• ٧ أيار/مايو ٢٠٢١ | ٢٥ رمضان ١٤٤٢ هـ
البلاغ

كيف تتواصلين مع عائلتك؟

أسرة البلاغ

كيف تتواصلين مع عائلتك؟

 

 تكشف الطريقة التي تستجيبين بها للأحداث وللآخرين الكثير عن مدى تواصلك مع عائلتك، كما تقول اختصاصية علم النفس الدكتورة ربيكا كاكغواير سنيكس. وفيما يلي قائمة بأسئلة تضم أربعة خيارات. اختاري الأنسب لشخصيتك، وستعرفين طريقتك في التواصل.

    1- تميلين غالباً لتأطير:

    a.                شيء يذكّرك بما أنجزته.

    b.               صورة لشخص تحبينه.

    c.                صورة جذابة لك.

    d.               صورة عائلية كلاسيكية.

    2- تخبرك إحدى زميلاتك أنك تبدين رائعة:

    a.                تقولين لها ما تحبينه فيما ترتدينه.

    b.               تشعرين بالرضا.

    c.                تتساءلين عما تريده منك.

    d.               تشكّين أنها تسخر منك.

    3- في الحفلات:

    a.     تقلقين من ألا تندمجي مع الآخرين.

    b.    تبحثين عن أشخاص ذوي عقلية مشابهة لك.

    c.     تخشين من أن يعتقدون أنك النادلة.

    d.    تأملين أن تتعرفي ببعض الأشخاص المفيدين.

    4- الوقت متأخر، تتصلين بزوجك ويتحول الاتصال فوراً إلى البريد الصوتي:

    a.     تشعرين بالغضب بسبب عدم احترامه لك.

    b.    تفترضين أنّه خارج نطاق التغطية.

    c.     تفترضين أنه يقضي وقتاً رائعاً مع شخص آخر.

    d.    تتركين له الكثير جدّاً من الرسائل اليائسة.

    5- يتم تجاوزك في الترقية في العمل، تفكرين في نفسك:

    a.     سيكون حظي أوفر المرة المقبلة.

    b.    إنهم يكرهونني.

    c.     هم لا يعترفون بموهبتي.

    d.    هذا ما توقعته أصلاً.

    6- يبدو زوجك شارد الذهن:

    a.     تسألينه فيما إذا كان على ما يرام.

    b.    تسألينه: "ما خطبك؟".

    c.     تشكين أنه لم يعد يحبك.

    d.    تفترضين أنه لطالما اعتبرك أمراً مسلماً به.

    7- في الحب، أنت:

    a.     لا تكتفين.

    b.    تأخذين وتعطين.

    c.     كريمة.

    d.    تحيرين الطرف الآخر.

    8- ترين صديقة لك وتلوحين لها ولكنها لا ترد عليك، تفكرين في نفسك:

    a.     كم هذا مهين! لم يكن ينبغي أن ألوح لها.

    b.    من المؤكد أنها لم ترني.

    c.     ما خطبها؟

    d.    ما الذي فعلته لأغضبها؟

    9- تفقدين وظيفتك:

    a.     تشعرين أن لا قيمة لك.

    b.    تحتاجين إلى شخص يواسيك.

    c.     كنت تعلمين أن هذا سيحدث في النهاية.

    d.    تبقين الأمر سراً.

    10-                    تمت دعوة الجميع لحفل زفاف زميل لك إلا أنت، تفكرين في نفسك:

    a.     أنا فاشلة.

    b.    لم أكن سأذهب على أيّة حال.

    c.     لابدّ أن هذا خطأ غير مقصود.

    d.    سأرسل هدية على أيّة حال.

    

    - النتائج:

    إذا كانت معظم إجاباتك (a):

    التواصل داخل عائلتك قائم على الانفتاح والثقة، ويمكنك دائماً الاعتماد عليهم إذا احتجت للمساواة أو المساعدة والاعتماد عليك أيضاً، في حين أن اختلاف الآراء أمر لا مفر منه، ولكن ليس من المرجح أن يتطور إلى نزاع. تعلمين أنه أياً كان ما تقوله أو تفعله عائلتك فهو بالتأكيد يصب في مصلحتك. وكما يقول خبير تنية الأطفال جون بولباي :" نكون في أسعد حالاتنا حين تكون الحياة منظمة كسلسلة من الرحلات، القصيرة أو الطويلة، من القاعدة الآمنة التي توفرها عائلاتنا".

    إذا كانت معظم إجاباتك (b):

    تميلين إلى الابتعاد عن عائلتك، وهي ليست من النوع الذي يعبر عن عواطفه؛ لذا تدور المحادثات في أغلب الأحيان حول التباهي بالإنجازات بدلاً من الدعم المتبادل. هناك منافسات ظريفة، إلا أنه قد تنشأ حالات استياء شديدة، تسبب انقطاع أفراد العائلة عن بعضهم. وحين تزيد التوترات حاولي أن تتذكري أنكم في نفس الفريق. وقاومي إغراء التنافس واعتبري أنها محاولات؛ للحصول على الاحترام والعاطفة.

    إذا كانت معظم إجاباتك (c):

    من المرجح أنّ التواصل في عائلتك يتميز بحالات جيِّدة وأخرى سيِّئة؛ فقد تجدين أحياناً أنه من الصعب التحرر من علاقاتك معهم، وحين يشجعونك تشعرين بأنك قادرة على تحقيق أي شيء، وإحباطهم يشعرك بالهزيمة، كما أن عدم الأمان معهم يخذلك. تبالغين في تحليل ما يقال لك؛ للبحث عن دليل على أنّ الآخرين يعتقدون أنك شخص أقل أهمية. ورغم أي طمأنة قد تتلقينها قد يصعب عليك الثقة في إخلاصهم. حاولي إيجاد تقبلك الشخصي لنفسك خارج إطار علاقاتك، واكتسبي التقدير عن طريق محاولة تحقيق أهدافك والمثابرة على أنشطتك.

    إذا كانت معظم إجاباتك (d):

    بقدر ما تحبين عائلتك، إلا أنك قد تشعرين أحياناً بالتناقض حيال علاقتك معهم. فعلى الرغم من جهودك، قد يخيل إليك أنك لا تحظين بتقديرهم، وجهودك مسلمات. أحياناً لا تعبرين عما تشعرين به، أو تضعين الحدود للآخرين. من المرجح أن يكون هناك جو من التوتر تحت الأجواء الهادئة، نتيجة لذلك قد لا يكون هناك تواصل مفتوح حول ما تشعرين به فعلاً. من وقت لآخر قد تعبرين بصراحة عن استيائك، إلا أنّ الشعور بالذنب بسبب التناقض الذي تشعرين به، أو ثورات الغضب التي تمرين بها أحياناً، تدفعك أكثر نحو التضحية بالذات. وفي أعماقك ربما تخشين أنه لن يكون مرغوباً بك ما لم تكن هناك حاجة لك، وهذا ليس صحيحاً. عليك أن تثقي بأنك محبوبة كما أنت.

ارسال التعليق

Top