• ١٢ تموز/يوليو ٢٠٢٠ | ٢١ ذو القعدة ١٤٤١ هـ
البلاغ

ملامح القيادة الحقيقية

عبدالحميد محمّد الدرويش

ملامح القيادة الحقيقية
 إنّ الشخصية القيادية الحقّة، هي التي تتمتّع بالتميّز والتفرّد.

هي الشخصية التي خطّ ملامحها ابن القيم الجوزية بقوله حين قال:

طالبُ النفوذِ إلى الله والدار الآخرة، بل إلى كلِّ علمٍ وصناعةٍ ورئاسة، بحيث كون رأساً في ذلك مقتدىً به، يحتاج:

·      أن يكون شُجاعاً مِقداماً، حاكِماً على وهمه.

·      غَير مقهور تحت سلطان تخيُّله.

·      زاهداً في كلِّ ما سوى مطلوبه.

·      عاشقاً لما توجّه إليه.

·      عارفاً بطريق الوصول إليه، والطرق القواطع عنه.

·      مقدام الهمة.

·      ثابت الجأش.

·      لا يثنيه عن مطلوبه لوم لائمٍ، ولا عذل عاذلٍ.

·      كثير السُّكون.

·      دائم الفكر.

·      غير مائلٍ مع لذة المدح، ولا ألم الذَّم.

·      قائماً بما يحتاج إليه من أسباب معونته.

·      لا تستفزّه المعارضات.

·      شعارهُ الصّبر، وراحتهُ التَّعب.

·      محبّاً لمكارم الأخلاق.

·      حافظاً لوقته.

·      لا يخالط الناس إلّا على حذرٍ؛ كالطائر الذي يلتقط الحبّ من بينهم.

·      قائماً على نفسه بالرغبة والرهبة.

·      طامعاً في نتائج الاختصاص على بَني جِنسه.

·      غير مرسل شيئاً من حواسّه عبثاً.

·      ولا مسرِّحاً خواطره في مراتِبِ الكون.

وملاكُ ذلك:

هجرُ العوائدِ، وقطعُ العلائق الحائلة بينك وبين المطلوب.

هذه هي معالِمُ الشخصية، وملامحُ القيادة للإنسان الحقّ.

كما بإمكانه أن يعزّز من طاقاته بأربع خطوات:

1-  اكتشف منظورك المحدود.

2-  فكِّر فيما تجعله ثابتاً لديك، مثل ما يحدك من أفكار أو مشاعر أو فوائد معتقدة.

3-  أبدع منظوراً جديداً يزيد من قوتك.

4-  تعلم فنّ الانتقال من وعيك وتحوّل إلى منظورك الجديد ما إن تقع في شرك منظورك القديم الذي يحدُّك.

 

المصدر: كتاب اصنع حياتك

ارسال التعليق

Top