• ٩ تموز/يوليو ٢٠٢٠ | ١٨ ذو القعدة ١٤٤١ هـ
البلاغ

أيتهما الأُم: رقبة طفلك الرضيع أمانة في عنقك

ديانا حدّارة

أيتهما الأُم: رقبة طفلك الرضيع أمانة في عنقك
من المعروف أنّ وزن رأس الطفل عند الولادة يكون أثقل من وزن جسمه وعضلات رقبته ضعيفة، لكن ذلك لا يؤدي إلى تمزق العضلات أو حدث خلع إلا إذا تعرّضت رقبة الطفل لجذب قوي جداً، هذا ما يؤكد أطباء الأطفال.
عن رقبة الرضيع والأخطار التي يمكن أن تصيبها يجيب أطباء الأطفال.
س: ما هي نسبة المواليد التي تتعرض لتمزق في عضل الرقبة؟
ج: نادرة جداً. رغم وجود أشقاء لدى بعض المواليد غالباً ما يدفعهم فضولهم ومحبتهم إلى حمل أخوتهم الرضّع، إلا أنّ حالة تمزق عضل أو خلع رقبة نادرة في عيادة أطباء الأطفال.
س: هل هذا يعني أن طريقة حمل الرضيع لا تؤذيه؟
ج: إنّ عدم حدوث مثل هذه الحوادث لا يعني أنه يمكن الإستهانة بطريقة حمل الرضيع.. فهناك طريقة معينة يجب إتباعها خصوصاً قبل الشهر الرابع من عمر الطفل، وهي على الشكل الآتي: وضع يد في أسفل الظهر وأخرى خلف وسط الرقبة. ويمكن الأم أن تعلِّم أطفالها الأكبر سناً الطريقة الصحيحة لحمل شقيقهم الرضيع.
س: متى يصاب الطفل بتشنج عضلي في رقبته؟
ج: هناك بعض المواليد يولدون وهم مصابون بتشنج عضلي في الرقبة. ويكون السبب وضعية الجنين غير الصحيحة في رحم الأُم. فمثلاً تكون رقفبة الطفل عند الولادة مائلة إلى جهة اليمين فتكون عضلات الجهة اليسرى أقوى. كما أن طريقة حمل الطفل أو تنويمه قد تسبب تشنجاً في العضل، ووضعية النوم هي السبب الأكثر شيوعاً. فمثلاً حين تنام الأُم في سريرها على جهة اليمين تضع طفلها في مهده في الإتجاه المقابل لها كي تتمكن من مراقبته، وينتج عن ذلك ضعف في الجهة اليسرى لرقبته. كذلك وضعية جلوس الطفل خلال إرضاعه.
س: هل تؤذي وضعية النوم الرضيع؟
ج: نعم، فالرضيع قبل الأربعة أشهر من عمره لا يستطيع تحريك رقبته في كل الإتجاهات لأن عضلاتها تكون ضعيفة. وهذا يعني أنه إذا نام الرضيع على بطنه هناك خطر حدوث إختناق. هذا ما تؤكده جمعية الأطباء الأمريكية التي قامت بحملة طبية شعارها "الظهر للنوم". فقد كان الإعتقاد السائد أنّ النوم على البطن يخفف إحتمال حدوث الإرتداد (Reflux) واحتمال حدوث الموت المفاجئ عند الرضّع. لكن تبين في ما بعد أنّ نسبة الموت المفاجئ بين الرضّع ارتفعت بسبب النوم على البطن.
س: كيف تعرف الأُم أنّ طفلها يعاني تشنجاً عضلياً في رقبته؟
ج: عند ظهور ورم في إحدى جهتي رقبته.
س: هل يمكن معالجة التشنج بمجرد تغيير وضعية النوم أو الجلوس؟
ج: نعم، إذا اكتشف الأمر مبكراً. ولكن هناك حالات تستوجب علاجاً فيزيائياً قد تصل مدته إلى إثنتي عشرة جلسة.
س: في أي سن يخف إحتمال حدوث تشوّه أو تشنّج عضلي في رقبة الطفل؟
ج: بعد بلوغه الأربعة أشهر، إذ تقوى عضلات الرقبة ويصير في إمكان الطفل تحريكها في الإتجاه الذي يريد.
س: ما هي التدابير التي يجدر بالأُم إتخاذها لتجنب حدوث تشنج عضلي في رقبة طفلها؟
ج: أن تبدّل وضعية جلوسه أثناء الرضاعة تارة يميناً وتارة يساراً. أمّا بالنسبة إلى وضعية النوم، فمن المستحسن أن تجعل الأم طفلها الذي لم يبلغ الأربعة أشهر بعد، ينام على ظهره، ولكي تثبت هذه الوضعية يمكن أن تضع مساند أو وسائد على جانبيه.

ارسال التعليق

Top