• ٢٥ شباط/فبراير ٢٠٢١ | ١٣ رجب ١٤٤٢ هـ
البلاغ

تحت مجهر الواقع..!!

عادل بن حبيب

تحت مجهر الواقع..!!

 

   فهل لنا أن نظهر مااكتنزناه ونحتناه على لحاء الخشب..؛  من البدايات.. بعيوبها وضعفها.. ونشرها كما هي..!!؟؟ فمجهر الواقع  يقول: " إن الفتى من يقول هاأنذا"، ما دمنا نحلق بمفهومها ومعناها هنا وهناك..!!؛   ولنجعل المرآة تعكس ملامح تلك الكلمات والمعاني... بكل ما فيها وما عليها...؛ والتي واريناها بالأمس القريب خلفنا، حتى لطخ وجهها الطين والتراب...!!، فقد بَعُد الزمان وآن الآوان..؛ لـجني ثمار زرعنابمخرف الجمال والأمانة...، فكلنا لا يخرج من طور شرنقة البدايات...؛ دون أن تعلق بأحد أطرافه شوكة ذاك الزهر الساحر بشذاه...!!،  وما أولهني لقطمير حرفي.. ذاك الذي مثل انطلاقتي وتحليقي..،  حتى وصلت إليكم..!! لأعلم ويعلم ويعلمون... على أي عتبة نقف الساعة، وأي إتجاه نسير غداً..!!   همسة ختام... عزيزي وشريكي.. مُرني بشراء نتاجي المطبوع، على حساب ذاك الوجيه الفلاني.. وإهدائه لــ مكتبة فقيرة أو دور عاجزة.. أو مثقف مشلول لحرمانه...!! فـهل سأفعل ذلك..!!! ربما.. من يدري..!!! فــ اجعل محنتك منحة من رب الأرباب؛  كي تستفيد وأستفيد وتتعلم وأتعلم... ... مودتي لك يا عظيم الفكر والمعرفة...

ارسال التعليق

Top