فراس عمر أسعد
غادرني والدمع الأحمر في عينيهِ
منطقه الحزن الساكن فيهْ
يدرك أن الغيم التائه لا يرويه!
غادرني بعد دقائق عشرْ
من حديد التّعبْ
يبدي للريح خبايا السأمْ
من رماد وخرَف!
مقالات ذات صلة مهجة الأقحوان 2020-04-18 32356 كلّ شيء يخلق رؤياهُ 2020-04-13 31656 قبلَ أنْ تتكوَّنَ لغةُ الجَمَال 2020-04-11 27125
تعليقات ارسال التعليق الاسم البريد التعليق ارسال
تعليقات