• ٨ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٨ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

مفهوم البر في القرآن

السيد أحمد زكي تفاحة

مفهوم البر في القرآن
قال تعالى:
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (البقرة/ 177).
(لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) (البقرة/ 177).
الآية واردة بعد تحويل القبلة من الإتجاه لبيت المقدس إلى المسجد الحرام، وما أعقب ذلك من جدل أثاره اليهود حوله، وحول شكليات الشعائر والعبادات.
وليس المقصود من تحويل القبلة شكليات الشعائر والعبادات الظاهرة، أن يتولى الناس وجوههم قبل المشرق والمغرب، نحو بيت المقدس والمسجد الحرام.
وليس غاية البر – وهو جماع الخير، وهو الخير جملة وكل عمل من أعمال الخير فهو بر – هو تلك الشعائر والعبادة الظاهرة مجردة عما يصاحبها في القلب من المشاعر، وفي الحياة من السلوك، لا تحقق البر، ولا تنشئ الخير.
فالبر تصور وشعور وسلوك، تصور ينشئ أثره في ضمير الفرد والجماعة، وعمل ينشئ أثره في حياة الفرد والجماعة، ولا يغني عن هذه الحقيقة تولية الوجوه قبل المشرق والمغرب، أو في سائر الحركات الظاهرة التي يزاولها الناس في الشعائر والعبادات.
والخطاب في الآية عام يشمل الجميع، حتى ولو كان سبب النزول خاصاً، لأنّ العبرة بعموم اللفظ، لا بسبب النزول – والمورد لا يخصص الوارد – والمراد بالخطاب توجيه المؤمنين والمصلين إلى أن مجرد الصلاة إلى ناحية معينة ليس هو الخير المقصود من الدين، لأنّ الصلاة إنما شرعت لإقبال المصلي على الله والاعراض عمن سواه.
الآية تعرضت لمفهوم البر في القرآن لخمسة أمور:
أوّلها: أصول العقائد، وحصرت بخمسة أمور تضمنها قوله تعالى: (وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ).
1-    فالإيمان بالله هو الأساس لعمل الخير، والباعث على طاعة الله في جميع ما أمر ونهى عنه.
2-    والإيمان باليوم الآخر، هو الإيمان بعدالة الله المطلقة في الجزاء، وبأن حياة الإنسان على هذه الأرض ليست سدى ولا فوضى بغير ميزان، وبأنّ الخير لا يعدم جزاءه ولو بدا أنّه في هذه الأرض لا يلقى جزاءه.
3-    والإيمان بالملائكة طرف من الإيمان بالغيب الذي هو مفرق الطريق بين إدراك الإنسان وإدراك الحيوان، والإيمان بالملائكة إيمان بوحي الله المنزل على الأنبياء وإنكار الملائكة إنكار للوحي والنبوة، لأنّه لا طريقة لمعرفتهم إلا عن طريق الوحي: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) (الشعراء/ 193-194).
4-    والإيمان بالكتاب، إيمان بالقرآن وبكل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء من عند الله تعالى، وقد عبر عنها بالكتاب، لأن هدفها واحد، هو الدعوة إلى الله وهداية البشر.
5-    الإيمان بالنبيين، هو الإيمان بالرسالات جميعاً وبالمرسلين أجمعين وبشرائعهم، وهو الإيمان بوحدة البشرية، ووحدة إلهها، ووحدة دينها، ووحدة منهجها الإلهي، ولهذا الشعور قيمة في شعور المؤمن الوارث لتراث الرسل والرسالات.
وترجع هذه الأمور الخمسة إلى ثلاثة: الإيمان بالله، وبالنبوة، وباليوم الآخر، لأنّ الإيمان بالنبي يتضمن الإيمان بالملائكة والكتاب، ثمّ أشار سبحانه إلى التكاليف المالية.
ثانيها: التكاليف المالية: (وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ)، قيل: إنّ الضمير في حبه عائد إلى الله تعالى، حيث تقدم اسمه جلّ وعلا في قوله: (مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) (البقرة/ 62)، ويكون المعنى أنّ المعطي أعطى المال لوجه الله، وقيل: بل يعود الضمير على المال، ويجري مجرى قوله تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) (آل عمران/ 92)، وقوله: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ) (الإنسان/ 8)، وهذا هو الأظهر، لأنّ الضمير يعود إلى الأقرب، دون الأبعد، ثمّ إنّ المراد بإيتاء المال هنا غير الزكاة الواجبة، لأنّه تعالى عطف عليه إيتاء الزكاة، والعطف يقتضي التغاير.
