائقة شفّافة وادعة، وتغضب بعصف وقصف رياحها المزمجرة ودمدمات عواصفها المدمِّرة، وتجيش وتموج بهيجان أمواج بحورها، وتثور بانفجار براكينها، وتزلزل القلوب بزلزلة الأرض تحت أقدامنا، وتهجم بفيضاناتها الكاسحة المبتلعة للإنسان والحيوان والنبات والدُّور والأثاث في مشهد أقرب ما يكون لمشهد تصويري تقريبي لمشهد من مشاهد قيام الساعة..

    2021-07-04 282

    الأمنُ اللسانيّ

    1- اللسان - في دلالته اللغوية الواسعة - ليس البَضعة، أو العضلة اللحمية المستطيلة التي تدورُ في الفم وحسب، وإن كان يُمثِّل آلة النطق الشهيرة.

    2021-07-04 340

    ماذا يعني احترامنا لأنفُسنا؟

    - يعني في ما يعني، أنّ الإنسان - مخلوقُ الله المُعظَّم والمُكرَّم - وخليفة الله في أرضه، والحامل لمعاني أسمائه الحسنى، والمتخلِّق بأخلاقه، يتعيَّن عليه استحضار كلَّ هذه القيم في مسيرته الحياتية، وعلى مدى التزامه بها، والأخذ من بركاتها، والتحلِّي بها، يفرضُ احترامه على الآخرين.. وبكلمة أُخرى، فإنّ استيجاب الاحترام من لدنّ الآخرين، يأتي أوّلاً من احترام أحدنا لشخصيّته الإنسانية، ولمكانته في الحياة، وبما يتوافر عليه من قِيَم ما يُحسنُه.

    2021-06-17 660

    من أهداف الزُّهد في الاسلام

    الإسلام يحثُّ على الزُّهد تحقيقاً للأهداف التالية: 1- الإيثار: فمهمّة الدين تتمثّل في حلّ المشكلة الاجتماعية الناتجة عن تعارض المصلحة الفردية مع المصلحة الاجتماعية، والاسلام يُربِّي أبناءه تربية ينحل معها هذا التعارض، بل ويصبح الفرد المسلم يجد لذّته في التضحية بلذائذه من أجل مصلحة الآخرين، ويحرم نفسه من الملبس والمأكل والمشرب كي يتمتع بها الآخرون، ويحرم نفسه من النوم والراحة كي يسعد الآخرون.

    2021-06-17 637

    مختارات روائية لحياة أفضل

    الإنسان ميال بطبعه لمعرفة علّة الشيء وسبب نشوئه وتشكّله، أي الإلمام بما وراء الحدث، وطبيعة الحكم الذي يترتّب عليه، وما هي أسبابه، ولذلك فهو كثير السؤال بأداة الإستفهام (لماذا)، حتى أنّ موسى (ع) رغم تعهّده بعدم السؤال كان ينسى ما اشترطه على نفسه وتعهّد به للعبد الصالح، فيطرح إزاء كلّ حدث: لماذا؟

    2020-12-13 2230

    وحدة المنشأ البشري

    القاعدة الأساسية التي يُبنى عليها المجتمع الإسلامي هي الإيمان بوحدة المنشأ البشري، وتعامل الشريعة والسلطة والأخلاق مع أفراد المجتمع على هذا الأساس، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ (الحجرات/ 13).

    2020-12-05 2166

    من آثار الشُّكر ونتائجه

    أشار صاحب (التحقيق في كلمات القرآن الكريم) إلى خمسة آثار قرآنية مترتِّبة على الشُّكر، نَعرض لها، ونحاول أيضاً أن نتلمَّس - من خلالها - منعكسات الشُّكر في الواقع الاجتماعي، لنعرف أنّ (فنَّ الشُّكر والامتنان) له تداعيات إيجابية كثيرة، وأنّه ليس منهجاً إسلامياً وحسب، بل هو عُرفٌ إنساني توافق المجتمع البشريّ عليه.

    2020-12-05 2360

    أولوياتنا.. تجربة الجرّة!!

    يتداول المهتمّون بشأن الأولويات من حيث إنصاف كلّ أولوية من أولويات الوقت، تجربة الجرّة الشهيرة...

    2020-12-05 2302

    المهدورُ من أعمارنا

    نتيجة مُرعبة ومهولة التي يخلص إليها المفتش عن كمّ السنوات المشغولة فعلياً بعطاء مثمر، إنّها نادرة، وندرتها دليل على عدم تقديرنا لأهميّة الموهوب لنا من فُرص استثمارية يمكن أن ترفع درجاتنا عند الله.

    2020-11-28 2047

    أين عدلُ الله؟!

    كثيراً ما يتساءل مَن له حظٌّ قليل من الإيمان والمعرفة، عن وجود الشرور في هذه الحياة الدُّنيا، وكأنّه يعترض أو يحتج أو يستنكر، غافلاً عن عدل وحكمة الله وحُسن تدبيره، وأنّه أعلم بما يُصلح الحياة والإنسان وما يُفسدهما.

Top