• ٩ تموز/يوليو ٢٠٢٠ | ١٨ ذو القعدة ١٤٤١ هـ
البلاغ

الحاجات الأساسية لدى المراهقين والشباب

د. فيصل محمد

الحاجات الأساسية لدى المراهقين والشباب

من الطبيعي أن يسعى المراهق من خلال أفكاره، وسلوكه إلى تحقيق بعض حاجاته الملحَّة والضرورية، لإعادة اتزانه الجسمي، والنفسي والفكري والاجتماعي... ولكنه غالباً ما يشعر بفقدان هذه الحاجات. إنّ المراهق في حاجة إلى الطعام عندما يكون جائعاً وإلى الشراب عندما يكون عطشاً، ويشعر بالحاجة إلى الراحة في حالة التعب، وإلى الأمن عندما يتعرض للفشل... ومن المعلوم لدينا من الناحية النفسية أن حاجات المراهق ودوافعه تكون بمثابة الطاقة الدافعة له التي تؤدي به إلى حالة من الاستثارة الداخلية والتي تدفعه نحو القيام بعمل أو سلوك ما من أجل إشباع هذه الحاجات أو اختزالها. فحاجته إلى الاستقلال الاقتصادي عن أسرته تدفعه نحو العمل وبذل الجهد، وحاجته إلى النجاح تدفعه إلى الاجتهاد في دراسته، والجدير بالذكر أنّ الحاجات قد تكون شعورية يعيها الفرد مثل الحاجة إلى المال والحاجة إلى تعويض نقص كامن في أعماق المراهق، وعادة فإنّ السلوك أو النشاط الذي يقوم به المراهق أو الفرد لإشباع حاجاته إما أن يؤدي إلى نجاح في إشباع هذه الحاجات أو إلى فشل. ويكون الفشل بسبب وجود عقبات ترجع إما لذات الفرد، أو إلى محيطه البيئي الذي ينتمي إليه، وإذا فشل المراهق في إشباع حاجاته يكرر محاولاته ثانية، وثالثة، ورابعة، ويحاول التعرف على أسباب الفشل، ويسعى إلى التغلب على ذلك بمساعدة خبراته أو قدراته، وإذا تكرر الفشل بدأ بمعاناة الصراع النفسي، والإحساس بالإحباط الذي قد يتولد عنه العدوان إمّا على الذات أو على الآخر (البيئة الخارجية)، وتظهر على المراهق أعراض سوء التكيف الاجتماعي والنفسي، وهذه الأعراض (Symptoms) تأخذ أشكالاً مختلفة، تختلف حسب طبيعة الفرد، ومستوى نضجه، ونموه، وقدراته، وثقافته، وخبرته السابقة... كما تختلف من بيئة لأخرى، ومن جنس لآخر ومن عمر لآخر. وقد يكون من نتائج فشل المراهق وإحساسه بالصد والحرمان أو الإحباط، أن يلجأ بسلوكه وفكره إلى بعض الوسائل الدفاعية النفسية مثل: (الكبت، والنكوص، والتبرير، والتسامي، والإسقاط، أو اللامبالاة...) وذلك سعياً وراء خفض الدافع والتوتر (Tension)، وخفض القلق (Anxiety)... أي يقوم المراهق بمحاولة اختزال أو إشباع جزئي وغير مباشر للحاجة وذلك بهدف الحفاظ على مستوى معيّن من الاتزان العضوي، والنفسي، والفكري، وقد يكون من بين هذه النتائج أيضاً، الانحراف، والجنوح، والتمرد على السلطة، والتأخر الدراسي، ومحاولة السرقة، أو الكذب، أو ارتكاب الجرائم... ويمكن القول بأن إرضاء حاجات المراهق يعتبر عاملاً مساعداً على حسن توافقه، وعلى نموه السليم، لذلك فإن معظم العلماء متفقون على أنّ الأفراد يكافحون باستمرار لتحقيق حالات من الاتزان والثبات النسبي للمحافظة على بقائهم واستمرارهم، كذلك فهم متفقون على أن وراء كلّ دافع، أو سلوك حاجة لم تشبع، وعدم إشباع هذه الحاجة يترتب عليه وجود مشكلة لدى الفرد. لذلك فإن فهم مشكلات الأفراد لا يتم بالشكل الصحيح إلا إذا تمَّ الرجوع إلى حاجاتهم، والتعرف على هذه الحاجة مما يساعد في توجيههم ورعايتهم الرعاية الصحيحة. وقد يقول البعض بأن ما ينطبق على المراهق ينطبق أيضاً على جميع الأفراد في مختلفة مراحل نموهم، وللإجابة عن ذلك نقول بأنّ هذا صحيح، وأن ما يتعرض إليه المراهق من نقص في حاجاته قد نجده لدى باقي الأفراد في مراحل مختلفة من أعمارهم، إلا أنّ الفرق يكون في درجة هذه الحاجات وشدّتها وإلحاحها، حيث تكون هذه الحاجات أكثر حدَّة بالنسبة إلى المراهق بالمقارنة مع غيره من الأفراد، هذا علاوة على وجود حاجات ومشكلات لدى المراهق تختلف عن حاجات ومشكلات باقي الأفراد، وتشير الدراسات إلى أنّ الحاجات (Needs) لدى الأفراد تصنَّف عادة حسب الأشكال الآتية:

 

أ‌-       الحاجات الفسيولوجية أو الأولية:

وهي حاجات تنبع من طبيعة التكوين العضوي والجسمي لدى الفرد، وهي حاجات غالباً ما تكون مشتركة مع الحيوان، وغير متغيرة إلى حدٍ ما، وسهلة الإشباع أو التحقيق، ولكنها قوية من حيث التأثير والإلحاح، وهذه الحاجات تسعى إلى نمو الجسم ونضجه، وإلى تحقيق التوازن الوظيفي والعضوي في الجسم، ومن هذه الحاجات:

1-    الحاجة إلى الطعام.

2-    الحاجة إلى الشراب.

3-    الحاجة إلى الهواء.

4-    الحاجة إلى النوم.

5-    الحاجة إلى الراحة من التعب.

6-    الحاجة إلى طرح الفضلات (تبول، تبرز، تعرُّق).

7-    الحاجة إلى المحافظة على حرارة، أو برودة معينة للجسم.

8-    الحاجة إلى المحافظة على ضغط معيّن للجسم.

9-    الحاجة إلى حماية الجسم من الإصابات والتخلص من الألم.

10-                      الحاجة إلى النشاط والحركة واللعب.

11-                      الحاجة إلى استخدام الحواس.

12-                      الحاجة إلى الجنس.

13-                      حاجات أخرى.

 

ب‌-  الحاجات النفسية/ الوجدانية:

وهي حاجات تعمل على تحقيق التوازن النفسي لدى الفرد، ومما لا شكّ فيه أنّ التوازن النفسي يرتبط بالتوازن العضوي وبالعكس، وهذه الحاجات تشير إلى التكامل النفسي لعمليات الإنسان النفسية، والعقلية، والوجدانية والاجتماعية... والصحية. وهذه الحاجات مثل:

1-    الحاجة إلى الأمن والطمأنينة.

2-    الحاجة إلى التقدير واحترام الذات.

3-    الحاجة إلى الحب.

4-    الحاجة إلى الإحساس بالحرية.

5-    الحاجة إلى إشباع الدوافع والميول والرغبات لدى الفرد.

6-    الحاجة إلى توفير السرور والراحة والتخلص من الألم.

7-    الحاجة إلى التنافس.

8-    الحاجة إلى التفوق أو السيطرة.

9-    الحاجة إلى التعاون.

10-                      الحاجة إلى الإخلاص والصدق.

11-                      الحاجة إلى حب المعرفة والاستطلاع.

12-                      الحاجة إلى التملك.

13-                      الحاجة إلى احترام القيم، والمثل.

14-                      الحاجة إلى النظام في الحياة.

15-                      الحاجة إلى التطوير.

16-                      حاجات أخرى.

 

ت‌-  الحاجات الاجتماعية:

وهي متعلقة بالمجتمع، وبالبيئة المحيطة بالفرد، وهي حاجات تتأثر بعملية الاكتساب والتعلم، وتكون متغيِّرة حسب المجتمعات والحضارات، وتختلف حسب الأفراد، وهي حاجات كسابقتها (الحاجات النفسية) صعبة التحقيق، ولكنها تخدم الحاجات العضوية، وهي مثل:

1-    الحاجة إلى الاجتماع مع الغير وتكوين علاقات اجتماعية حسنة.

2-    أن يكون الإنسان محبوباً من قبل الآخرين.

3-    الحاجة إلى القيام بالواجبات وتحمل المسؤولية تجاه الغير.

4-    الحاجة إلى الانتماء إلى الجماعة.