وذكرت الآية من الذين ينبغي إعطاؤهم المال ستة أصناف:
1-    ذوو القربى، وهم قرابة صاحب المال لأنّهم أحق الناس بالبر والصلة، قال تعالى: (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى) (النور/ 22). وهذه الصلة لذوي القربى فيها تحقيق لمروءة النفس، وكرامة الأسرة، ووشائج القربى، والأسرة هي النواة الأولى للجماعة، ومن ثمّ هذه العناية بها وهذا التقويم، وتجب نفقة القريب على قريبه إذا كان من الآباء والأبناء، مع عجزه عن الإنفاق على نفسه وقدرة الآخر عليه، وما عدا ذلك يكون إيتاء ذوي القربى مستحباً لا واجباً عند الفقهاء.
2-    اليتامى الذين لا مال لهم، ولا كفيل يعولهم، فيجب على أهل اليسار كفالتهم وكفايتهم، مع عدم وجود بيت مال للمسلمين، وهي لليتامى تكافل بين الكبار والصغار في الجماعة، وبين الأقوياء فيها والضعفاء، وتعويض لهؤلاء الصغار عن فقدان الجماعة والرعاية الأبويتين، وحماية للأُمّة من تشرد صغارها، وتعرضهم للفساد، وللنقمة على المجتمع الذي لم يقدم براً ولا رعاية.
3-    المساكين، وهم أهل الحاجة الذي لا يمدون للناس يد المذلة ولا يجدون ما ينفقون، - وهم مع ذلك ساكنون لا يسألون ضنا بماء وجوههم – احتفاظ لهم بكرامة نفوسهم، وصيانة لهم من البوار، وإشعار لهم بالتضامن والتكافل في محيط الجماعة المسلمة، التي لا يهمل فيها فرد، ولا يضيع فيها عضو.
4-    ابن السبيل، وهو الذي انقطع في السفر عن ماله وأهله، ولا يستطيع العودة إلى وطنه من غير عون، واجب للنجدة في ساعة العسرة، وانقطاع الطريق دون الأهل والمال والديار، وإشعار له بأنّ الإنسانية كلها أهل، وبأنّ الأرض كلها وطن، يلقى فيها أهلاً بأهل، ومالاً بمال، وصلة بصلة، وقراراً بقرار.
5-    السائلون الذين يمدون إلى الناس كف المذلة، وهذا السؤال محرم شرعاً إلا لضرورة ملحة، تماماً كأكل الميتة، ويكفي دليلاً على تحريمه أنّه ذل وهوان، والإهانة محرمة من حيث هي سواء أصدرت من الغير، أم من النفس، وهي إسعاف لعوزهم، وكف لهم من المسألة التي يكرهها الإسلام، وفي الإسلام لا يسأل من يجد الكفاية أو من يجد عملاً، فهو مأمور من دينه أن يعمل ولا يسأل، وأن يقنع ولا يسأل، فلا سائل إلا حيث يعييه العمل والمال، وفي الحديث: "لا تحل الصدقة لغني، ولا ذي مرة سوي" والمرة بكسر الميم القوة، والسوى سليم الجسم، والمراد به القادر على الكسب.
6-    في الرقاب، أي شراء العبيد، ثمّ عتقهم وتحريرهم من العبودية، وهي اعتاق وتحرير لمن أو قعد سوء عمله في الرق يحمل السيف في وجه الإسلام، حين يسترد حريته وإنسانيته الكريمة، ويتحقق هذا النص إما بشراء الرقيق وعتقه، وإما بإعطائه ما يؤدي به ما كاتب عليه سيده في نظير عتقه، والإسلام يعلن حرية الرقيق في اللحظة التي يطلب فيها الحرية، ويطلب مكاتبته عليها، أي أداء مبلغ من المال بسببها، ومنذ هذه اللحظة يصبح عمله بأجر يحسب له، ويصبح مستحقاً في مصارف الزكاة، ويصبح من البر كذلك إعطاؤه من النفقات غير الزكاة، كل أولئك ليسارع في فك رقبته، واسترداد حريته.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأصناف الستة ذكرها الله سبحانه على سبيل المثال، دون الحصر، فإن هناك أموراً كثيرة يحسن فيها بذل المال: كإنشاء المدارس، والمستشفيات، ودور الأيتام، ودور العجزة، والمصحات، والدفاع عن الدين والوطن، وسائر المشاريع العامة.
