• ١٣ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ٢٣ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

كيف نجعل الطفل يحب القراءة؟

كيف نجعل الطفل يحب القراءة؟

  لكي نُحبِّب الطفل بالقراءة، فإنّ الخبراء ينصحوننا بما يلي:

* أن يُمارس الوالدان القراءة، وأن يكون في البيت مكتبة تحتوي على كتب أطفال ذات إخراج جيِّد وألوان جذّابة.

* تشجيع الطفل على أن تكون له مكتبته الخاصّة به.

* اصطحاب الطفل إلى المكتبات العامّة وإلى معارض الكتب وتمكينه من شراء الكتب التي تستهويه.

* تدريبه على القراءة بالتدريج، ومراعاة ميله إلى المواضيع التي يرغب في الإطلاع عليها.

* توفير مكان مناسب للقراءة يتسم بالهدوء وبالإنارة الكافية.

* تقديم الكتاب كهدية للطفل في الأعياد، وفي المناسبات الدينية، وفي الرحلات والمسابقات الثقافية.

* تنظيم مسابقات في المطالعة بين الأطفال خلال العطلات المدرسية.

* استغلال هوايات الأطفال وميولهم، وتقديم لهم مجلات ونشرات تتطرّق لهذه الهوايات، كالرياضة والتمثيل وقصص البطولة، ومعلومات حول الشخصيات التي يحبّها الطفل، وعلى وجه الخصوص أثناء السفر والرحلات الطويلة.

* وضع القصص والمجلات قرب سرير الطفل ليتصفّحها قبيل النوم.

* تنظيم جلسات لأفراد الأُسرة يتم خلالها تدارس الكتب المفيدة، ومناقشة محتواها في حضور الأطفال، والسماح لهم بالمشاركة في الحوار الدائر.

* تشجيع الأطفال على تمثيل الأدوار التي تجري في القصة، وتعزيز مشاركتهم مهما كانت محدودة.

* الحرص على اختيار الكتاب الملائم لميول الطفل، وخير كتب الأطفال القصص المصورة ذات الكلمات الواضحة، والأناشيد ذات الموسيقى المحببة للأطفال، وأن تكون ذات محتوى تربوي لا يتعارض مع بيئة الطفل، وأن تناسب عمره العقلي، وأن تشبع رغباته وتلبي حاجته للقراءة.

ولكي لا يمل الطفل من القراءة، فإنّه من المهم أخذ الملاحظات الآتية بعين الاعتبار:

* إعطاء الطفل فرصة كافية لتأمُّل الصورة.

* اختيار بعض الكلمات وسؤال الطفل عن معناها.

* الطلب من الطفل إعادة ما فهمه من القصة، وتعزيز إجابته مهما كانت مختصرة.

* عدم إجبار الطفل على ممارسة القراءة.

* القراءة للطفل بصوت عالٍ، وهذه القراءة ذات قيمة تربوية عالية.

* يقول أحد الشعراء الغربيين على لسان طفل يدرك أهميّة القراءة:

"قد تكون لديك ثروة حقيقية مخفية..

علب جواهر وصناديق من ذهب..

لكنك أغنى منِّي لن تكون..

لأنّ لي أُمّاً تقرأ لي".

* وليحرص القارئ للأطفال على أن تكون قراءته مُعبِّرة ومُمثِّلة للمعنى بحيث يكون وقت القراءة ممتعاً للطفل.

* مناقشة الطفل بالمادة المقروءة وتعزيز إجاباته.

* تمثيل المادة المقروءة.

* مراعاة خصائص الطفل، ولكي لا ينصرف الطفل عن القراءة فإنّه من الأهميّة بمكان أن يتنبّه المُعلِّم لخصائص الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، والتي من أبرزها:

- استمتاع الطفل بموسيقى الألفاظ وبالجمل المسجوعة حتى ولو لم يفهم معناها، لذلك فهو يتوق لسماع القصة المسجوعة أكثر من مرّة، والتي تبدأ عادة بعبارات مألوفة مثل قولهم: "كان يا ما كان في قديم الزمان...".

- يقبل الطفل على سماع أخبار الأسماء المعروفة لديه، ويبني تصوُّراته من خلال تجاربه الذاتية المحدودة.

- يرتاح للتعامل مع الأشياء الملموسة، أو التي تشارك في التعرُّف عليها مجموعة من الحواس كالذوق والشم واللمس والسمع.

- حبّ الطفل لنفسه وتعلُّقه بالقصص التي تؤكِّد ذاته.

 

    المصدر: كتاب كيف تجعل من طفلك مبدعاً؟

ارسال التعليق

Top