فراس عمر أسعد
غادرني والدمع الأحمر في عينيهِ
منطقه الحزن الساكن فيهْ
يدرك أن الغيم التائه لا يرويه!
غادرني بعد دقائق عشرْ
من حديد التّعبْ
يبدي للريح خبايا السأمْ
من رماد وخرَف!
مقالات ذات صلة مهجة الأقحوان 2020-04-18 30391 كلّ شيء يخلق رؤياهُ 2020-04-13 29680 قبلَ أنْ تتكوَّنَ لغةُ الجَمَال 2020-04-11 25246
تعليقات ارسال التعليق الاسم البريد التعليق ارسال
تعليقات