• ١١ آب/أغسطس ٢٠٢٠ | ٢١ ذو الحجة ١٤٤١ هـ
البلاغ

رسالة إلى المعلمين والمعلمات

رسالة إلى المعلمين والمعلمات

المقدمة:

إليك أخي المعلم.. أختي المعلمة..

يا مربو الأجيال.. يا صانعوا العباقرة..

يا معلمو الخير.. يا شمعة الأمل..

يا قناديل الضياء.. يا من استأمناكم على فلذات أكبادنا..

 

كيف تواجه طلابك وتكسب ثقتهم من البداية؟

1-  عرّف بنفسك باختصار لطلبة الفصل بلا تعالي أو مبالغة.

2-  تحدث معهم بلطف وأعطهم الفرصة للحديث.

3-  اجتهد لحفظ الأسماء.

4-  أظهر أن لديك شيئاً من الفكاهة، لأنّ الفكاهة تضفي جو من المحبة والمودة.

5-  أظهر لهم ما تتوقعه من سلوك إيجابي من طلابك.

6-  حث الطلاب على التعاون والتقارب فيما بينهم وبيّن فوائد ذلك.

7-  كن حازماً في قراراتك.

8-  كن متمكناَ من المائدة.

9-  عرفهم بالأهداف العامة للمادة، وشوقهم للمهارات التي سيتم تدريسها.

10-                 لا تكّون فكرة عن الفصل أو الطلاب لمجرد أنك سمعك ذلك من الآخرين، فالأحكام المسبقة قد تؤثر على عطائك وقراراتك وتفاعلك مع الطلاب.

11-                 لا تتحدث معهم بتهكم وسخرية ولا تنعتهم بما لا يليق.

12-                 كن عادلاً في تعاملك وأحكامك، ولا توجّه الاهتمام للبعض وتتجاهل البعض الآخر.

13-                 قدّم من نفسك قدوة حسنة يحتذى بها في أسلوب التعامل والأخلاق الحميدة، وأظهر لهم (البشاشة – الحيوية – الحماس – العدالة – الأمانة – الذكاء – التسامح – الصوت المعتدل – النظافة – احترام الرأي وغيرها من الأخلاق الحميدة).

 

النظام والانضباط في الفصل:

يعتبر توفير النظام والانضباط داخل الفصل من المشاكل التي تشغل بال وفكر المعلمين وتستنفذ وقتهم وجهدهم ونلاحظ تلك المشكلة بصورة كبيرة في المراحل الأولى مما يجعل المعلم يفقد جزءاً من طاقته ووقته في محاولة تهدئة الوضع حيث أنّ التلاميذ لهم سلوكياتهم المختلفة، وذلك نابع من اختلاف بيئاتهم فبعض تلك السلوكيات مرغوب فيها والبعض الآخر غير مرغوب فيها.

ومن أمثلة السلوكيات الغير مرغوبة (الكلام مع زميل – إدخال هواتف نقالة – الثرثرة والضحك – مضغ اللبان – التهريج – نسيان الأدوات المدرسية – كثرة الحركة داخل الصف... إلخ).

ويعتمد فرض النظام والانضباط داخل الفصل بالدرجة الأولى على شخصية المعلم، وطريقة عرضه لنفسه ولمادته، فمن الوهلة الأولى يستطيع المعلم أن يعطي طلبته الانطباع الجيد أو السلبي عن شخصه، وقد يتوقع البعض أن إعطاء الطالبة انطباع بأنّه عصبي وقاسي قد يسهل عليه فرض النظام أو الانضباط.. ولا يخفى عليك عزيزي المعلم بأنّ أسلوب القهر والإجبار والعصبية قد يولد في نفوس أبنائك العنف بل والنفور منك ومن المادة، ومن هنا فالأسلوب الأمثل هو إظهار الحب والإعجاب واستخدام الحزم في وقته... لا أن تعطيهم الانطباع بالعصبية والقسوة.