5-    الحاجة إلى تكوين أصدقاء.

6-    الحاجة إلى المحافظة على الأخلاق والعادات الاجتماعية والتراث.

7-    الحاجة إلى المحافظة على النظم والطقوس الدينية السائدة.

8-    حاجات أخرى.

ويجدر بنا أن نلاحظ أن تقسيم الحاجات على هذه النحو إن هو إلا تقسيم شكلي غير حقيقي وذلك لتبسيط الأفكار فقط، حيث إنّ هذه الحاجات كثيراً ما تتداخل، أو تتفاعل مع بعضها، كما أشرنا في السابق إلى أنّ هذه الحاجات تختلف من فرد لآخر، ومن مجتمع لآخر، وبهذا يمكننا القول بأن حاجات المراهق في المجتمع العربي تختلف لحد ما عن حاجات المراهق الأمريكي، أو الفرنسي، على الأقل من حيث الشدة ودرجة الإلحاح، ومن حيث نوع الحاجة أيضاً، كما أنّ هذه الحاجات تختلف من ظرف لآخر، وحسب طبيعة التطورات والتغيرات التي تطرأ على المجتمع. والجدير بالذكر أن بعض الحاجات النفسية، أو الاجتماعية قد تكون أشد خطورة على الإنسان من الحاجات العضوية (كما هو الحال لدى الإنسان الذي يمتنع إرادياً عن الطعام حتى الموت من أجل إحياء مبدأ، أو معتقد، أو فكرة).

إنّ هذه الحاجات التي أشرنا إليها يمكن النظر إليها على أنها حاجات مشتركة أو عامة لدى كل الناس وموجودة في معظم المجتمعات، إلا أننا إذا قمنا بعملية تحليل موضوعية للأوضاع الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية، والنفسية الراهنة لدى مراهقي وشباب عالمنا العربي والإسلامي، وتمكنّا من إتاحة الفرصة أمام هؤلاء المراهقين والشباب للتعبير عن حاجاتهم الحقيقية التي يعانون منها، بحرية، وبدون خوف، أو حرج أو قهر، فإننا سنجد أن هناك مشكلات وحاجات تشغل بالهم، وتقلقهم، وتعوق قدراتهم... وهي نابعة من الظروف الراهنة المحيطة بهم، وقد تبين من خلال بعض الدراسات والمصادر أن أبرز الحاجات التي أصبح مراهقونا وشبابنا في عالمنا العربي في حاجة ملحَّة إليها هي الحاجات الآتية:

1-    الحاجة إلى الإحساس بالمسؤولية تجاه الذات، وتجاه الآخرين، وأداء الواجبات بشكل سليم، وبوازع الضمير والوجدان، لا بوازع الخوف، والقهر أو ما شابه ذلك.

2-    الحاجة إلى معرفة أنفسنا، وأفكارنا، وحدود قدراتنا، بما في ذلك الضعف أو القوة، وبشكل موضوعي سليم، وتقبل النقد الذاتي، وعدم التعصب في الفكر أو الرأي.

3-    الحاجة إلى تربية إسلامية صحيحة، وإلى إصلاح تربوي يعمل على إحياء الوجدان الأخلاقي، وتقوية هذا الوجدان من خلال سلوكاتنا، ومعاملاتنا، وعلاقاتنا... وكذلك الحاجة إلى حل الصراع بين المحافظة على العادات والقيم والأخلاق وبين التحرر.

4-    الحاجة إلى الصدق، والثقة، والوضوح في العلاقات والمعاملات، ونبذ الكذب، والتملُّق، والمداهنة، وأن تكون معاملاتنا صادقة متوافقة مع ما يجيش في خواطرنا وما تمليه علينا اتجاهاتنا، ورغباتنا، من دون تناقض أو انفصام.

5-    الحاجة إلى وجود درجة من الحياء، والخجل في النفوس، وأن يكون هذا الحياء أو الخجل نابعاً من خلق وأصالة لا عن ضعف أو خوف، وتقدير هذا الحياء في نفوس الآخرين، وتعزيزه من خلال المعاملات، والمناقشات، والاجتماعات... والعمل بحكمة رسول الله (الحياء خصلة من الإيمان).

6-    الحاجة إلى الإحساس بالحرية الداخلية، وعدم القهر، والإحساس بالعدالة وبالديمقراطية الحقّة بين الأفراد، وإتاحة الفرصة للتعبير عن الذات أو الأفكار، مع الإحساس بالأمن والطمأنينة.