وإذا توقفت صيانة النفس المحترمة على بذل المال وجب بذله على المستطيع، لأنّ هذه الصيانة واجبة، وما لا يتم الاجب إلا به فهو واجب.
ثالثها: العبادة: كالصلاة، وهي تزكية للنفس ومعراج المؤمن، إن إقامة الصلاة شيء غير التولي قبل المشرق والمغرب، إنها توجه الإنسان بكليته إلى ربه، ظاهراً وباطناً، جسماً وعقلاً وروحاً، إنها ليست مجرد حركات رياضية بالجسم، وليس مجرد توجه صوفي بالروح، فالصلاة الإسلامية ملخص فكرة الإسلام الإساسية عن الحياة، إنّ الإسلام يعترف بالإنسان جسماً وعقلاً وروحاً في كيان، ولا يفترض أن هناك تعارضاً بين نشاط هذه القوى المكونة في مجموعها للإنسان، ولا يحاول أن يكبت الجسم لتنطلق الروح، لأنّ هذا الكبت ليس ضرورياً لإنطلاق الروح، ومن ثمّ يجعل عبادته الكبرى الصلاة مظهراً لنشاط قواه الثلاث وتوجهها إلى خالقها جميعاً في ترابط واتساق، يجعلها قياماً وركوعاً وسجوداً تحقيقاً لحركة الجسد، ويجعلها قراءة وتدبيراً وتفكيراً في المعنى والمبنى تحقيقاً لنشاط العقل، ويجعلها توجهاً واستسلاماً لله تحقيقاً لنشاط الروح، كلها في آن. وإقامة الصلاة على هذا النحو تذكر بفكرة الإسلام كلها عن الحياة وتحقق فكرة الإسلام كلها عن الحياة، في كل ركعة وفي كل صلاة.
وإيتاء الزكاة، تزكية للمال، إنّه الوفاء بضريبة الإسلام الاجتماعية التي جعلها الله حقاً في أموال الأغنياء للفقراء، بحكم أنّه هو صاحب المال، وهو الذي ملكه للفرد بعقد منه، من شروطه إيتاء الزكاة، وهي مذكورة هنا بعد الحديث عن إيتاء المال – على حبه – لمن ذكرتهم الآية من قبل على الإطلاق، مما يشير إلى أنّ الإنفاق في تلك الوجوه ليس بديلاً من الزكاة، وليست الزكاة بديلاً منه، وإنما الزكاة ضريبة مفروضة، والإنفاق تطوع طليق، والبر لا يتم إلا بهذه وتلك، وكلتاهما من مقومات الإسلام، وما كان القرآن ليذكر الزكاة منفردة بعد الإنفاق إلا وهي فريضة خاصة لا يسقطها الإنفاق، ولا تغني هي عن الإنفاق.
والصوم تزكية للبدن، وجُنة من النار، والحج.
ورابعها: الوفاء بالعهد، إنّه سمة الإسلام التي يحرص عليها، ويكررها القرآن كثيراً، ويعدها آية الإيمان، وآية الآدمية، وآية الإحسان، وهي ضرورية لإيجاد الثقة والطمأنينة في علاقات الأفراد، وعلاقات الجماعات، وعلاقات الأُمم والدول، تقوم ابتداءً على الوفاء بالعهد مع الله، وبغير هذه السمة يعيش كل فرد مفزعاً قلق لا يركن ولا يطمئن إلى عهد، ولا يثق بإنسان، ولقد بلغ الإسلام من الوفاء بالعهد لأصدقائه وخصومه على السواء قمة لم تصعد إليها البشرية في تاريخها كله، ولم تصل إليها إلا على حداء الإسلام وهدى الإسلام.
والعهد الذي يجب الوفاء به على نوعين:
النوع الأوّل: ما يكون بين العبد وربه، مثل اليمين والنذر والعهد بالشروط المذكورة في كتب الفقه، قال تعالى: (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا)، وهو أحد ركني الأخلاق.
