• ٨ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ١٨ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

خطوات ناجحة لتحقيق حلم العمر

خطوات ناجحة لتحقيق حلم العمر

 تُعد فترة الخطبة هي مرحلة الإعداد والتعارف الذهبية التي تكلل بالزواج السعيد الذي يستمر طوال رحلة الحياة.

فكيف تضمن نجاح الخطبة لتحقق حلم العمر؟ وكيف تستفيد من الخطبة في إرساء قواعد الزواج الناجح الذي يتمتع بالاستقرار وبالسعادة؟

وماذا يفعل الخطيبان إذا تسرب للعلاقة بينهما بعض من المال أو الفتور، أو ظهرت بعض المشكلات التي تهدد استمرار الخطبة وتتويجها بالزواج؟

وحتى تنجح فترة الخطبة وتكلل بالزواج المستقر الهانيء، ينصحك الخبراء النفسيون بالإهتمام بالأمور التالية:

- لا تتسرع في إصدار الحكم على شخصية الخاطب أو المخطوبة؛ إذ إنّ جوانب الشخصية ومميزاتها لا تظهر إلا من خلال التعامل.

- من المهم ألا تلجأ إلى الإرتباط بالخطبة تحت ضغط ظروف معيّنة، أو هرباً من مشكلة أو صدمة ما أو تحت ضغط أحد أفراد الأسرة بدون موافقتك الشخصية. فأساس نجاح الخطبة هو الاقتناع الكامل المتبادل من الطرفين، الذي لا يزول أو يتغير بتغير الظروف.

- المصارحة والأمانة في عرض الحقائق من البداية، توفران الكثير من المشكلات التي قد تظهر بعد ذلك.

- يجب ألا تكون نظرتك إلى الطرف الآخر نظرة خيالية بحيث يخيل لك أنّ هذا الشخص سيصنع الأعاجيب، وسيقتحم كافة الصعوبات، حتى يحقق لك سعادتك. فالواقع يتطلب مشاركة كلّ من الطرفين مشاركة واقعية.

- في بداية الخطبة، عادة ما ينشغل الخطيبان بفرحة إتمام الخطبة، وتهنئة الأهل والأصدقاء، ويشعر كلّ منهما بأنّه الأوّل في حياة الطرف الآخر، مما يؤدي إلى صرف النظر – لبعض الوقت – عن بعض نقاط الضعف في شخصية الآخر. وهنا يجب عليك أن تسأل نفسك فور ظهور أي شيء قد لا يتفق مع ميولك أو مزاجك في شخصية الآخر: هل يمكن أن أتغاضى عن هذه النقطة؟ وهل نستطيع تغييرها معاً في المستقبل بود وتفاهم؟ أو هل سأنجح في التكيف مع هذا العيب مثلاً؟

ولا تنسَ أن تسأل نفسك كذلك عن نقاط ضعفك التي تتطلب تفاهماً وقبولاً من الطرف الآخر.

عزيزتي "هي"، وعزيزي "هو" الخطيبيين أو المقبلين على الخطبة، تنتظركما خطبة سعيدة وزواج أسعد بإذن الله – بشرط أن تنظرا إلى الخطبة نظرة شاملة وموضوعية وواقعية فنجاح الحياة الزوجية هو تأكيد لنجاح الخطبة.

 

ارسال التعليق

Top