 

مصادر المشكلات الصفية:

1-  المشكلات التي تنجم عن سلوكيات وأخطاء المعلم:

يؤثر سلوك المعلم بصورة واضحة في تحديد ما يقوم به التلاميذ من سلوكيات انضباطية سواء داخل الفصل أو خارجه. وهنالك مجموعة من السلوكيات الصادرة من المعلم داخل الفصل والتي تؤثر بشكل فعال على صياغة وتشكيل سلوكيات التلاميذ. ومن هذ السلوكيات:

القيادة المتسلطة جدّاً – القيادة غير الراشدة أو الحكيمة – تقلب قيادة المعلم – انعدام التخطيط – ردود فعل المعلم الزائدة للمحافظة على كرامته – عدم الثبات في الاستجابات وردود الأفعال – الاضطرابات في إعطاء الوعود والتهديدات – استعمال العقاب بشكل مبالغ فيه.

2-  مشكلات تنجم عن الجو العائلي للتلميذ:

يتقمص الأبناء اتجاهات والديهم نحو المدرسة فالأهل الذين يقدرون المدرسة ويحترمون جهود المدرسة وأنظمتها، يغرسون ذلك في نفوس أبنائهم، وعلى العكس من ذلك فإنّ الأهل الذين يقللون من أهمية المعلم والتعليم يغرسون في نفوس أبنائهم العنف والعصيان والتمرد على المدرسة وأنظمتها.

3-  المشكلات المتعلقة بإدارة المدرسة:

لإدارة المدرسة دوراً  كبيراً في عدم الانضباط الصفي حيث أن عدم واقعية الإدارة وقوانينها وتعليماتها تعد من الأسباب الرئيسية لعدم الانضباط الصفي. ونجد بعض المدارس تسن قوانين صارمة ونظماً قاسياً تشبه إلى حد كبير النظام العسكري في الضبط والصرامة، بينما نجد البعض الأخر من المدارس يتميز بالتسيب والفوضى واللامبالاة.

4-  المشكلات المتعلقة بتركيب الجماعة الصفية:

لاشكّ أنّ الجماعة الصفية لها دور بارز في تحديد سلوك الأفراد ومن الأسباب التي تفرض على الطالب ممارسة السلوكيات الغير مرغوب فيها ما يلي:

-         تقليد الطالب لزملائه في الفصل.

-         خلق أجواء التوتر والإحباط بين الطلاب.

-         خلق جو من التنافس غير الشريف بين الطلبة.

-         غياب الاستعدادات للأنشطة والممارسات الديمقراطية.

-         شيوع جو الدكتاتورية في الفصل.

-         عدم الشعور بالأمن والطمأنينة داخل الفصل.

المشكلات المتعلقة بالطالب نفسه:

-         مستوى القدرة العقلية للطالب.

-         العوامل الصحية كالأمراض والعيوب الخلقية.

-         العوامل النفسية مثل انخفاض تقدير الذات والاكتئاب والقلق.

-         شخصية الطالب.

 

مظاهر السلوك الغير مرغوب فيه في الفصل:

أوّلاً: الصراخ وإثارة الشغب:

الأسباب المحتملة للمشكلة:

-         حب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لجذب انتباه الأقران.

-         الاختلاف مع القرين أو تعارض رغباتهما في مسألة معينة.

-         عدم معرفة الطلاب نظام وآداب السلوك في الفصل.

-         وجود علاقة متينة بين الطلاب والزميل بحيث تشجعهم دائماً على التواصل والحديث.

-         وجود قدر كبير من الطاقة والجهود والنشاط لدى الطالب ولا يتمكن من كبته فيصرفه بأسلوب أو بآخر.

-         عدم محبة الطالب لقرينه نتيجة صفة شخصية فيه.

-         أساس الطالب بالغيرة نتيجة تفوق زميله.

-         نوع التربية الأسرية للطالب.

-         تعارض القوانين المتبعة في الصف الواحد والتباين بين ما هو مسموح عند المعلمين المختلفين.

ثانياً: السلوك العدواني:

-         العدوان غريزة عامة موجودة في الإنسان.

-         قد يكون مكتسب من خلال الخبرات التي يمر بها الفرد والمتمثلة في السلوكيات العدوانية.

-         من الممكن أن يكون نتيجة لما يواجهه الفرد من احباطات متكررة.

-         عدم قدرة الأطفال على إدراك متى يشعرون بالانزعاج أو الإحباط فتنفجر هذه المشاعر في نوبة غضب.