7-    الحاجة إلى المنافسة الشريفة في أي مجال للمنافسة، وعدم الغيرة، أو الحسد، أو الثرثرة، أو إثارة الفتن،... والعمل بحكمة رسول الله أيضاً (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).

8-    الحاجة إلى نبذ الرشاوي والوساطات والسرقات المقنَّعة، وإيقاع الظلم بالآخرين.

9-    الحاجة إلى نبذ الإقليمية، والطائفية، والتفرقة في صفوف المسلمين، وتنمية الإحساس الوطني والقومي، والتأكيد على وحدة الهدف والصف بين شباب الأُمّة العربية والإسلامية.

10-                      الحاجة إلى إرشاد ديني بخصوص المعتقدات الدينية، والضلال، والشك الديني والإلحاد وكذلك الحاجة إلى وجود قدوة صالحة لمراهقينا وشبابنا، تتصف بالصفات الحميدة الصادقة، والحاجة إلى قدوة صالحة وصادقة وخاصة من علماء الدين الذين ضعف بعضهم واستكان، وسكت عن قول الحق، وتركوا شباب المسلمين غافلين عن أحكام الإسلام، وحملوا وزر ما نحن فيه وما آل إليه مراهقونا وشبابنا الآن والذين يعيشون مرحلة تناقض وانفصام بين نوعين من المفاهيم والقيم والأفكار.

11-                      الحاجة إلى رفع شأن العلماء والمتعلمين والقوى العاملة المدربة، وتعزيز مكانتهم مادياً ومعنوياً، خشية تشتيت قدراتهم، أو هجرتهم والعمل على احترام تخصصاتهم، وتحسين ما آل إليه حالهم من قهر، وفقر، وإهمال، وعوز يندى إليه جبين الإنسان، ووجدان الأُمّة.

12-                      الحاجة إلى احترام الوقت (الزمن) وتقديره، والاستفادة منه من دون هدر أو ضياع.

13-                      الحاجة إلى التخلي عن بعض الأفكار، والقيم الأجنبية المستوردة، وكلّ ما يمسُّ عقيدتنا، ويسيء إلى تراثنا، وأصالتنا.

14-                      الحاجة إلى إحياء التراث، ومعالم الحضارة العربية الإسلامية، والحفاظ على ذلك من الضياع، أو التحريف والتشويه، والعمل به، وكذلك الحاجة إلى دعم اللغة العربية وإحيائها، لغة القرآن والدين والحفاظ عليها من الضعف، والحد من التيارات الفكرية الوافدة والنابعة من رواسب تقليدية تشجِّع التطرُّف، والاتجاهات الغيبية، وتعارض العقلانية.

15-                      الحاجة إلى الحد من سلبية الشباب، وانسحابهم، وضعف مشاركتهم وحثهم على العمل، والمشاركة، والإنتاج بما يخدم أغراض المجتمع والأُمّة، والعمل على توفير فرص العمل أمامهم، والحد مما يعانون منه من فراغ فكري وعقائدي يستشعره الشباب نتيجة لعدم وضوح المواقف الاجتماعية من حولهم، وضعف انتمائهم الاجتماعي والسياسي، وإحساسهم بالاستبعاد، وهذا ما يؤدي إلى تمرد واستياء يعبر عنهما الشباب بصور متعددة.

16-                      الحاجة إلى الالتزام بالقانون، وبالتشريعات الإسلامية في تحقيق العدل، وإنصاف المظلوم، وإعلاء كلمة الحق ودعوة الحكام، والقضاة، ورجال الأمن والعدالة إلى التمسك بذلك.

17-                      الحاجة إلى الحد من الانحراف والجريمة (Crime) التي انتشرت وأصبحت علماً، وفناً، ومهنة قائمة بذاتها، دخلت جميع مجالات الحياة في وطننا العربي وحتى المجالات الراقية مثل الوزارات، والجامعات، والبنوك، والمؤسسات... وأصبحت الجريمة تعالج بالجريمة أيضاً، من دون وازع ديني أو أخلاقي أو قانوني.

18-                      الحاجة إلى الحد من انتشار الإدمان على المخدرات، والكحول، وشمّ الغراء والغازات، والتدخين، لدى الذكور والإناث والصغار والكبار.