النوع الثاني: من العهد الذي يجب الوفاء به المعاملات التي تجري بين الناس، كالبيع، والإجارة، والدين، وما إلى ذلك، والمؤمن البار يقي بجميع التزاماته حتى ولو لم يكن عليه إثباتات وسندات ترغمه على الوفاء وأداء الحق، أما الوعد فلا يجب الوفاء به شرعاً، بل يستحب عند الفقهاء، نعم يحرم أن ينوي أن لا يفي عندما يعد، لأنّه يكون كاذباً، ولو وعد وكان عازماً على الوفاء، ثمّ عرض له مانع من الوفاء بالوعد فلا يكون كاذباً.
وخامسها: الصبر في الشدائد: والصبر في البأساء والضراء وحين البأس، إنها تربية للنفوس وإعداد، كي لا تطير شعاعاً مع كل نازلة، ولا تذهب حسرة مع كل فاجعة، ولا تنهار جزعاً أمام الشدة، إنّه التجمل والتماسك والثبات حتى تنقشع الغاشية وترحل النازلة، ويجعل الله بعد عسر يسراً، إنّه الرجاء في الله والثقة بالله والاعتماد على الله، ولابدّ لأُمّة تناط بها القوامة على البشرية، والعدل في الأرض والصلاح، أن تهيأ لمشاق الطريق ووعثائه بالصبر في البأساء والضراء وحين الشدة والصبر في البؤس والفقر، والصبر في المرض والضعف، والصبر في القلة والنقص، والصبر في الجهاد والحصار، والصبر على كل حال، كي تنهض بواجبها الضخم، وتؤدي دورها المرسوم في ثبات وفي ثقة وفي طمأنينة وفي اعتدال.
وهكذا تجمع آية واحدة بين أصول الإعتقاد، وتكاليف النفس والمال، وتجعلها كلاً لا يتجزأ، ووحدة لا تنفصم، وتضع على هذا كله عنواناً واحداً هو "البر" أو هو "جماع الخير" وهو "الإيمان" كما ورد في بعض الأثر، والحق أنها خلاصة كاملة للتصور الإسلامي ولمبادئ المنهج الإسلامي المتكامل التي لا يستقيم بدونها إسلام.
ومن ثمّ تعقب الآية على من هذه صفاتهم بأنهم:
(أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ).
أولئك الذين صدقوا ربهم في إسلامهم، صدقوا في إيمانهم واعتقادهم، وصدقوا في ترجمة هذا الإيمان والإعتقاد إلى مدلولاته الواقعة في الحياة.
أولئك هم المتقون الذين يخشون ربهم ويتصلون به، ويؤدون واجبهم في حساسية واشفاق.
وهذه الآية (ليس البر) إلخ.. قد اعتبرت الإيمان والأخلاق الحميدة كلا لا يتجزأ، ووحدة لا تنفصم بالنسبة إلى البر والخير، فلا الإيمان بالله وحده يجعل الإنسان من الأبرار، ولا الأخلاق من غير إيمان تجعله كذلك، بل لابدّ من الإيمان والأخلاق والتعبد لله وعليه فالبار في مفهوم القرآن والمؤمن المتعبد الوفي الكريم الصابر.
عن النبي (ص) من عمل بهذه الآية فقد استكمل الإيمان.
قيل: سئل الرسول: يا رسول الله ما تمام البر؟ قال: أن تعمل في السر ما تعمل في العلانية.
وفي الكافي عن الصادق (ع): الفقير الذي لا يسأل الناس، والمسكين أجهد منه، والبائس أجهدهم.
وفي المجتمع عن أبي جعفر الباقر (ع): ابن السبيل المنقطع به.
وفي التهذيب عن الصادق (ع) سئل عن المكاتب عجز عن مكاتبته وقد أدى بعضها، قال (ع): يؤدى عنه من مال الصدقة، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول: (وَفِي الرِّقَابِ).
وفي تفسير القمي في قوله: (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ) قال (ع): في الجوع والعطش والخوف، وفي قوله: (وَحِينَ الْبَأْسِ)، قال: قال (ع) عند القتال.
 
المصدر: كتاب دروس في القرآن

ارسال التعليق

Top