-         أنّ الأولاد الذين يأتون من بيوت يكون الأب غائباً عنها فترة طويلة يظهرون تمرداً أحياناً.

-         كثير من الدراسات حول هذا الموضوع ذكرت أنّ الأطفال الذين يأتون من أسر تستخدم العقاب وتسودها الخلافات الزوجية يكتسب أطفالها سلوكاً عدوانياً.

-         أيضاً العوامل الفسيولوجية لها أثر في حدوث السلوكيات العدوانية كقلة النوم والجوع وعدم السماح له بممارسة بعض الألعاب بحرية خارج المنزل.

ثالثاً: السلوك الانعزالي:

أسباب السلوك الانعزالي:

-         الخوف من الآخرين.

-         محاكاة الوالدين.

-         عدم توفر الأمن وعدم الثقة بالنفس.

-         تنشئة الطفل الاجتماعية غير السليمة.

-         نقص المهارات الاجتماعية.

-         عدم القدرة على التكيف مع المواقف الجديدة ويرجع ذلك إلى الفشل المتكرر الذي قابله في حياته الأولى.

-         رفض الوالدين للرفاق.

رابعاً: التسرب الفكري من جو الحصة:

الأسباب المحتملة لتشتت الانتباه:

أوّلاً: العوامل الداخلية:

-         عدم الشعور بالاهتمام.

-         الحالة الجسمية والنفسية.

-         القدرات العقلية.

-         ضعف في النمو العصبي أو خلل عضوي.

-         الشعور بعدم الأمان والكفاءة.

ثانياً: العوامل الخارجية:

-         المناخ النفسي الذي يسود غرفة الصف.

-         البيئة المادية لغرفة الصف.

-         الأنشطة الصفية في الدرس.

-         نمط الانضباط الصفي.

-         الإشباع.

-         المعلم نفسه.

خامساً: الحركة الزائدة أو النشاط الزائد:

الأسباب المحتملة:

-         سوء المعاملة المتمثلة في التشدد والحزم المستمرين معه.

-         العقاب المتواصل بأشكاله المتعددة.

-         عندما لا يقدم له المعلم ما يشد انتباهه.

-         انتهائه من تنفيذ النشاط المكلف به وبالتالي لا يوجد ما يشغله.

-         الطاقة الزائدة لدى تلاميذ المراحل الأولى.

سادساً: ضرب الأقران أو وخزهم وأخذ ممتلكاتهم:

الأسباب المحتملة للمشكلة:

-         خلاف شخصي للطالب مع القرين.

-         ضعف القرين جسمياً أو شخصياً.

-         شعور الطالب بالغيرة تجاه قرينه لصفة مستحبة فيه.

-         نوع التربية الأسرية.

سابعاً: عدم استجابة الطالب لأوامر المعلم وتعليماته:

الأسباب المحتملة للمشكلة:

-         كون المعلم غير مؤثر الشخصية لدى الطالب.

-         كون المعلم غير محبوب من قبل الطالب.

-         عدم رغبة الطالب في المادة الدراسية لصعوبتها.

-         مشاكل أسرية.

-         سيادة المناخ السلبي في الفصل.

 

عزيزي المعلم/ عزيزتي المعلمة.. كيف تسيطرعلى الموقف التعليمي؟

-         أنظر إلى الطلبة بثقة ورضا.

-         تجول بنظرك في جميع أرجاء القاعة.

-         تحقق من إتمام الواجب المطلوب.

-         استجمع انتباههم قبل البدء بالتدريس.

-         عرف الطلبة بالمهارة التي سيتم تدريسها.

-         اربط المهارة بشيء قد درسه الطلبة سواء كان في نفس المادة أو في غيرها.

-         قدم المهارة بشيء من الحماس.

-         التزم بالوقت المحدد ولا تهدره فيما هو غير ضروري، ويا حبذا لو احتوت القاعة ساعة حائطية.

-         قم بالإعداد الجيد للحصة (الجانب الأكاديمي، والجانب التربوي) ولا تجعلها ارتجالية لتكن في موقف قوة دائماً.

-         كن متمكنا من تسيير دفة النقاش بطريقة صحيحة.

ارسال التعليق

Top