19-                      الحاجة إلى الحد من أماكن ووسائل اللهو، ومن الأعمال الخلاعية المخلَّة بالآداب، والتي تغزو عقول المراهقين والشباب، وتجذبهم إليها، مثل الاختلاط الفاضح، والتشبه بالجنس الآخر، والتعرِّي، والرقص الخليع، والغناء المائع، وكلّ ما يدخل من هذا القبيل تحت شعار الفن، أو التحرر، أو التقدم، يضاف إلى ذلك الحاجة إلى الحد من المسلسلات التلفزيونية التي تسيء إلى تربيتنا، وتعاليم ديننا الحنيف، والحد من أفلام العنف، والجريمة، والإباحية، والأفلام التي أسيء استخدامها، ودخلت كلّ منزل وأسرة وشاهدها كلّ صغير وكبير.

20-                      الحاجة إلى توفير قدر من حرية الصحافة، وحرية التعبير عن الفكر، من دون خوف، أو حرج، أو قهر، مع عدم مساس القيم السائدة، أو الإساءة إلى الآخرين.

21-                      الحاجة إلى وضع خطة عربية موحدة وشاملة تهدف إلى رعاية المراهقين والشباب في المجتمع العربي الإسلامي، وإشباع حاجاتهم، ومواجهة المشكلات التي يعانون منها.

يضاف إلى ما سبق حاجات أخرى أكثر انتشاراً في بعض المجتمعات العربية دون غيرها، وقد تكون هذه الحاجات قد ظهرت نتيجة لما طرأ على هذا المجتمع من تغيرات بنيوية اجتماعية، واقتصادية، وفكرية، وبسبب الطفرة النفطية التي مرّ بها هذا المجتمع، ومن أبرز هذه الحاجات ما يأتي، علماً بأنّ أكثرها لا يقتصر على الدول النفطية بل يتعداها إلى كثير من الدول العربية:

1-    الحاجة إلى الحد من تزايد الاستهلاك كنمط للحياة.

2-    الحاجة إلى تقبل العمل، والمهنة، وعدم احتقار العمل اليدوي.

3-    الحاجة إلى الحد من التعامل مع المادة والمال على حساب القيم والأخلاق.

4-    الحاجة إلى الاهتمام باللغة العربية والحد من تعدد اللغات واللهجات الناجم عن تعدد الجنسيات.

5-    الحاجة إلى الحد من الاعتماد على العمالة الأجنبية والوافدة.

6-    الحاجة إلى الحد من الفوارق التعليمية والثقافية بين طبقات المجتمع.

7-    الحاجة إلى الحد من انتشار الأمية والجهل.

8-    الحاجة إلى الحد من سيطرة بعض الأفكار الخرافية والعادات البالية.

9-    الحاجة إلى الحد من الاعتماد على المربيات والخادمات والأجنبيات.

10-                      الحاجة إلى الحد من الانشغال خارج المنزل، بالسفر والسياحة من دون مبرر (بالنسبة إلى الأزواج).

11-                      الحاجة إلى الحد من انتشار الإدمان على المخدرات والكحول، وشم الغازات، وغيرها من المؤثرات العقلية.

12-                      الحاجة إلى الحد من تعدد المطالب والإسراف أو التبذير (بالنسبة إلى المرأة).

13-                      الحاجة إلى الحد من تقليد الموضات والتقاليع والميل إلى التظاهر والتباهي.

14-                      الحاجة إلى الاهتمام بالمرأة المسلمة المواطنة والحد من قسوة الرجل عليها والعكس.

15-                      الحاجة إلى الحد من عزوف الشباب عن الزواج من المواطنات.

16-                      الحاجة إلى الحد من غلاء المهور وتوفير فرص الزواج المناسبة.

17-                      الحاجة إلى الحد من الزواج بالأجنبيات.

18-                      الحاجة إلى الحد من زيادة نسبة العنوسة بين الفتيات المواطنات.

19-                      الحاجة إلى الاستقرار الأسري، والحد من الطلاق، ومن تعدد الزوجات من دون مبرر.

20-                      الحاجة إلى فتح مجالات أوسع لعمل الفتاة، وإعلاء شأن المرأة العربية.

21-                      الحاجة إلى إتاحة فرصة التعليم للفتاة.

22-                      الحاجة إلى عمالة وافدة عربية، إسلامية، مدربة، وواعية، ومخلصة في عملها، عوضاً عن العمالة الأجنبية.

23-                      الحاجة إلى توعية ثقافية، وصحية للأسر وللوالدين، وعدم إهمال الطفولة والأمومة والأبوَّة.

ارسال التعليق

Top